”يستطيع الإنسان أن يحترق، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ. في الشارع أو وسط المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبته، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد. تلك هي أزمة الإنسان، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع".
لا يوجد خطأ لا يمكنك تصحيحه، هوّن على نفسك، وسّع زوايا تفكيرك، اكتشف مساراتٍ جديدة، يُمكنك التّوقف قليلًا لماذا العجلة، توقّف، خُذ نفسًا، تأمل حالك، حدد هدفك، غيّر الوجهة لو أردت، خُذ مُنعطف، عُد أدراجك لو لزم الأمر، فالطريق طريقك، والقصة قصتك، والرحيم يحفظك في كل خطوة من خطواتك.