يسرّني الإعلان عن إطلاق منصة رسوخ المعرفة
منصة معرفية تطبيقية مجانية للتميّز المؤسسي في الجمعيات الأهلية،
مرتكزة على النموذج الثماني بوصفه أساس بناء المنصة.
توفّر المنصة محتوى معرفيًا وتطبيقيًا متنوعًا، يشمل:
📚 سلسلة الكتب التسعة
🎓 دورات مسجلة مجانية
🛠️ أدوات إدارية
📊 ملخصات بصرية
وهي موجّهة للقيادات والعاملين والمهتمين بتطوير الجمعيات الأهلية والقطاع غير الربحي.
🔗 رابط المنصة:
https://t.co/vPYV4BGYW0
كما يمكنكم الدخول مباشرة عبر رمز QR الظاهر في الصورة.
ابدأ رحلتك نحو التميز المؤسسي مع رسوخ المعرفة
رسوخ في المعرفة.. وشموخ في الأثر
_
مراحل الإنجاز الثلاث
يولد الإنسان ضعيفًا، لا يملك لنفسه حولًا ولا قوة، فيكون اعتماده أولًا على الله، ثم على من حوله من والديه ومن يرعونه. هذه المرحلة فطرية، يتعلم فيها الإنسان أساسيات الحياة، ويتلقى الدعم والرعاية التي تمكّنه من الوقوف على قدميه.
ومع مرور الوقت، يبدأ في الانتقال إلى المرحلة الثانية:
الاعتماد على الذات بعد الله . هنا تتشكل شخصيته، ويتعلم اتخاذ القرار، ويتحمل مسؤولية اختياراته. هذه مرحلة مهمة، بل ضرورية، لأنها تصنع فردًا قادرًا على الإنجاز والاستقلال. لكن المشكلة أن كثيرًا من الناس يتوقفون عند هذا الحد، ويظنون أن الاكتفاء الذاتي هو قمة النجاح.
الحقيقة أن هناك مرحلة ثالثة، أعمق وأقوى، لا يصل إليها إلا من امتلك وعيًا عاليًا:
مرحلة التكاتف والتعاون مع الآخرين. في هذه المرحلة، يدرك الإنسان أن أعظم الإنجازات لا تُبنى بشكل فردي، بل تتحقق من خلال العمل الجماعي، وتكامل الجهود، وتبادل الخبرات.
الناجحون الحقيقيون لا يعملون وحدهم، بل يبنون فرقًا، ويصنعون بيئات تعاون، ويستثمرون في العلاقات. لأنهم فهموا أن قوة الفرد محدودة، لكن قوة الجماعة مضاعفة، وأن ما لا يمكن تحقيقه منفردًا قد يصبح ممكنًا حين تتوحد الجهود.
لذلك، إن أردت أن تتجاوز حدود الإنجاز الفردي، فاسأل نفسك: هل ما زلت تعمل وحدك؟ أم أنك بدأت تبني مع الآخرين؟
الانتقال من “أنا” إلى “نحن” ليس مجرد خطوة، بل هو نقلة نوعية تصنع الفارق بين إنجاز عادي، وأثر استثنائي
فالكم التوفيق
محمد عبدالله عسيري
_
مهارة طرح الأسئلة…
مفتاح الفهم العميق والتأثير الحقيقي
ليست المعرفة في كثرة ما نعرفه، بل في جودة ما نسأل عنه. فالسؤال الجيد لا يكشف الجواب فقط، بل يكشف طريقة التفكير، ويصنع الفرق بين من يتلقى المعلومة ومن يصنعها.
طرح الأسئلة مهارة عقلية وتواصلية في آنٍ واحد. هي الأداة التي يستخدمها القائد لفهم فريقه، والمعلم لتحفيز طلابه، والوالد لبناء وعي أبنائه. فبدل إعطاء الأجوبة الجاهزة، يفتح السؤال باب التفكير، ويجعل الطرف الآخر شريكًا في الوصول للحقيقة.
عندما نُحسن طرح الأسئلة، فإننا لا نبحث عن إجابة فقط، بل نبني عقلًا قادرًا على التفكير المستقل.
فالكم التوفيق
محمد عبدالله عسيري
في لوحة مُلهِمة من العطاء والتكاتف، جسّد موظفو شركة نسما وشركاهم @NesmaPartners نموذجًا ملهمًا للعمل التطوعي، من خلال مشاركتهم في ترميم أحد منازل الأسر المستفيدة بمدينة #الدمام.
كل الشكر والتقدير لراعي التطوع نسما وشركاهم على هذا الأثر العظيم.
معًا...
#نرمم_المكان_لتنمية_الإنسان
⭕️⭕️جمعياتنا الأهليه ⭕️⭕️
نصيحة محب استثمروا في الإستدامه وبناء فريق عمل قادر على مواصلة التميز والنجاح
استثمروا في بناء الشباب
والذكاء الاصطناعي
واللوجستيات
والتطبيقات
والأمن السبيراني
استثمروا في بناء محافظ استثماريه
ابنوا تحالفات مع جمعيات في نفس تخصصكم او في مدنكم
#توقيع_اتفاقية
وقعت جمعية #ترميم اتفاقية شراكة مجتمعية مع محمصة شرق، في إطار تعزيز المسؤولية المجتمعية وتكامل الجهود نحو دعم المبادرات الإنسانية.
وتأتي هذه الشراكة امتدادًا للتكامل بين القطاع غير الربحي والقطاع الخاص، بما يسهم في توسيع نطاق الأثر المجتمعي ودعم المبادرات التنموية.
