اضحى مبارك، اعاده الله على الجميع بالخير والسلام، والأمل بأن تحمل الايام المقبلة الاستقرار ونهاية الحروب والمعاناة ويستعيد بلدنا دولته السيدة على الأرض والحدود والسلاح، لتبدأ رحلة الخروح من سلسلة الأزمات التي اصابت اللبنانيين وكادت أن تفقدهم الثقة بوطنهم والغد.
أمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري، يكتب في "البوست" هذا العدد، "الطائف" هو البوصلة…
المقال كاملاً على الرابط التالي:👇🏻
@NaderSabbagh
https://t.co/ZReXz05Bu0
فقدت طرابلس اليوم الشيخ كنعان ناجي، أحد أبنائها الأوفياء ووجوهها البارزة، الذي عُرف بمواقفه الجريئة في الدفاع عن المدينة وقضاياها، وبحضوره الوطني والإسلامي والعروبي. وكان من الشخصيات التي واجهت الوصاية السورية وتمسّكت بقناعاتها في أصعب الظروف.
برحيله، تخسر طرابلس رجلاً حمل همّها ودافع عنها في محطات كثيرة، وترك أثراً واضحاً وطيّباً في وجدان أبنائها ومحبيه.
رحم الله الشيخ كنعان ناجي، وتعازينا الحارة لطرابلس الحبيبة، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
في مقاربة قانون "العفو العام"، المطلوب "عدالة" ترفع الظلم عن أهلنا الموقوفين، لا "استنسابية" تبرم السكين في الجرح وتزيده نزفاً.
نؤكد تضامننا مع كل مظلوم، ونطالب بالعدالة كحق لا مساومة عليه، بعيداً عن أي تسييس أو كيل بمكاييل طائفية أو مذهبية، بما يعيد الثقة بالدولة ويحفظ حقوق الجميع.
نقف في هذا الموقف خلف سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، من أجل إنصاف أهلنا، وكل من طاله الظلم.
آن الأوان لترجمة الأقوال إلى أفعال، ومعالجة هذا الملف الذي بات "قنبلة موقوتة" لا بد من تفكيكها، وفي ذلك مصلحة للبنان وللعدالة فيه.
بيروت لن تهدأ قبل أن تصون الدولة كرامة أهلها بمحاسبة كل المسؤولين في جهاز "أمن الدولة" عن البلطجة بحق اهلنا في ساقية الجنزير وبحق أبو علي عيتاني.
البيارتة هم أهل الدولة، و"فشر" في الدولة من يظن أنها مكسر عصا. كرامة بيروت من كرامتنا، وكرامة كل المناطق، ونقطة على السطر.
يبقى السؤال الأخطر برسم أركان الدولة: هل هناك في الاجهزة من تحول الى ميليشيا وقرر اللعب بنار الفتن والتخريب على جهود الأشقاء العرب للحفاظ على استقرار لبنان وأمنه وسلامه؟!
لن نرضى بمحاسبه العناصر التي نفذت المداهمه في بيروت فقط ،
لن نرضى الا بمحاسبه المسوؤل الكبير ( العميد) عنهم الذي اعطى الامر بالمداهمه
بيروت ليست مكسر عصا
حدث خطير في ساقية الجنزير... ما علاقة الحزب؟
مَن يستفزّ أهل بيروت؟ وما قصّة ما حصل في ساقية الجنزير؟ ومن يدفع إلى التوتّر؟
التفاصيل في هذه الفقرة من "هنا سلام" مع الإعلامي سلام الزعتري.
@SALAMELZAATARI
الغارات الاسرائيلية الوحشية على المناطق السكنية المدنية في بيروت وكل لبنان جرائم حرب موصوفة. على المجتمع الدولي التحرك فورا لوقفها. الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والدعاء للطف الله بلبنان.
فصحٌ مجيدٌ للطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي.
