لو زرعتها جنب خزان مثلا او انابيب اسمنتية ممكن تشعب جذورها يسبب تصدعات في جدرانها وهذا مثبت وملاحظ
في بعض الشوارع نرى ان الشجرة اذا لم يتم احتواءها بالتقليم المستمر والجائر سوف تتضخم جذورها وتسبب تشققات في الاسفلت
اذا زرعتها مع نباتات اخرى ولم تسيطر على معدلات النمو فسوف تهيمن على بيئة التربة وخصوبتها ومستوياتها الرطوبة فيها وتضعف النباتات من حولها وربما تتسبب في موتها
شجرة عدوانية ومشاكلها كثير وهناك بدائل كثيرة افضل منها بيئيا وتفوقها جماليا
@alhussinit1 شجرة الكاربس أو الكونوكاربس
مضرة بالبيئة والبنية التحتية بسبب انتشار جذورها الكثيفة.
يجب التحذير منها واستبدالها باشجار صديقة للبيئة مثل النيم والاكاسيا والغاف
هناك ازمة هندسة مرور كبيرة اتمنى من الامن العام الالتفات لها.
الحقيقة الهندسية التي يراها أي مهندس, خاصةً المهندسين المدنيين المتخصصين في هندسة المرور النقل والتصميم الحضري أن هناك قصور واضح بالعين المجردة في تصميم الشوارع وتخطيط الاسفلت وتوزيع المخارج والمداخل.
ترك الامر للبلديات ومهندسين مدنيين ليس عندهم تخصصات دقيقة في المرور والنقل والتصميم الحضري سيجعل المشكلة ممتدة وطويلة وتزداد تعقيدا مع الوقت.
الادارة الهندسية بالامن العام لابد ان تشترك في قرارات التصميم والتنفيذ بمهندسين متخصصين.
@security_gov
@xSRx1 اذا المسبح اسس بشكل سليم عادة اللمبات الي فيه مربوطه بمحول يحول ٢٢٠ فولت الى جهد من ٦ الى ١٢ ڤولت يشغل اللمبات وهي كهرباء ضعيفة جدا لو تلامست المياه لا تسبب مشكلة إن شاء الله. المفترض المحول المربوط بالكهرباء يكون بعيد عن مكان المسبح.
المشكلة في معامل صلابة الحديد ومعامل المرونة اثناء سبك الحديد.
في المواد المتجانسة متساوية الخواص (مثل الحديد)، هناك علاقة رياضية تربط بين معامل المرونة (E) ومعامل الصلابة (G) ومعامل بواسون
المفترض فيه النسبة موزون بشكل دقيق بحيث يكون الحديد صلب وبنفس الوقت مرن ويقاوم الكسر. شركات السيارات تشتري الحديد جاهز وبعضها لا يعمل الاختبارات الدقيقة اللازمة او يعملها على عينات محدودة.
معلومة هندسية لا يعرفها الكثير:
لا احد يسطيع من خلال الحواس المجردة ان يتنبأ من خلال سرعة الصواريخ ما اذا كان بالستي التقليدي او فرط صوتي لان كلاهما ببساطة سرعته تتجاوز ٥ باخ. لذا دعوني احاول بتبسيط مخل اشرح لكم:
في مرحلة التحليق البالستي-المتوسط المدى اسرع بكثير من الفرط صوتي ولكن تفقد كثير من الدفع قبل اصابة الهدف لكنها تسقط شبه عموديا على الهدف لان مسارها مقوس بشكل كبير (تخرج للغلاف ثم تعود للاستفادة من الجاذبيه في ابقاء زخم الحركة)
الفرط صوتي مراوغ لانه يسير في مسار تقوس وسيع، لا يصعد عاليا ويسقط انما يحلق في داخل الغلاف الجوي ويقترب من الهدف بسرعته (لا يتباطأ كثيرا قبل الاصابة) ويقترب بزاوية حادة وهو ما يصعب بشكل كبير من تتبعه بالصواريخ الدفاعية.
المعلومه الاهم: قبل اصابة الهدف كلاهما سيبو سريع جدا ولا يمكن من خلال منظر السرعة الكبيرة قبل الاصابة من تقدير اذا ما كان بالستي او فرط صوتي.
