من يوم الأحد وأنا أرسل لكم تشويقات عن القصة، وكانت الخطة أن أكشفها لكم يوم الخميس في الساعة 8:08 🌃 لكن يبدو أن القصة نفسها كانت متحمسة أكثر من اللازم وقررت تأخذ وقتها لتظهر في اللحظة المناسبة!
الآن حان وقتها أخيرًا، والغموض لا يزال يحيط بها حتى في ظهورها!
صباح الخير للجميع 🌞
قصة جديدة مليئة بالغموض، الحب، ورسائل الغربان!
هل أنتم متحمسون لقراءة القصة بعد التشويقات التي شاركتها هذا الأسبوع؟
اليوم أقدم لكم عملًا مميزًا من تأليف الكاتب 1000andonenites، الذي يُترجم اسمه حرفيًا إلى “ألف ليلة وليلة”. تُرجمت بعض أعماله ��لى اللغة الصينية، وهو يتحدث الإنجليزية، الفرنسية، والفارسية. أترجم له لأول مرة بأسلوبي الخاص لكم.
اسم القصة:
The Crows Who Saved Me
“الغربان التي أنقذتني”
يمكنكم قراءة القصة عبر الرابط:
https://t.co/aJjGnCTxab
قراءة ممتعة! ✨
“الغربان التي أنقذتني”
أعتقد أنه في الليلة الثالثة أو الرابعة التي قضيتها في منزل ديفيد أدركت أنني أستطيع فهم ما يقولونه.
أعني الغربان. أستطيع فهم ما يقولونه. أو بالأحرى، ما ينعقون به.
أتذكر ذلك الصباح - عندما استيقظت، أحدق في السقف غير المألوف، بينما كان ديفيد يتنفس بهدوء بجانبي. اخترق نعيق الغربان النافذة، وسمعت كلمات. جعلني ذلك أتجمد في مكاني.
ثم ما لبثت أن ارتخت أعصابي. لم يكن هناك ما أخشاه. كانت الكلمات بريئة تمامًا. ريح. غيوم. هنا. هناك. سيارات. طعام. تسربت إليّ. نهضت وسرت إلى غرفة المعيشة لمعرفة كيفية استخدام ماكينة القهوة. لماذا تعمل هذه ال��شياء بشكل مختلف في كل مكان؟
لم يستيقظ ديفيد. بقيت في غرفة المعيشة، أتناول الفطور وألعب بهاتفي، غير مبالية بالكلمات التي تتدفق إلى أذني. بعدها عدت إلى غرفة النوم لأجده واعيًا، فقلت باستغراب: “ديفيد؟”
تمتم بصوت غاضب، ثم مد يده وجذبني إليه قائلاً بحدة: “أين كنتِ؟”
قلت بدهشة لضيقه غير المبرر: “في غرفة المعيشة.”
سأل بنفس الضيق: “ماذا كنتِ تفعلين هناك؟”
قلت بارتباك: “أوه، تناولت شيئًا ما للتو ولعبت على هاتفي.”
قطب جبينه وقال بصوت منخفض: “الهاتف اللعين طوال الوقت!”. تغير الجو بيننا وأصبح متوترًا. لم أفهم سبب انزعاجه.
لكن بعد لحظات، وكأن غيمة سوداء زا��ت، عاد سعيدًا، وكان كل شيء رائعًا. نسيت أمر الغربان.
مرت الأيام وتحولت إلى شهور. كل شيء كان جميلًا، إلا عندما لم يكن كذلك. كنت أستيقظ كل صباح قبل ديفيد، أستمع إلى الغربان. أحاول أن أبقى في السرير معه، متماشية مع إ��قاعه، لأنه كان يبدو أكثر سعادة عندما أفعل ذلك، وكل شيء يصبح أفضل عندما يكون راضيًا.
لم أخبر أحدًا عن الغربان - لماذا أفعل؟ بدا الأمر كموهبة تافهة وعديمة الفائدة. علاوة على ذلك، كان لدي أمور أخرى تشغلني.
كان من الصعب جدًا إرضاء ديفيد. هذا كل ما أردته. لكن لم يكن الأمر ناجحًا أبدًا. بدا الأمر وكأن إغضابه أصبح أسهل وأسهل. في بعض الأحيان كنت أشعر أن كل ما أفعله كان خطأ. لكن كل هذا كان يزول، وكان يعود رائعًا مجددًا، ونقضي وقتًا ممتعًا معًا، وكنت أجد نفسي أستيقظ على نعيق الغربان، وأحاول أن أظل هادئة حتى لا أوقظه، لكنني لم أكن أرغب في مغادرة السرير أيضًا. لم يكن أي من هذين الخيارين صحيحًا. كنت أستمع فقط إلى الكلمات. السماء. فوق. هنا. ماء. طعام.