أسأل الله أن يحلّ العيد المقبل على لبنان وقد طويت صفحات أوجاع الحروب والنزوح والقتل والدمار، ليسير على درب العودة إلى الدولة المنشودة، التي توفّر الاستقرار والأمان لكل اللبنانيين، فنشهد انطلاقةً فعليةً نحو الازدهار وإعادة إعمار ما تهدم. كلنا أمل بقيامة جديدة لوطننا الغالي.
عيد الفطر هذا العام لا يشبه أعيادنا، ولا يشبه فرح اللبنانيين. يأتي مثقلاً بالوجع، وشعبنا ما زال يدفع ثمن حروب الآخرين على أرضه.
لبنان لا يمكن أن يبقى ساحة مفتوحة، ولا يمكن لجنوبه أن يبقى خط تماس دائم لحروب فرضتها عليه الجغرافيا.
في العيد، نقولها بوضوح، لا حماية للبنان إلا بالدولة، ولا كرامة للبنانيين إلا بعودة القرار إلى الدولة، ولا مستقبل لنا جميعاً إلا بوحدتنا وشراكتنا وعروبتنا.
رحم الله كل الشهداء، وشفى كل الجرحى والمصابين، وحمى أهلنا النازحين والصامدين بوجه العدوان في كل لبنان.
كل عيد وكل اللبنانيين بخير، لعلّ العيد القادم يحمل لنا الخلاص ووطناً على قدر تضحياتنا جميعاً.
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
بعد استنفاد كل محاولات فهم أسباب نحر النظام الإيراني للبنان واستهدافه للخليج، واعتبارها خطيئة عسكرية سيتم تلافيها، أو رسالة رعناء ستتوقف عند حدودها. لم يعد ممكناً الهروب من الحقيقة.
فما الذي فعله لبنان للجمهورية الإسلامية، لتزج به في حرب مدمرة، تزهق ارواح بنيه، و تدك ما تبقى من بنيته، التي أنهكتها "الحروب بالوكالة"، التي خاضتها ايران على ارضه وتسببت بتوسيع رقعة الاعتداء لتشمل العاصمة بيروت وترويع اهلها وسكانها والنازحين اليها .
كما ان العدو الذي تعلنه طهران هو إسرائيل، أما الذي تلقى الكمية الأكبر من ضرباتها الغادرة فعلياً فهو الخليج. ما يؤكد بان الترسانة العسكرية التي تم تكديسها بحجة تحرير القدس، كانت معدة حصرا لتدمير عواصم الخليج العربي.
فكيف يعقل أن تتلقى دولة الإمارات العربية المتحدة النسبة الأكبر من الصواريخ والمسيرات، في حرب تقول إيران إنها تخوضها مع إسرائيل والولايات المتحدة، رغم إعلان أبوظبي الواضح والمتكرر، بأنها لن تسمح باستخدام أرضها و سمائها منصة لأي عمل عسكري ضد إيران؟
و أي عقل يمكن أن يصدق أن محيط متحف اللوفر في أبوظبي ومطارها، فرعا اقليميا للبنتاغون؟
ومن يقتنع بان برج العرب وبرج خليفة و فنادق دانة الدنيا و مطارها، قواعد عسكرية تدار منها الحروب؟
اما المملكة العربية السعودية، التي بذلت جهدا استثنائيا لتجنيب إيران الضربة، وأنفقت من رصيدها السياسي والدبلوماسي والمعنوي، لخفض التوتر، فما زالت منشآتها النفطية ومرافقها المدنية هدفا لصواريخ و مسيرات طهران، التي ردت جميل الرياض بالطعن والجحود.
