نصّ بعنوان: المشي هو الحل.
منذ فترة وأنا منزوي لتراكم الضغوطات، ولكن هذا الانزواء استمر فغرقت في وحل ضغوطاتي. حاولت بكافّة السُبل أن أروّح عن نفسي وفشلت، إلى أن قرّرت الخروج والمشاركة في ماراثون المشي، وبالفعل هذا ما حصل.
فقط أمشي مع الماشين! أتأمل العائلات وصرخات وضحكات وبكاءات أطفالهم التي أحدثت ضجة في ساحة الماراثون، أتامل كبير السن وهو يمشي على مهل محاولًا بذلك أن يخدع نفسه في صِغر سنّة، أو لعلّه يُدرك شيخوخته ولكنه مازال محافظًا على صحّته، لا أعلم! أتأمل المنسحبين الذين بدأ عليهم الإجهاد من اللحظات الأولى، قد تكون سخونة الجو سببًا لذلك، وقد يكون إهمالهم لصحّتهم هو السبب، أيضًا لا أعلم.
وأتأمل.. أتأمل، فأدمع، أمسح دمعي، ثم أعاود تأمل ذلك المُدجّج بالطاقة، ذلك العزم والقوّة والإرادة، ذلك الشخص الذي لم تعيقه عكّازتيه من خوض غِمار الحياة، تعاود الدموع زيارة خدّي، أكفكفها، تعود، أكفكفها، تعود، فأقرّر الانسحاب، لم أقوى استكمال المسير، وقفت جانبًا، حاولت استعادة رباطة جأشي، استعدّتها، عُدت أدراجي، نسيت أمر هذا الرجل، أو لم أنسى فقط أتناسى.
الشاهد هو أنني كنت أظن بأن السعادة مرتبطة في التخرج، ثم ظننت أنها تتعلق بالوظيفة، بعد ذلك ظننت أنها تأتي مع السفر والترحال، لطالما ظننت أنها مرتبطة بشيء معيّن فأبدأ مطاردة، وعند الوصول إليه؛ أجدني لم أشُعر بما ظننت! الآن وفي ظل تأملي للماشين؟ أُدرك بأنني "أضعت الكثير من المتع الصغيرة أملاً بسعادةٍ كبيرة"
وأن مشاركة لا تتجاوز العشرون دقيقة كانت كفيلة في تخفيف عبئي، وتمزيق ظروفي التي أخبرتكم عنها، لتصبح أوراقًا صغيرة، صغيرة جدًا، شعرت بخفّة، لا ليس بخفّة الطير، بل أخفّ من ذلك، فانتابتني بهجة وددت لو أن أوزّعها على جميع المشاركين؛ لأنها وببساطة كثيرة على الشخص الواحد. الآن أعرف معنى -بقدر تقديرك للتفاصيل الصغيرة، تتعاظم سعادتك-
أخيرًا: انتهى الماراثون، ومُنِحت أنا بداية جديدة.
طلع لي إعلان انستقرام لبراند ملابس عربي فئة Loungewear و المودل كأنها ماسكة شنطة سفر يعني عشان يتخيل العميل شكله باللبس ، الكلام مو هنا ، الكلام ان شنطة السفر LV و بالتصوير بارزة في الإعلان أكثر من اللبس و تفاصيل اللبس لدرجة ان للوهلة الأولى أحسب الإعلان من LV
@SabahAlsaudiah فخوره فخوره ب الطف وارقى وأجمل مصممه مبدعه مبدعه مبدعه وعارفه ايش تسوي وكانت افضل نقله لبراندي بعد م تعاملت معها
بتوفيق ريم عبدالرحمن من أعلى ل أعلى يارب 🥹♥️
هذا الخبر ليس إعلان أو دعاية
هو تضامن واستنكار وشجب
قمنا في تمرة المالية بإلغاء عقدنا مع أوراكيل. نعرف أن هذا الأمر لن يؤثر في شركة بحجمها
ولكن تأييد الشركة للفظائع التي تقوم بها إسرائيل ضد أهل غزة أمر لا يمكن السكوت عنه ولو بأقل القليل
ندعوا الله أن يربط على قلوب أهلنا في غزة
قال عليه الصلاة والسلام: "لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوف شَيْئًا، وَلَو أنْ تَلقَى أخَاكَ بوجهٍ طليقٍ"