وقد يكون المرءُ في ظنّه قد استوفى النظر في أحدهم، فأعطاه من المودّة حقّها، حتى لا يرى في النفس موضعًا لفضلٍ يُزاد. فيعلم به أن مِن الخَلق من لا يسعه ويُحيط به نظرٌ واحد؛ اذ فضله يتكشّف بتعاقب الأيام. فليت شعري كيف يحيط المرء بما لا يزال يتجدّد؟ وكيف يستوفي الإدراك بما خُلق ليفيض؟