“Persecution for the name of Jesus brings joy, not fear.”
-Metropolitan Paul Yazigi
Metropolitan Paul (Boulos) Yazigi of Aleppo ws abducted in 2013 along with Metropolitan Yohanna Ibrahim,his fate has remained unresolved for years, and his brother is Patriarch John X of Antioch.
Thank you @elonmusk for the community note.
Erdogan you are a terrorist, a Muslim brotherhood lord, and your fake country is nothing but an occupation of Christian lands.
Free Constantinople.
A monument bearing the names of 270 Christians killed in last year’s Yelwata Father’s Day massacre has been unveiled in Nigeria’s Benue State, believed to be Nigeria’s first such memorial.
اتفاق الإطار في واشنطن بين لبنان وإسرائيل خطوة تاريخية لحل صراع امتد 81 عاماً من 1945 إلى 2026، ويمهد الطريق أمام لبنان نحو السلام والاستقرار.
الشكر لندى حمادة معوض @NadaHamadeh
، والوفد اللبناني المفاوض، والسفير كرم، والوفد العسكري، والرئاسات الثلاث على صمودهم حتى التوصل لهذا الاتفاق الأولي.
الإتفاق يشكل أساساً لتسوية سياسية شاملة بعيدا عن الأطر العسكرية، ويضع حداً لاستخدام لبنان كساحة لحروب ومصالح الآخرين.
The Washington Framework Agreement between Lebanon and Israel is a historic step to resolve an 81-year conflict from 1945–2026 and move Lebanon toward peace and stability.
Gratitude is due to Nada Hamadeh Mouawad, the Lebanese delegation, Ambassador Karam, the military team, and the three presidencies for their steadfastness in reaching this initial deal.
The agreement lays the foundation for a comprehensive political settlement, ending Lebanon’s use as a battleground for others’ wars and interests.
ارسل هذه الرسالة مع الفيديو الى الرئيس ترامب مع وضع اسمك بدلا من اسمى لينك البيت الأبيض فى أول تعليق
Dear President Trump,
I am writing to urge you to intervene on behalf of Silvana Atef, a young Egyptian Christian woman with special needs who was forcibly disappeared at age 17, coerced into converting to Islam, and married to the man who abducted and abused her. Despite clear evidence that Silvana was a minor with a documented intellectual disability, Egyptian police, prosecutors, and other officials have refused to return her to her family. Instead, authorities have protected those responsible and denied her family justice. Silvana’s case represents a grave violation of human rights, religious freedom, women’s rights, and protections for vulnerable persons. I respectfully ask that you use the influence of the United States to press the Egyptian government to immediately return Silvana to her family, ensure her safety and medical care, and hold all perpetrators and complicit officials accountable. No family should have to watch their daughter disappear while those responsible are protected by the very institutions meant to uphold justice. Please help bring Silvana home. Sincerely, Magdi Khalil-Virginia
من ليس لديه ذاكرة
ليس لديه مستقبل
على المسيحيين في لبنان أن يواجهوا الحقيقة كما هي، لا كما يقدّمها لهم تلفزيون الأحد وخطابات القداسة السياسية.
لم يهبط حزب الله على الجمهورية من كوكب المريخ، ولم يضع حافظ الأسد يده على لبنان وحده، ولم يأتِ الحرس الثوري الإيراني ومعه مفتاح بعبدا مخبأً في حقيبة دبلوماسية. كان هناك دائماً من يفتح الباب من الداخل، ثم يصرخ بعد ذلك: أين اختفى البيت؟
ميشال عون، الذي دخل السياسة على حصان “التحرير”، عاد لاحقاً بعربة “تفاهم حارة حريك”. واليسار المسيحي، الذي باعنا محاضرات طويلة عن التقدمية والمقاومة والتحرر من الرجعية، انتهى عملياً حارساً فكرياً لكل نظام صادر لبنان، من حافظ الأسد إلى فرع الحرس الثوري المسمّى حزب الله اللبناني.
المشكلة أن بعض المسيحيين يريدون تاريخاً بلا مسؤولية: الأسد احتل، حزب الله تمدد، إيران خططت، والعونيون واليساريون كانوا فقط يوزعون الورود على الطريق.
لا، يا سادة. السياسة ليست قداساً بلا حساب. من أعطى الغطاء، يتحمل جزءاً من النتيجة. ومن صفق للوصاية باسم الواقعية، ثم صفق للسلاح باسم المقاومة، لا يحق له اليوم أن يكتشف فجأة أن الدولة صارت رهينة.
