اذا جهازك العصبي تعبان
ابحث عن الجلوس الثمين بعد الصلاة وطبّقه اخلاص لوجه الله.. بتعرف وقتها ان ركضك بعد ماتخلص من الصلاة كان ركض وراء سراب، وان الغاية كلها بين يدين الله
والله لو تأمل الإنسان تفاصيل يومه الصغيرة وتفاصيل البارح بل حتى السنين التي مضت ليعجب من تدبير الخالق سبحانه، كم من حدث أهلك روحك من سنوات لكن الان استوعبت أنك كنت تحتاج لتلك اللحظة بالذات لتصبح ما أنت عليه الان، ربي لم يكتب لك تلك اللحظة ليؤلمك بل لإعادة توجيهك للطريق الأفضل لك
بالنسبة لي م عندي اي مشكلة بان احداث اليوم وطريقة سيره سواء بطريقة سلبية او ايجابية تتحكم بأفعالي ومزاجي لان اولا عقلي بينسى هاليوم بعد اسبوع وثانيا انكتب ان اليوم يمشي بهالطريقة قبل لا اولد حتى من قبل ربي الحكيم سبحانه وتعالى، عشان كذا احمد ربي كل يوم والحمدلله دائما وابدا
من الاصوات اللي ما استسيغها، اما عن ردها كان اكثر شيء ما توقعته.. طلبت اذني بانها تقتبس مني هالصفة وتسرقها لوحدة من شخصياتها
يمكن هذا اكثر شيء رومانتك انقال لي ف حياتي
من شوي قعدت اتكلم مع بنوتة كاتبة وكل وحدة تفضفض للثانية وش من صعوبات ونصائح واشياء تخص الكتابة بالعموم، شرحت لها قد ايش اذني تتلذذ بصوت خربشة الرصاص وانا اكتب ع الدفتر والصوت البسيط هذا لحاله يخليني اكتب زيادة واعتبر نفسي شخص سمعي-if it makes sense- وانتقي الاصوات اللي افضلها
العطر قصة قاتل ولو اني قريتها من شهور مترجمة الا انها لليوم تفاصيلها عالقة في ذاكرتي وحصلتها بالانقلش ف هذا الغلاف وما فكرت حتى اقاومه، الرواية الثانية سمعت انها تعطي فايب استوديو غيبلي وحبيت اجرب لان خاطري من زمان اقرأ فانتزي خفيف وما يكون سلسلة