ثم كيف أصبح مبنى الضمان الاجتماعي في دولة الكويت و فنادق مملكة البحرين حاملات طائرات لواشنطن؟
ومنذ متى صارت قطر، التي دافعت عن إيران في غير محفل، وسلطنة عمان التي أدت دور الجسر الدبلوماسي بين طهران و العالم، قواعد أميركية لطعن الجمهورية الإسلامية؟
بعيداً عن أي تحيز، يتكشف أمر يصعب تجاهله، وعلينا ان نقوله بالصوت العالي: حكام طهران يملكون عداء مرضيا عميقا لجوارهم العربي عموما، ولدول الخليج خصوصاً.
كما ان استئساد إيران على جيرانها جميعا، وإطلاق الصواريخ والمسيرات الآثمة، نحو تركيا وأذربيجان وقبرص، ليس مجرد خطأ في الحسابات، بل سلوك عدائي بالغ الخطورة. والأخطر أنه قدم الدليل للعالم ان نظام ايران عدواني بتكوينه، يرد بالنار والخراب، على جيران لم يبادروه إلا بحسن النية.
الحقيقة البينة اليوم، هي انه إذا كانت اسرائيل قد اطاحت على مدى عقود كل معاني الجوار والسلام في المنطقة فان صواريخ النظام الإيراني لم تسقط وحدها، بل سقط معها معنى الجوار، وما تبقى من ثقة كان يتوهمها البعض في نظام غدر شعبه، يوم قرر ان يغدر جيرانه واصدقائه.
بعد صدور قرارات مجلس الوزراء اؤكد تأييدي لها واكرر ما أعلنته صباحا من وقوفي الكامل خلف الدولة ومؤسساتها الشرعية.
ولأن الاستنكار لم يعد يجدي ، حيال الحرب التي يُزج فيها لبنان عنوة، وبلا اي هدف إلا استنزاف وتدمير الدولة ومؤسساتها، ونحر الجنوب والضاحية والبقاع، وفي ظل اصرار الجمهورية الإسلامية الايرانية على نقل المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل ، إلى دول الخليج العربي ، واستخدام اوراق القوة لديها في غير دولة عربية في مشهد يسهم في تقويض استقرار المنطقة، اردت في هذا اليوم، ان أتوجه إلى اهلي وأخوتي وأخواتي الشيعة في لبنان ، سيما إلى آلاف العائلات التي افترشت الطرقات في الجنوب ومداخل بيروت والبقاع ، هرباً من الاعتداءات الاسرائيلية ، ومن القرار المفاجيء لحزب الله في حرب إسناد جديدة بقذائف عدة ، ستورط لبنان بحرب مدمرة لا طائل منها.
اخواني واخواتي في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية وفي كل مكان من لبنان يحتضن اللبنانيين الشيعة ويبلسم جراحهم .
لطالما وصف الشيعة في لبنان بأنهم طائفة الدولة، وان دورهم التاريخي كان ويجب ان يبقى ، هو نصرة الدولة اللبنانية ومؤسساتها وحماية الوحدة الوطنية من التصدع والانهيار .
ولطالما كنتم في الخطوط الامامية للدفاع عن سيادة لبنان وحدوده ، ولكم في سجل التضحيات عشرات الاف الشهداء والمصابين.
ها هو وطنكم لبنان يواجه محنة لا سابق لها ، بسبب قرارات وحروب إسناد بالوكالة، أغرقت بلدنا بالفوضى والانقسام لأكثر من ثلاثين عاماً . ها هي ارضكم تستباح وبيوتكم تدمر وكراماتكم تهان ، في حروب تتوالى عليكم وباسمكم ، ندفع فيها جميعا الكثير وتدفعون انتم اكبر الأثمان من ارواح أبنائكم وأرزاقكم ووجودكم المادي والمعنوي .