دكتور زينة مطلوبة للتحقيق "الأمني" ؟؟؟
فخامة الرئيس @LBpresidency
دولة الرئيس @nawafsalam
يمكن هل سيدة اللبنانية الاكادمية هي يلي عم تطلق صواريخ ومسيرات وفاتحة جبهة حرب رغم قرار الدولة اللبنانية ؟
كيف ممكن تقبلوا انها تنطلب على التحقيق، كمان صارت المراجل والانتصارات على النساء ؟
لماذا الدروز والموارنة والمسيحيون في لبنان يؤيدون السلام مع إسرائيل؟.
عكست إستطلاعات الرأي نتيجة تستحق التأمل. 82% من الشعب الدرزي و75% من الشعب الماروني والمسيحي يؤيدون السلام مع اسرائيل و50% من الشعب السني مقابل 10% من الشعب الشيعي.
بقراءة لتاريخ لبنان والمنطقة، وإنطلاقاً من أعلى نسبة تصدرت هذا الإستطلاع، يتضح أن العداء لإسرائيل لم يكن يوماً خياراً لبنانياً او خيارا درزيا مارونيا مسيحياً، بل فُرض على هذه الشعوب كما تم فرصه على شرائح إسلامية سنية وشيعية بفعل ظروف عدة منها : السلاح الفلسطيني، الهيمنة السورية، تصدير الثورة الإسلامية، تيار الإستعراب والتأسلم مقابل الدعم الإقتصادي.
وهكذا مع تراكم الحقبات التاريخية، توضح المنطق التاريخي والسياسي الدرزي الماروني المسيحي المؤيد لإعادة بناء العلاقة مع إسرائيل:
1- إنتهاء أسطورة "العداء المصطنع"
العدو الفعلي الذي ذبح المسيحيين وهجّرهم من قراهم وهدد وجودهم لم يكن إسرائيل، بل الفصائل الفلسطينية المسلحة المتحالفة مع قوى اليسار الإسلاموي التي حوّلت لبنان إلى ساحة.
-العدو الذي ذبح وهجر الدروز من جبل الدروز لم يكن إسرائيل، بل فصائل جهادية تكفيرية. بالمقابل، كانت إسرائيل القوة الوحيدة التي باعت ��لسلاح للجبهة اللبنانية للدفاع عن النفس، في وقت تخلّى فيه العرب والمسلمون عن موارنة ومسيحيي وموّلوا من كان يقاتلهم.
-المسألة نفسها حصلت مع الدروز في السويداء، تخلى عنهم العرب والمسلمون ومن ساعدهم ودافع عنهم هو إسرائيل. من هنا يؤمن الفريقان أن العداء لإسرائيل هو وهم إي��يولوجي، بينما السلام كان ومازال ضرورة وجودية.
2- "الموارنة وإسرائيل" مقابل "الدروز وإسرائيل"
- تحالف مصالح طبيعي: التجربة التاريخية أثبتت أن الموارنة لم يجدوا حليفاً إقليمياً يفهم هاجس الشعوب القديمة في المنطقة وحقها بالبقاء سوى إسرائيل. اجتياح 1982 أخرج الجيش الإسرائيلي منظمة التحرير الفلسطيني التي احتلت بيروت والجنوب، وأعاد تسمية المناطق التي دخلها الجيش الإسرائيلي "مناطق محررة" لأنها تحررت فعلاً من احتلال فلسطيني-سوري. الطيران الإسرائيلي منع سوريا من تحويل زحلة إلى رماد. هذا ليس عمالة، بل براغماتيةسياسية لحماية الوجود.
- في اجتياح صيف 2025 من خلال ميل��شيات "هيئة تحرير بلاد سام من شعوبها الأصلية القديمة" او ما اصطلح على تسميته "الأمن العام"، لم يجد الشعب الدرزي في جبل حوريم سوى إسرائيل حليفاً إقليميا يتفهم هواجسه ويدافع عن حقه بالبقاء. قصف الجيش الإسرائيلي فصائل جهادية هجمت على جبل الدروز ودحؤها بعد ان احتلت 40 بلدة وهجرت 150 أ��فا وقتلت وجرحت الآلاف. وعلى إثرها أعلن الشعب الدرزي في سوريا حقه بتقرير المصير وإعلان دولة الباشان.
