منذ أكثر من عشرون عامً وأنا أعرف هذا الرجل الذي لم يعرفني قط .. التقينا للمرة الأولى عبر شاشةٍ صغيرة ، بعض اللقاءات لا تحتاج إلى مصافحة كي تبدأ .. كبرت وأنا أراه يكبر .. خسرنا العديد من النهائيات معًا .. وبكيت على هزائمه وأنا الذي لا أبكي ..
اليوم .. أكثر من عشرون عامً قد مروا .. تغيرت المدن وتبدلت الوجوه ورحل اناس كثيرون من حولي .. لكنه بقي هناك في زاويتي القديمة .. كأغنية لا تملها الروح ..
حينما تحتفل أنت لا تحتفل وحدك .. بل نحتفل يا صديقي بعد كل تلك السنوات التي عشناها ونحن ننتظر .. نعم تأخر كل ذلك .. لكن هذه الحكاية كانت تستحق الانتظار ..
أمتنُ أنواعِ الحبِّ وأنقاها الحبُّ الروحي؛ أن تنجذبَ إلى إنسانٍ لما تلمسه فيه من موافقةٍ لروحك وطباعك، أو لأنك ترى فيه صورةً حيّةً للخصال التي كنتَ ترجُوها في شريكك.
غير أنّ ثمّة جانبًا يغفل عنه كثيرون، فيُوهِن العلاقة مهما بلغت من المتانة، ولا ينجح الحبُّ دائمًا في جبر ما يُحدثه من صدع؛ وهو إغفال الطبائع الجِبِلِّيّة للإنسان، رجلًا كان أو امرأة.
فالمرأة _مهما بلغت من العقل والرزانة_ تبقى محتاجةً إلى ما تحتاج إليه كلُّ امرأةٍ من اهتمامٍ واحتفاءٍ وشعورٍ بالأمان العاطفي، ويؤذيها ما يؤذي سائر النساء؛ كالتلميحات التي توقظ غيرتها، أو تشعرها بأنها في موضع مقارنةٍ بغيرها. ففي مثل هذه المواطن قد تغلب الطبيعةُ العقلَ الذي يحاول أن يطمئنها بأنك لا تقصد، وأن قلبك لا يرى سواها. وكذلك الرجل، له من طباع النفس وما جُبل عليه ما يحتاج إلى فهمٍ ومراعاة.
لذلك فإنّ التعويل على عقل من تحب وحده، مع إغفال فطرته وما جبل عليه ليس من الحكمة؛ إذ لا تستقيم العلاقات بالمحبّة وحدها، بل بالفهم، والرفق، وحسن المراعاة.
أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم
محمد هاني في الصوره دي بيعبر عننا كلنا، دا مش بس واحد لمس السماء، دا غالباً واحد نسي كل اللحظات السيئه في حياته، الإنسان لما بيعبر عن فرحته وهو باصص للسماء بيكون في أعلى مراحل السعادة في الحياه لدرجة إنه بيبقى حاسس بالطيران وباصص للسماء.
بالنسبة لي سعيد بخروج مصر بهذا الشكل❗️
لأنه يكفيني ان اشاهد الأوروبيين و الأمريكيين يلجؤون لأساليب ملتوية استفزازية لكلي يتغلبون على منتخب عربي
المنتخب العربي الذي ينظرون له ب إحتقار وفوقية
بدؤوا يذعرون امامه وهربوا من المواجهة لاجئين لأساليبهم الاستفزازيه المدفونه التي تنطلي على صغار العقول
لذلك هنيئاً لمنتخب مصر
لأن من ينظرون لنا بتكبّر
ذاقوا الإمتطاء . فهربوا لاجئين لقذارتهم
شكراً مصر 🇪🇬
فعلتم كل شيء بشكل رائع . لا تلوموا انفسكم . مباراة مدروسة كما يقول الكتاب
مصر خرجت من المونديال ؟
تباً لهكذا بطولة
مصر 10/10 في أعيُننا
لم تخيبوا ظن أحد
رفعتم رأس كل مُسلم . كل مصري . كل عربي
رفعتم رأس كل من يعتز بنفسه ولا يرضخ لفكرة انه هناك عِرق او لون فوقه
مصر هُنا باقيه . فمن انتم
الحقيقة الواحد مش قادر يتحرك من الدقيقة دي، اليوم خلص وعدا ونزلنا الشغل بس الصمت اللي على وشوش الناس، مش قادرين نتكلم ولا نضحك ونهزر ولا نقول "متوقع كدة كدة نخسر"
لأن المتوقع كان "مش متوقع"، كنا على بُعد خطوة من الحلم، زي كل حاجة في حياتنا.. خطوة على الحلم مبيكتملش
صوت خليل بلوشي وهو بيقول الله أكبرررر الله أكبررر ده أحلى تعليق سمعته على جول في حياتي
أنا فاللحظة دي كنت بعانق السماء .. لا بجد كنت بعانق السماء مش تعبير مجازي .. كنت باصص للسماء ورافع ايدي وبقول مصر مصر مصر والدموع ف عيني!
أنا لسة واقف في الدقيقة 79
Incredible Egyptian goal is disallowed because of a foul far away, then same situation a few minutes later and goal for Argentina not disallowed! No VAR, nothing? FIFA again looks like a corrupt joke, playing favorites for stars.