محامي جامعة اسكندرية اللي تقدم بالشكوى ضد د. أمنية، بيقولك دليل أنها كاذبة، هو أن "مافيش ولا شكوى جت من المرضى." تخيل واحدة معدمة داخلة مستشفى مجاني بالعافية ومحدش بيحميها وسط ناس هي شايفاهم "طبقة أعلى منها" وغالبًا شايفة أن ده حقهم، دكاترة بقى وكده، ويقولك ليه ما عملتش شكوى.
لحظة المفروض تكون من أحلى لحظات حياتها
بتتحول لخوف، ووجع، وصوت محدش سامعه 💔
العنف التوليدي مش بيخلص لما الست تخرج من المستشفى.
التروما بتفضل معاها في كل مرة تفكر فيها تحمل تاني، وفي كل قرار طبي بعد كده بتحس فيه إنها مش آمنة
يعني ايه عنف توليدي؟ ↓
لسة لافت نظري ان في ناس بتقول انهم بياخدوا مقابل مادي فعادي. هل ده انتم شايفينه تعويض كفاية فعلا ولا مستعدين تسمعوا ان ده يعتبر جزء من شبكة human trafficking بتأخر علاج الناس دي علشان تديهم مقابل زهيد لفحصهم كحالات و باقي الفلوس بيتضرب في جيوب السماسرة اللي بيوردوهم؟
محتاجين نتعلم في الامتياز يعني ايه power dynamics ده بعد طبعا ما نتعلم يعني ايه احترام انسانية الناس اللي جاية تتعالج عندنا. لأن موازين القوة بتقول ان المريض اللي من طبقة هشة جاية تتعالج في مستشفى "جامعي" مش شرط يكون جاي متوقع ده و لكن لما بيحصل بيقلق ميتلقاش رعاية لو رفض
Egyptian police arrested a woman for posting videos of herself “eating in a disgusting way.” Yes, you read that correctly. These arrests are really getting out of hand: from girls from low-income backgrounds dancing on TikTok, to a woman who “eats in a disgusting way,” to Big Yasmine, the gym-goer who, according to the charges leveled against her, “looks and behaves like a man.”
Usually, these arrests end with a prosecutor ordering the person's release, but they seem to serve what I believe is their real purpose: a PR campaign by the police targeting people whom society broadly considers “promiscuous” or simply different.
These arrests remind me of the Roman Colosseum and its gladiators. The emperor gave the masses spectacles; Egyptian police are giving the masses these arrests.
Unfortunately, Egyptian society does not particularly celebrate difference, and many people approve of the arrest of those they dislike or view as challenging social norms. For many Egyptians, arrest is bad only when it happens to them; it is perfectly acceptable when it happens to someone they consider immoral or simply different.
و النبي كورة الفرو (كيتي) دي وحشتني اوي. مكنناش بنشوفها من العفش و السجاجيد و اتداست كتير 😂 كانت روحي هي و اختها البرتقاني المهبوشة اللي كانت واكلة كل أقلامي 😭
المهم ان اول ما جيبناها و هي لسة برص صغنن خالص كنت قلتلهم هنسميها Katie و هما سمعوها kitty و من ساعتها و ده اسمها 🥹
يعني بالمناسبة برضو محدش بيغصب حد على حاجة هناك. محدش فعلا بيغصب على مريض انه يتفحص و لكن محدش بيفهم المريض في المستشفى الجامعي انه حقه ان يقول لا من اساسه بالذات في شعب ميعرفش حاجة في حياته غير انتهاكات يومية بيعديها فطبيعي ميلقطش ان حقه ميعديهاش
محتاجين نتعلم في الامتياز يعني ايه power dynamics ده بعد طبعا ما نتعلم يعني ايه احترام انسانية الناس اللي جاية تتعالج عندنا. لأن موازين القوة بتقول ان المريض اللي من طبقة هشة جاية تتعالج في مستشفى "جامعي" مش شرط يكون جاي متوقع ده و لكن لما بيحصل بيقلق ميتلقاش رعاية لو رفض
هل هيحصل مشكلة لو الست اللي عليها الmass اتسألت قبل كل واحد ما يحط ايده؟ اه لازم ناخد كونسنت واحد واحد و مش معنى انها سابت الاستشاري يفحصها ان الاستشاري يدي الكونسنت ده
فهي مش صعبانيات. عيب. متخلوش الطب يفقدكم انسانيتكم و تبصوا للإنسان انه "حالة" او "mass" بنحسها
طبعا لبس و قلع الحجاب ده معركة امنة يوم ضاع فيها بدل ما نتكلم حتى ازاى نحسن الاوضاع فى المستشفيات الحكومية علشان ما ييطلعش دين الدكاترة قبل المرضى اللى مفروض ياخد خدمة ادمية مقابل الضرايب اللى بيدفعوها
@naiera_emara و انا نزلت في القصر في النسا ٣ شهور مكانش في من دخ لما نزلت بس رأيي ان يمكن القصر فيه استاذة كبار واعيين اكتر و بيناهضوا الممارسات دي زي د نادين مثلا. بس اللي انا مشوفتهوش اكتر من اللي شوفته يمكن حصل حاجة الله اعلم و باقي الاماكن مش بنفس الstandard و الممارسات دي بنسمعها من زمان
@naiera_emara –علشان هو مش إجراء معترف بيه اصلا و اللي بيعمله بيكون بيعمله "جدعنة" منه للزوج علشان المهبل ميبقاش "واسع" وقت ممارسة العلاقة بعد الولادة الطبيعية و شق العجان فبدل ما يخيط غرزتين بيخيط تلاتة واحدة زيادة علشان "يضيق" المهبل فمش فكرة ان حد هيعترف انه بيعمل كدا
I'm starting to #nootice that whenever some bullshit happens people are a bit too quick to joke. Almost like it's a funded mematic warfare psy-op by the egyptian government. if they can waste tax money on hiring لجان التعريص، they can desensitize the public with funded memes