منذ الأمس وأنا غارق في الآية 93 من سورة البقرة، "وأشربوا في قلوبهم العجل".. كيف يمكن أن تكون اللغة مدهشة إلى هذا الحد، كيف تنفجر اللغة في خيال لا حدود له، كأنها تهدم الثقافة واللغة والاستعارة، بل وتهدم العالم، ثم تقيمه من جديد.
لما تتعلم كيف تصير محور كونك و تستمتع بالأشياء البسيطه اللي تشبهك
من دون جمهور
من دون فلان يصفق لك وعلان يعطيك تعليق ما تحتاجه
لما تتعلم انك في الحقيقة تقدر تتحسن بإدراك واحد
كل شيء قابل للتحسن حتى هذا الحال العنيد
عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