كأننا اصبحنا في زمن النهاية .. اصبح كل شيء غريباً لا شيء مما اعتدنا عليه.. أسأل نفسي بكثير من الاحيان الى اين ؟
مستنكراً في ذلك السؤال مع انني متيقنٌ من اجابة واحدة وهي اننا متوجهون الى الهاوية
كأن شعور الرفض وعدم التقبل يصارع الواقع ..
لذلك..
احزم امتعتك وانتظر فكل شيء زائل ..
تعب النفس
ووهم الخيال
وبشاعة الواقع
يا ترى كيف لنا ان نعيش ؟
وان عشنا هل من الممكن ان نكون سعداء
وهل الحياه معنا ام ضدنا ؟
هل سنعيش كما نريد ام لا
كثيرٌ من الاسئلة وقليل من الاجابات
دوامه الحياه وضياع النفس
ورؤية عمياء !
لا شيء انا بخير
من اي فردوس أتيتِ سيدتي ..
يا حُسناً ما له اشباه
مذ لاح طيفك لي حتى غدوت مُتيماً لا مأوى لي سوى عيناكِ..
كأنهما الامانُ لقلق الايام والوجهه لطريقِ مملوء بالحيرة والظلام ..
أتيت كطمأنينةٍّ لقلبٍ كان قد نسيَّ معنى طمأنينة! ..
انا المتعب الذي يرقد جبل على صدره
وفي أعماقه هيجان الكون باكمله رعد وبرق وإعصار
وكل شيء حولي يدعو إلى الهلع
أيامي أصبحت مبتورة ..كشخص اعرج مبتور الأطراف يركض بمخيلته، يحاول ان يغير الواقع لكنه نسي انه اعرج
خذلتني اشيائي و��ذلك أيامي..
وتركت خلفها قلق الأيام ووهم الخيال
كثير بتخطر ببالي جملة حكاها باسل خياط بدور "عمر" بمسلسل احلام كبيرة
لما بطلع على حالي بلاقي حالي فاضي صفر اليدين لا الآمال تحققت ولا الحياة مشيت متل ما كنّا نحلم أيّام زمان مع أنّو الأحلام كانت كتير كبيرة
ياه قديش هالجملة واقعية،بتحس حالك ضايع وكل ما تلاقي حالك بترجع اضيع اكثر
حاسس حالي واقف بنص الاشياء ..
مش من جديد هاي المشكلة بس بكل مره بحس فعليا بوخزة بالقلب ومشاعر سيئة حدتها بتزيد بكل فتره وفتره ..
اوقات بخاف من انه اخذ خطوة بعد المنتصف
ممكن بخاف من الخسارة وانه الفرصة الوحيدة الي مستند عليها في المنتصف تروح وارجع لنقطة الصفر !!!
😔😔😔