الحوثي دخيل وليس له اي صلة باليمنيين، ولا يملك في اليمن سوى الجنسية فقط، فنسبهم يعود إلى بني هاشم وموطنهم الأصلي هو بلاد الرس وفارس هاجرو الي اليمن وكانوا في البداية بأاسم المتوكلين الهواشم ومذهبهم الزيدية وهو دخيل أيضًـا
رغم سيطرة المليشيات الحوثية على إب، فإن أبناء إب يشاركون في الجبهات مع إخوانهم في تعز ومأرب، وقوات درع الوطن. وإب جمهورية وذات غالبية سنية، ومنها خرج قادة ثورة 26 سبتمبر، أتمنى أن يصل الجيش الوطني إلى أبوابها لتحريرها�� وبعدها سيكون تحريرها أسهل بسواعد أبنائها
هذه هي المسافة التي قطعتها قطعان صنعاء بحجة محاربة "التحشيدات السعودية". الأمر الهام، أنهم خارج بيئتهم الحاضنة. معزولين، يواجهون صعوبة كبيرة جداً في المؤونة وفي خطوط الاتصال والانتشار. لا يعرفون المنطقة. يعني أتوا ليتم احراقهم.
عند كل الناس، أن يكون ا��إخوة لديهم توجهات مختلفة، أو على الأقل أن يكون بينهم واحد مثقف وواعي، لكن هؤلاء الزنابيل بتوجّه واحد، اختاروا أن يكونوا وقودًا لمليشيات الحوثي، وقُتلوا في يوم واحد