القرآن اختصر طبع الإنسان في كلمة واحدة: هلوع.
بس المعنى أعمق من مجرد كلمة.
الهلوع هو الشخص اللي بيتوتر بسرعة، مبيعرفش يصبر، ودايمًا عايز اكتر
لو اتعرض لابتلاء، ينهار فورًا، ولو ربنا رزقه، يتشبث بالنعمة كأنه خايف
يخسرها.
الكلمة دي تلخّص إن الإنسان بطبعه ما بين الجزع وقت الشدة،
الحق نفسك قبل فوات الأوان.
أكتب هذا المنشور وأنا عايز اصرخ والله مما وصلنا اليه!!
لازم تعرف كويس ان أكثر عدو لي ولك في هذا الزمان هو فيديوهات Reels ومقاطع Shorts.
فيه حديث مرعب للنبي ﷺ مر عليّ اليوم ؛ والله حديث مرعب بمعنى الكلمة.
يقول ابن القيم عن المطر:
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه
بقولكم سبب نزول إحدى الآيات
شيء يَقشَعِرّ البدن!
كان أبو جهل دائمًا يستهزئ بآيات القرآن عندما تنزل على رسول الله ﷺ فلما أنزل الله تعالى عن شجرة إسمها "الزقوم" بدأ أبو جهل يضحك ويستهزئ
حتى إنه في يوم من الأيام جاء لأصحابه وكان يأكل تمرًا فقال:
تزقّموا فإني أتزقّم من هذا!