انني إذ أناشدكم ، أناشد عبركم ومعكم الرئيس نبيه بري: ان التاريخ يا دولة الرئيس يكتب للكبار اتخاذ مواقف صعبة في اكثر اللحظات قتامة وصعوبة وقدرك اليوم ان تحمل مسؤولياتك التاريخية بجسارة كما عودتنا، فالتاريخ لن يرحمنا ودماء الناس ومستقبل الأجيال أمانة لا تحتمل التفكير مرتين،و أناشد المشايخ واصحاب الكلمة المسموعة والقرار والعقلاء أينما كانوا، وكافة القطاعات من مثقفين وطلاب جامعات وعمال وفلاحين وسياسيين ورجال أعمال . أناشد الطيبين من اهلنا الذي يفترشون العذاب في الطرقات ومراكز الإيواء وملاعب المدارس إلى الالتفاف معا في مبادرة إنقاذية عاجلة لا تحتمل التأخير. أناشدكم الى كلمة سواء تحمي لبنان من السقوط ، وتفوت الفرصة على المتربصين بنا، وتحمي الجنوب والضاحية والبقاع من الخراب . أناشدكم أن تبادروا إلى صرخة توقف تجيير لبنان ومصالحه ودوره وتاريخه ورسالته وعيشه الوطني ليس إلى ايران بل إلى اي جهة ودولة تريدنا منصة في حروبها الخاصة .
لبنان يناديكم انتم . لبنان يطلب منكم قراراً تاريخياً يعلي الصوت بوقف التورط في حروب عبثية .
اي صيغة وطنية لن تستقيم في غيابكم . الدولة من دونكم تصبح دولة مبتورة . والعيش المشترك من دونكم يتحول عيشاً ناقص الوطنية.
لبنان يناديكم ،لأن مكانكم الطبيعي بين جناحيه ، تتشاركون مع اخوتكم اللبنانيين كافة ،مسؤولية الوطن وسلامته .
كل دول العالم لن تغنينا عن الدولة اللبنانية وأي ولاء لأي جهة في هذا الكون ، يجب الا يكون بديلاً عن الولاء للبنان .صحيح أن الإهمال تسبب في ابتعاد البعض منا عن الدولة واللجوء إلى خيارات خارجية ، و شأنكم في ذلك شأن سائر الطوائف التي لم تقصر في بعض الأحيان في تقديم الولاء الخارجي على الولاء الوطني . لكن المسؤولية تقع عليكم الان ، لتبادروا من قلب الاحزان التي تعيشونها ، من قلب المأساة التي تعانونها ، إلى كلمة قاطعة تقول لإخوانكم في الوطن ؛ انكم لن تتخلوا عن لبنان وترفضون التضحية به على موائد الصراع الاقليمي .
الحرب التي تدور في بلداننا مفروضة علينا ، ولا يصح بعد الان ان نبقى جميعا ادوات في حروب الآخرين ، او وقوداً في تلك الحروب .
اخلعوا عن الطائفة أعباء الآخرين وعباءاتهم . فلا بديل عن العباءة اللبنانية ،ولا بديل عنكم في ارض الجنوب ، نتشارك معكم العودة والإعمار ورفع الظلم الذي تشعرون به.معا سنرفع الأهمال والحرمان ونصنع حاضرنا ومستقبلنا.
لبنان أولًا… الدولة أولًا.
نداء صادق إلى أهلنا الشيعة للعودة إلى حضن الدولة وحماية الجنوب والبقاع والضاحية من حروب الآخرين. القرار التاريخي اليوم هو وقف تورّط لبنان في معارك لا تشبهه ولا تخدم مستقبله. 🇱🇧
من رسالة الرئيس الحريري:
"انني إذ أناشدكم، أناشد عبركم ومعكم الرئيس نبيه بري: ان التاريخ يا دولة الرئيس يكتب للكبار اتخاذ مواقف صعبة في اكثر اللحظات قتامة وصعوبة وقدرك اليوم ان تحمل مسؤولياتك التاريخية بجسارة كما عودتنا، فالتاريخ لن يرحمنا ودماء الناس ومستقبل الأجيال أمانة لا تحتمل التفكير مرتين . "
#لبنان_أولاً