🔥🔥🚨🚨📍:
هكذا هي ردة فعل سمو ولي العهد #رمز_العرب بعد اعلان الرئيس ترامب تلبية طلب سموّه بمساعدته إنهاء معاناة الحرب والصراع في السودان.
#السودان_بقلب_بن_سلمان
في طريقي الان إلى #السودان بعد عشر سنوات من الغياب…
ليست مجرّد عودة، بل يقظة روح كانت تنتظر هذا اليوم بصبر المؤمن ووثوقه، عشر سنوات تغيّر فيها كل شيء: وجوه ازدادت حكمة، طرقات اكتسبت ملامح جديدة، وحكايات وُلدت وانطفأت… لكن الحنين إلى السودان لم يتغيّر، بل اشتدّ، وتطهّر، واتخذ شكل دعاءٍ صادقٍ ظلّ معلقاً بين القلب والسماء.
وأنا أقترب من سمائها… أشعر أن القلب يتخفّف من أثقال السنين، ويعود إلى حجمه الأول…
ذلك الحجم النقيّ، المُطمئن، الذي يخفق حين يرى وطناً أحبه بصدق، وأهلاً تعرفهم الأمانة، ويجمعهم الدين، وتُهذبهم الأخلاق.
كأن السودان ليست بلداً… بل ذاكرةٌ طاهرة، عشر سنوات وأنا أحملها معي كجرحٍ جميل…
جرح لا يؤلم، بل يذكّر،
جرح يقول: هنا أرضٌ ��حترمك، وترحب بك، وتقدّر صدقك وأمانتك وثقافتك أكثر مما توقعت.
السودان لا تختبرك حين تغيب…
بل تحفظ مقعدك، وودّك، وذكراك، وترفع لك الدعاء بظهر الغيب.
وعندما تعود بعد عشر سنوات…
تجد أن التراب يعرف خطاك،
وأن الأبواب تُفتح لك كما تُفتح لأصحاب الأخلاق الطيّبة،
وأن الناس يستقبلونك كأنك لم تغب يوماً…
لأن طيبتك ووفاءك بقيت بينهم حتى في غيابك.
السفر إليها اليوم…
هو أن أستعيد نسختي الأولى،
نسخةً أكثر صفاءً، أكثر أمانة، أكثر بساطة،
نسخةً كنت أظن أنها ضاعت… لكنها كانت محفوظة في السودان، تنتظر عودتي.
بعد عشر سنوات…
أفهم الآن أن السودان ليس وطناً يُغادر،
بل وطنٌ يبقى في القلب كنبضٍ خافت…
لا تسمعه إلا حين تعود إليه بالصدق نفسه…
وبالقيم التي تربّيت عليها.
أنا من السودان
اسمعوا صوتنا..!
في الوقت الذي أقوم فيه بكتابة هذه الرسالة ثمة عشرات المواطنين يُقتلون قصفاً أو تصفيةً ، وآخرون جوعاً بسبب الحصار.
الناس في مدينة الفاشر يموتون بأبشع أنواع الطرق ، يبادون دون أي سبب ، لا يستطيعون حتى النزوح إلى اللامكان ، الموت يلوح في كل شبر في تلك المدينة
وأنا ليس بوسعي سوى أن أخبر العالم بذلك ، والدعاء لهم
كل هذا بفعل قوات مليشيا الدعم السريع
-
I am from Sudan.
Hear us..!
As I write this letter, a Dozens of citizen is being killed by bombing or liquidation and others by starvation due to the siege.
People in El Fasher are dying in the most horrific ways They are being exterminated for no reason They are unable to even flee to nowhere
Death looms in every inch of that city
I can only tell the world this and pray for them
All this is due to the Rapid Support Forces militia
#RapidSupportForces_are_military
#PrayForSudan
#الفاشر_ليست_بخير
زرت قبل قليل مستودعات الوقود بالميناء الجنوبي في مدينة بورتسودان، والتي تعرضت صباح اليوم لاعتداء إجرامي وإرهابي باستخدام الطائرات المسيّرة التي توفرها دولة الإمارات العربية المتحدة لوكيلها المتمثل في ميليشيا الدعم السريع الإرهابية.
أؤكد لشعبنا السوداني الصابر أن قوات الدفاع المدني وكافة الأجهزة الأمنية تؤدي واجبها على أكمل وجه، وأن إرادة الشعب السوداني ستظل عصية على الا��كسار، ولن تُرهب بمثل هذه الأفعال الإجرامية والإرهابية المحرمة بموجب كل القوانين الدولية، والتي تقف وراءها دولة الإمارات العربية المتحدة.
خالد الإعيسر
وزير الثقافة والإعلام
الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية