ثَمّة فقدٌ لا يُعلن عن نفسه بالرحيل، بل يترك في الروح فراغًا لا يُرى، ويجعل الأشياء مُحمّلة بشيءٍ من الغياب. أشتاق، ولا أعرف إلى ماذا تحديدًا؛ إلى شعورٍ كان يسكنني، أم طمأنينةٍ لم تعد تعرف طريقها إليّ؟ كل ما أعرفه أن بعض الغياب لا يُتجاوز، بل نتعلّم كيف نحمله دون أن يرانا أحد