ثم ذات مساء، لم يختفِ غضبه، وبدا أن كل ما قلته وفعلته جعل الأمر أسوأ. تحول غضبه إلى جنون، ورأيت بريقًا غريبًا في عينيه وهو يصرخ في وجهي لم أره من قبل. تراجعت ب��وف بينما كان يقترب مني، حتى وجدت نفسي محاصرة بينه وبين الحائط.
ثم ما لبث أن تراجع، ونفض نفسه، وغادر المنزل، صافقًا الباب خلفه.
تلاشى الخوف مني ببطء، وأفسح المجال لبؤس عارم لم أكن أعلم أنه من الممكن أن أشعر به. ذهبت إلى السرير دون أن أعرف ماذا أفعل، وغفوت وسط بكائي.
دخل نعيق الغربان الحاد أحلامي. امتلأ عقلي بصور الغربان وهي تدور وسط السحب. مزقت صرخة غُراب صاخبة نومي، فاستيقظت منتفضة، ألهث. كنت واعية، ونعيق ذلك الغراب يملأ غرفة النوم. كان بإمكاني رؤية ظله خلف الستارة الشفافة على النافذة، رماديًا في ضوء الفجر الباكر.
لم يكن هناك أي أثر لديفيد.
فتح الغراب من��اره وأغلقه يحدثني: “اهربي!”. قمت من السرير ببطء وتوجهت نحو النافذة. أزحت الستار.
كرر الغراب تحذيره المخيف: “اهربي! سوف يقتلك. إنه في طريقه الآن.”
حدقت في الطائر الأسود الكبير، غير قادرة على الحركة.
صرخ مح��رًا عندما رأى تصلبي: “اركضي! سنبقيه منشغلًا لنبطئه!”
بدا أن السماء الرمادية تحولت إلى اللون الأسود عندما ارتفعت آلاف الغربان، وهي تنعق ثم تهبط نحو الممر. سمعت صوت السيارة.
دفعني تحذيره للتصرف بسرعة. قبضت هاتفي وخرجت من الباب الخلفي، وغادرت منزله. أخذت أجري في الشوارع بلا تفكير.
لم أعد أبدًا إلى ذلك الحي، ولم أسمع الغربان تتحدث مرة أخرى بعد ذلك.
"تمت"
🕊️ والآن، ما رأيكم بالقصة؟
إذا استمتعتم بأسلوبي في الكتابة، لا تترددوا في استكشاف المزيد من قصصي تحت وسم #ابنة_النرجس، وترجماتي ضمن #ترجمات_ليلى_الحمراء.
تعليقاتكم تلهمني، ودعمكم يعطيني الدافع للاستمرار في تقديم الأفضل لكم! 💛
They don’t. White liberals are the educated elite. Their self hatred is performative; they do not believe that any potential racism towards whites as a consequence of their rhetoric will ever be a problem for them, and they’re mostly right about that.
Jesus Christ, the mayor of Mazan, where Gisele Pelicot was raped by some 80 men while drugged by her husband: "It's not that bad, no kids were involved, nobody died." I mean, sure, not all men, but fucking hell, that man, and those men.
I just read the original #SleepingBeauty#story by #Perrault, and the Prince does NOT kiss her without #consent while she’s sleeping, he approaches, “trembling and admiring” and kneels by her.
Oh #Disney Disney, what have you done!?
@kattenbarge Everything else aside, how horrifying must it be to see the entire world passionately discussing your genitalia publicly on social media.
No medal can be worth that.
So reading Kundera in my early twenties, I would have thought the same as this fella here, the most profound blah blah.
As I approach my fifties, I’m like good god what pure unadulterated shite.
Oh so many.
From years ago, the one about British upper class eating cream puffs in the garden before a garden party.
And the other one about the two shop girls walking downtown New York asking the price of pearls.
From now, my own.
@emilykmay I wonder if the gf would be willing to show herself “naked”, with no cosmetics or maintenance to him and his friends and family, and see how quickly he will eat his words.
There’s a scene in Modern Family where Gloria prepares to do that and the husband backtracks, fast.
@lithub Not Western, but Abraham definitely takes the crown of Absolutely Terrible, Horrible, No Good Father, followed closely by that crazy mofo Saul.