مرات بمواقف تمر فيها تشوف نفسك شخص ذرب من كلامك ومن تصرفاتك وهذا يُعتبر رزق من ربي، طريقتك اللبقة بالحديث وحُسن إختيارك لكلماتك وألفاظك ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار، قال تعالى {وَهُدُوا إِلى الطيَّبِ مِنَ الْقَوْلِ} فـ القول الطيِّب نعمة وهداية من الله
يا حبيبي وأنتَ خمري وكأسِي
وشِراعي فوق البحَار وشمسِي
فيك صمتِي وفيك نُطقي وهَمسي
وَغَدي في هواكَ يسبقُ أمسِي
كان عُمري إلى هواكَ دَليلًا
والليَّالي كانت إليكَ سَبيلَا
سوف تلهُو بنا الحَياة وتَسخَر
فَـتعَال أُحبُّك الآن أكثَر !