تركوا سفارة العدو الصهيوني، ووجّهوا عبثهم وخستهم نحو سفارة وطنهم!!
هكذا هم فلول وأيتام الإخوان المُفلسين.. حسرتهم على خسارة كرسي الحكم أكبر بكثير من حقدهم على الصهاينة
-
مفيش كلب منهم يقدر يقرب من سفارة اسرائيل فى اوروبا
مفيس كلب منهم يقدر يذكر حتى اسم اسرائيل بسوء فى اوروبا..
وده اللى ينفع معاهم فعلا
طالعين يعملوا ابطال وترند على حساب مصر…
طول عمر الاخوان عديمى الكرامة
سأقول شيء -لن يعجبك- بموضوع القافلة التونسية - الجزائرية المتجهة إلى غزة!
قبل كل شيء أنا كأردني متضامن مع مصر في أي قرار تتخذه، لأن اليوم ومصر وغدا ستكون الأردن وبعدها أي بلد عربي آخر..
ثم هناك شيء مريب، القافلة منذ انطلقت وهناك حملة إعلامية على مصر، حتى قبل أن تصل حدود مصر، وقبل أن تتخذ مصر موقف، وهذا شيء يؤشر لك على أن هدف القافلة شيء آخر!
ما هو الشيء الآخر؟ سأخبرك..
كل ما تحمله القافلة لن يشبع 5 عوائل في غزة هذا في حال وصل لهم، لذا يقولون لك هناك رسالة معنوية.. فما هي الرسالة المعنوية بعد 600 يوم والحرب تضع أوزارها؟
إذا هو تسجيل موقف.. لكن ممن وعلى من؟
لا يخفى على أحد أن الإخوان هم محرك الحملة الإعلامية، والهدف أبدا ليس إسرائيل، فإسرائيل تمادت بوقاحتها وهذا أمر العالم كله يعلمه ولن يحرجها شيء، لكن ما يريدونه الآن هو حشر مصر في ركن الاحتلال.
لاحظ مثلا في قافلة "مادلين" كيف صورها الإخوان أنها ضربة "للصمت" العربي وليس لإجرام الاحتلال.. وهذا ما يجري الآن بالقافلة الثانية وكأنها ضربة لمصر وليس لأجل غزة.
كل العالم حرفيا يرسل مساعداته بشكل طبيعي للعريش، ومصر ليست صاحبة القرار بدخولها للقطاع، فإسرائيل هي من تتحكم بمعابر غزة الآن، كان بالإمكان إرسال المساعدة بطريقة "غير استعراضية".
كان بالإمكان أن تكسر الحصار قبل 500 يوم أو 400 يوم، وليس مع نهاية الحرب!
كان بالإمكان أن تركز برسائلك على إسرائيل، لا أن توجهها لمصر والعرب!
قرار 7 أكتوبر اتخذ في طهران، وليس في القاهرة أو عمّان أو الرياض.. أنتم غامرتم بالأرواح، وأنتم بعتوها بالرخيص، وأنتم شركاء للاحتلال.
كل العالم وافق على سرعة وقف الحرب وإدخال المساعدات، إلا #أميركا، فباستخدامها #الفيتو، بيّنت أكثر أنها الراعي الحصري للانتهاكات، والمشكلة أن إعلامهم أقنع الكثير بأن بين ترامب ونتنياهو بشأن #غزة خلافات.
#إسرائيل#يوم_الترويه
ترامب خرج وقال للأمريكيين "إنه سيكون غبي لو رفض هدية مجانية باهظة الثمن من قطر"
يقول هذا لأن الأمريكيين لا يفهمون لماذا دولة تهدي رئيسهم هدية بالمليارات!
الحقيقة ليس فقط الأمريكيين، بل حتى نحن كعرب نتساءل! لماذا دولة تهدي رئيس أمريكا هدية باهظة الثمن ثم تتهم بقية الدول العربية بأنها تتوانى عن مساعدة غزة وتتركها للجوع وتسرق مساعداتها!
ونتساءل أيضا لماذا تهدي قطر، رجل هدية بالمليارات، ثم تخرج قناتها لتقول لنا أننا عملاء لأننا أصدقاء لهذا الرجل!
تماما كما فعلت بدفع ملايين لمكتب نتنياهو ثم خرجت تتهم العرب بالخيانة لأنهم لا يقاتلون نتنياهو!
نريد طبيب نفسي مختص يشرح لنا ماذا يدور بعقل هذه الدويلة وما الذي تريده!