لو كنا نعلم أن الطريق الذي نتخذه صحيحًا، ما قطعنا نومَنا كل يومٍ لندعوا اللهَ
"اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ،صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْت عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ".
الطريق،
الرفيق
الخطوات
كل شيءٍ لولا هدايةُ اللهِ يودي بنا إلى التهلُكةِ
تضيق نفس المرء حتى يكاد يقول: يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا.
ثم تنبسط حتى يكاد يقول: رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي.
والقابض هو الباسط،
والخافض هو الرافع،
والمذل هو المعز.
سبحانه لا شريك له ولا مؤثر في الكون سواه.
نعوذ به منه، ونلجأ إلى رحمته من عذابه
وإلى عافيته من نقمته،
لا راد لفضله، ولا معقب لحكمه،
لا نحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه،
رضينا به، ماض فينا حكمه، عدل فينا قضاؤه،
لا إله إلا هو
ولا حول ولا قوة إلا به.