هناك امور اعقد تمكن بالرؤية المجردة تحديد نوع الصاروخ مثل تقدير زاوية اصابة الهدف (البالستي زاويته شبه عمودية للرائي والفرط صوتي زاويته اكثر حدة) ونوع ولون اللهب وشدة الصوت والتموج التابع له (اذا الراصد في موقع قريب نسبيا) وغيرها من الامور التي يعرفها الخبراء. لكن لا يمكن فقط من خلال الاحساس بسرعة كليهما للرائي التفرقة بينها لان الاثنين (رغم الفروقات الحسابية في السرعة) تصيب الهدف بسرعات اكبر بكثير من حساسية الحواس البشرية على استيعاب فروقات السرعة (بمعنى اننا هنا لا نقارن بين سلحفاه وفهد يتسابقان) انما جرمان يسيران بسرعات عاليا جدا تفوق مقدرتنا على الاحساس بفروقات السرعه بينهما.
معلومة هندسية لا يعرفها الكثير:
لا احد يسطيع من خلال الحواس المجردة ان يتنبأ من خلال سرعة الصواريخ ما اذا كان بالستي التقليدي او فرط صوتي لان كلاهما ببساطة سرعته تتجاوز ٥ باخ. لذا دعوني احاول بتبسيط مخل اشرح لكم:
في مرحلة التحليق البالستي-المتوسط المدى اسرع بكثير من الفرط صوتي ولكن تفقد كثير من الدفع قبل اصابة الهدف لكنها تسقط شبه عموديا على الهدف لان مسارها مقوس بشكل كبير (تخرج للغلاف ثم تعود للاستفادة من الجاذبيه في ابقاء زخم الحركة)
الفرط صوتي مراوغ لانه يسير في مسار تقوس وسيع، لا يصعد عاليا ويسقط انما يحلق في داخل الغلاف الجوي ويقترب من الهدف بسرعته (لا يتباطأ كثيرا قبل الاصابة) ويقترب بزاوية حادة وهو ما يصعب بشكل كبير من تتبعه بالصواريخ الدفاعية.
المعلومه الاهم: قبل اصابة الهدف كلاهما سيبو سريع جدا ولا يمكن من خلال منظر السرعة الكبيرة قبل الاصابة من تقدير اذا ما كان بالستي او فرط صوتي.
هناك امور اعقد تمكن بالرؤية المجردة تحديد نوع الصاروخ مثل تقدير زاوية اصابة الهدف (البالستي زاويته شبه عمودية للرائي والفرط صوتي زاويته اكثر حدة) ونوع ولون اللهب وشدة الصوت والتموج التابع له (اذا الراصد في موقع قريب نسبيا) وغيرها من الامور التي يعرفها الخبراء. لكن لا يمكن فقط من خلال الاحساس بسرعة كليهما للرائي التفرقة بينها لان الاثنين (رغم الفروقات الحسابية في السرعة) تصيب الهدف بسرعات اكبر بكثير من حساسية الحواس البشرية على استيعاب فروقات السرعة (بمعنى اننا هنا لا نقارن بين سلحفاه وفهد يتسابقان) انما جرمان يسيران بسرعات عاليا جدا تفوق مقدرتنا على الاحساس بفروقات السرعه بينهما.
معلومة هندسية لا يعرفها الكثير:
لا احد يسطيع من خلال الحواس المجردة ان يتنبأ من خلال سرعة الصواريخ ما اذا كان بالستي التقليدي او فرط صوتي لان كلاهما ببساطة سرعته تتجاوز ٥ باخ. لذا دعوني احاول بتبسيط مخل اشرح لكم:
في مرحلة التحليق البالستي-المتوسط المدى اسرع بكثير من الفرط صوتي ولكن تفقد كثير من الدفع قبل اصابة الهدف لكنها تسقط شبه عموديا على الهدف لان مسارها مقوس بشكل كبير (تخرج للغلاف ثم تعود للاستفادة من الجاذبيه في ابقاء زخم الحركة)
الفرط صوتي مراوغ لانه يسير في مسار تقوس وسيع، لا يصعد عاليا ويسقط انما يحلق في داخل الغلاف الجوي ويقترب من الهدف بسرعته (لا يتباطأ كثيرا قبل الاصابة) ويقترب بزاوية حادة وهو ما يصعب بشكل كبير من تتبعه بالصواريخ الدفاعية.