@shrqcoffee
ومعًا…
#نرمم_المكان_لتنمية_الإنسان
_
*قَسوة الطريق… حين تتحول القيادة إلى تهديد*
الطريق مساحة مشتركة، لا يملكها أحد بمفرده.
ومع ذلك، نشاهد سلوكيات مؤلمة: سائق يلتصق بك حتى تختفي المسافة الآمنة، وآخر يندفع بسرعة مفرطة أو يغيّر مساره بلا اكتراث، وكأن أرواح الناس لا تعنيه.
القيادة العدوانية ليست مهارة، بل خلل في الوعي وضبط النفس.
هي رسالة غير مباشرة تقول: “وقتي أهم من حياتكم”.
وفي لحظة تهور واحدة قد تتحول المركبة إلى أداة أذى، وتتحول الثواني إلى ندمٍ طويل.
في دول مثل ألمانيا والسويد تُعدّ المسافة الآمنة ثقافة قبل أن تكون مخالفة، ويُحاسَب السائق بصرامة لأن حياة الإنسان خط أحمر.
القضية ليست مقارنة، بل وعيٌ والتزام، وتطبيقٌ عادل للنظام.
نحن بحاجة إلى:
•تعزيز ثقافة “القيادة الرحيمة” في التعليم والإعلام.
•ربط القيادة بالقيم الدينية والأخلاقية، فالأرواح أمانة.
•تشديد العقوبات على سلوك الالتصاق الخطر والقيادة العدوانية.
أيها السائق…
خلف كل مركبة عائلة تنتظر.
ثانية تهوّر قد تصنع مأساة لا تُنسى.
فلنُعد للطريق إنسانيته، ولنجعل الرحمة تسير معنا قبل أن تتحرك عجلاتنا .
فالكم التوفيق
محمد عبدالله عسيري
على بركة الله
تطلق جمعيتكم #ترميم حملتها الرمضانية #رحمه_تنتظر
من مسيرة بدأت بـ 16 بيت في 2018
ووصلت إلى 1,000 بيت في 2025
واليوم 1,375 بيت على موعد مع وقفتكم ..
تبرع الآن 📲
https://t.co/9q09Fo33YW
📖 ✨ استدامة العطاء.. سر السعادة والتأثير! ✨📖
هل تساءلت يومًا: لماذا نشعر بالسعادة عند التبرع؟
اكتشف في كتاب استدامة العطاء أسرار العطاء ودوافعه العميقة، وتأثيره في حياتك وسعادتك! 🌍 🤍
📚 احصل على نسختك الآن واجعل العطاء أسلوب حياة!
https://t.co/rofX0cZDPh
شدني تقرير أصدرته شركة EY، إحدى أكبر شركات الاستشارات في العالم، حيث ذكر التقرير أن:
70٪ من الشركات التي تبنّت الذكاء الاصطناعي تكبّدت خسائر مالية وصلت إلى 4.4 مليار دولار!!
وذلك بسبب ضعف الحوكمة وضعف الدمج بين الإنسان والآلة.
بدأت ابحث أكثر لمعرفة شيء من هذه الأمثلة، فوقعت على قصص كثيرة وغريبة وبعضها مضحك قام فيها الذكاء الاصطناعي بارتكاب "أخطاء غبية" ومكلفة جداً، وهذه بعض الأمثلة:
أولاً: شركة الاستشارات الشهيرة Deloitte فرع أستراليا 🇦🇺
قبل شهرين سلّمت شركة Deloitte تقريرًا حكوميًا أعدّه الذكاء الاصطناعي واحتوى على اقتباسات ومراجع من نسج الخيال، بسبب استخدام الشركة ChatGPT ، عندها اضطرت لإعادة جزء من قيمة العقد بعد أن تم اكتشاف هذا الخطأ الكبير الذي يصل إلى فضيحة في حق شركة استشارية بهذا الحجم.
ثانياً: أمازون والتوظيف بالذكاء الاصطناعي 🇺🇸
حين اكتُشف أن أداة التوظيف بالذكاء الاصطناعي تعلّمت من بيانات تاريخية منحازة لصالح الرجال، فكانت تستبعد السير الذاتية التي تتضمن كلمات عن المرأة مثل “women’s” أو “female”.، فاضطرت أمازون ايقاف الأداة قبل إطلاقها رسميًا بعد إنفاق ملايين الدولارات في التطوير، و إعادة تصميم الخوارزميات.
ثالثاً: الخطوط الكندية 🇨🇦
تسبب روبوت خدمة العملاء لدى Air Canada في تقديم معلومات خاطئة للمسافرين حول استرداد التذاكر، لتجد الشركة نفسها مطالبة بتعويضات مالية تقدر بنحو 2,000 دولار لكل حالة، إلى جانب خسارة ثقة عملاءها.
رابعاً: شركة IBM 🇺🇸
خسرت IBM أكثر من 62 مليون دولار في مشروعها الطبي الشهير Watson for Oncology بعدما تبيّن أن توصياته الطبية غير دقيقة وغير آمنة في مشروع لتشخيص السرطان.
ختاماً..
هذه القصص تؤكد لنا أن الذكاء الاصطناعي مهما بلغ فهو لا يملك الحسّ الإنساني ولا يعي السياق ولا يتحمّل المسؤولية.
الذكاء في التقنية لا يُغني عن ذكاء البشر الذين يوجّهونها.
ففي النهاية، ليست المشكلة أن الذكاء الاصطناعي أخطأ، بل أن الإنسان صدّق أن الذكاء الاصطناعي لن يخطئ.