تبقين سري الذي لا أبوح به
ومأمني الذي ألوذ به
أجيء إليكِ مثقلًا فتأخذين عن قلبي مالا أستطيع حمله
وتضمين خوفي حتى يهدأ وتحنين علي كأنكِ تعرفين تمامًا أين يؤلمني
أعود إليك لا هربًا بل لأستعيد نفسي
فأنتي لستِ مأوى عابر
أنتي الأمان الدائم
فتملكي هذا الفؤاد فإنه ما ذاق طعم الحب قبلك