المعلومه الاهم: قبل اصابة الهدف كلاهما سيبو سريع جدا ولا يمكن من خلال منظر السرعة الكبيرة قبل الاصابة من تقدير اذا ما كان بالستي او فرط صوتي.
هناك امور اعقد تمكن بالرؤية المجردة تحديد نوع الصاروخ مثل تقدير زاوية اصابة الهدف (البالستي زاويته شبه عمودية للرائي والفرط صوتي زاويته اكثر حدة) ونوع ولون اللهب وشدة الصوت والتموج التابع له (اذا الراصد في موقع قريب نسبيا) وغيرها من الامور التي يعرفها الخبراء. لكن لا يمكن فقط من خلال الاحساس بسرعة كليهما للرائي التفرقة بينها لان الاثنين (رغم الفروقات الحسابية في السرعة) تصيب الهدف بسرعات اكبر بكثير من حساسية الحواس البشرية على استيعاب فروقات السرعة (بمعنى اننا هنا لا نقارن بين سلحفاه وفهد يتسابقان) انما جرمان يسيران بسرعات عاليا جدا تفوق مقدرتنا على الاحساس بفروقات السرعه بينهما.
معلومة هندسية لا يعرفها الكثير:
لا احد يسطيع من خلال الحواس المجردة ان يتنبأ من خلال سرعة الصواريخ ما اذا كان بالستي التقليدي او فرط صوتي لان كلاهما ببساطة سرعته تتجاوز ٥ باخ. لذا دعوني احاول بتبسيط مخل اشرح لكم:
في مرحلة التحليق البالستي-المتوسط المدى اسرع بكثير من الفرط صوتي ولكن تفقد كثير من الدفع قبل اصابة الهدف لكنها تسقط شبه عموديا على الهدف لان مسارها مقوس بشكل كبير (تخرج للغلاف ثم تعود للاستفادة من الجاذبيه في ابقاء زخم الحركة)
الفرط صوتي مراوغ لانه يسير في مسار تقوس وسيع، لا يصعد عاليا ويسقط انما يحلق في داخل الغلاف الجوي ويقترب من الهدف بسرعته (لا يتباطأ كثيرا قبل الاصابة) ويقترب بزاوية حادة وهو ما يصعب بشكل كبير من تتبعه بالصواريخ الدفاعية.
المعلومه الاهم: قبل اصابة الهدف كلاهما سيبو سريع جدا ولا يمكن من خلال منظر السرعة الكبيرة قبل الاصابة من تقدير اذا ما كان بالستي او فرط صوتي.
هناك امور اعقد تمكن بالرؤية المجردة تحديد نوع الصاروخ مثل تقدير زاوية اصابة الهدف (البالستي زاويته شبه عمودية للرائي والفرط صوتي زاويته اكثر حدة) ونوع ولون اللهب وشدة الصوت والتموج التابع له (اذا الراصد في موقع قريب نسبيا) وغيرها من الامور التي يعرفها الخبراء. لكن لا يمكن فقط من خلال الاحساس بسرعة كليهما للرائي التفرقة بينها لان الاثنين (رغم الفروقات الحسابية في السرعة) تصيب الهدف بسرعات اكبر بكثير من حساسية الحواس البشرية على استيعاب فروقات السرعة (بمعنى اننا هنا لا نقارن بين سلحفاه وفهد يتسابقان) انما جرمان يسيران بسرعات عاليا جدا تفوق مقدرتنا على الاحساس بفروقات السرعه بينهما.
@EngRiyadh44 للاسف هذا واقع كثير من الناس يذهب لمكتب او مهندس ويطلب منه ان يملي عليه التصميم بدون ان يدرس احتياجاته ورغباته وتصوره الشخصي.
لا يمكن تقديم مشوره هندسيه بدون دراسة الاحتياجات والحالة الاجتماعية والمادية والغرض من المشروع!