3- الدروز وإسرائيل: واقع لا يمكن إنكاره
الدروز في إسرائيل مواطنون كاملو الحقوق، يخدمون في الجيش ويصلون إلى أعلى المناصب. دروز الجولان رفضوا الهوية الإسرائيلية وبعد 50سنة عادت أجيالهم الجديدة لتأخذها. وفي لبنان، أدرك العقلانيون الدروز المشروع الفلسطيني-السوري-الإيراني كما الإسلام السياسي الممول إقليمياً خطر على الشعب الدرزي. وأدركوا أن التقارب الدرزي-الإسرائيلي ضمانة للشعوب الأصلية، وتجربة دروز إسرائيل النموذج الأنجح لبقاء دروز المشرق.
4- عودة العلاقة بين الشعب الكنعاني والشعب العبراني:
الرواية التاريخية تقول إن المسيحيين والدروز هم امتداد لشعوب كنعان القديمة. واليهود هم الشعب العبراني العائد إلى يهودا والسامرة، أي أرض كنعان التاريخية. الصراع معهم هو صراع مستورد بفعل العداوة الإسلامية اليهودية. المصالحة التاريخية بين أهل الأرض القدامى الأصليين هي الحل. الإعتراف بحق ال��عب العبراني في يهودا والسامرة، مقابل ضمان حق الكنعانيين في المشرق، هو أساس سلام الشعوب لا سلام الأنظمة.
5- إزدواجية الأنظمة العربية تتكلم عن نفسها
الأنظمة العربية التي زايدت على لبنان بالعداء لإسرائيل تقيم اليوم علاقات معها: إتفاقية أوسلو التي وقعها ابو عمار، مصر والأردن، الإمارات والبحرين والمغرب والسودان ضمنواتفاقيات إبرهام، قطر بعلاقات تجارية أمنية، السعودية بتفاهمات معلنة، حتى سوريا نسّقت أمنياً لعقود. وحده لبنان يُطلب منه دفع ثمن شعارات لم تعد موجودة. الاستمرار في العداء يعني بقاء لبنان ساحة، بينما التقارب يعني إستعادة دولة.
الخلاصة
نسقت الدو��ة اللبنانية مع إسرائيل عبر جوني عبدو وميشال عون بأمر من الرئيس سركيس. هذا لم يكن خيانة، بل قرار سيادي لحماية لبنان من الاحتلال الفلسطيني - السوري. اليوم، خيار لبنان الوحيد للخروج من الانهيار هو اللحاق بكل المنطقة: وقف العداء، فتح الحدود، وبناء سلام الشعوب القديمة مع إسرائيل يضمن بقاء الكنعانيين من ��روز ومسيحيين ومسلمين في أرضهم. هذا ليس تطبيعاً، بل عودة طبيعية إلى الجغرافيا والتاريخ الطبيعيين.
بلبنان ومن لبنان، ممنوع عالجيوش الالكترونية التابعة للأحزاب التقليدية المارونية والمسيحية التعليق او نشر هيك فيديو لان السبونسر اخذ قرار التلميع والتبييض للإسلام السياسي في سوريا.
مسموح للرأي العام المسيحي والماروني كم صوت ضمن Soupape طنحرة ال Presto لتنفيس الضغط.
والباقي نحنا ما خصنا بمسيحية وموارنة سوريا يصطفلوا .. يقبعوا شوكن بإيدٰيِّن..
وضع متعوب عليه..
في الكونغو، جماعه ADF التابعه لداعش تقوم باستهداف ديني صريح للمسيحين منذ عده اشهر ، يذبحون المئات ، يقطعون رؤوسهم داخل الكنائس، وحرقوا قرى بأكملها .
النتيجه مئات القتلى و آلاف المختطفين....
أين المجتمع الدولى؟
أين صخب اليسار التقدمى ؟
أين المظاهرات في الشوارع ؟
أين الإعلاميين والحقوقيين؟؟
ولماذا لا يحظى الارهاب بتغطية إعلامية أو حشد الشعبي؟ ..
نفاق سياسي مقيت
Assyrian Christians during a mass procession in Baghdad, 1920. Today, not a single Christian remains there.
Muslims first ethnically cleansed the Jewish population, then the Christians, then the Yazidis. Today, Iraq is a failed state.
A Christian scholar and popular YouTuber, Augustinos Samaan, was imprisoned and sentenced to 5 years of hard labor for "blasphemy" in Egypt.
Augustinos is now appealing his conviction, and we are legally supporting him.
No one should be imprisoned because of their faith.
@magdi_khalil للاسف نحن ككاثوليك في العالم و موارنة في لبنان نعاني من نفس الماسات مع قيادات كنسية اصبحت تتبع نهج المحابات و المصالح الضيقة على المواجهة و الحقيقة