شعور يفجّر ينابيع الرضا الذاتي؛ لما تشوف نظرة الإنبهار من شخص كل يوم يشوفك بس لسى يشوفك بنفس الدهشة الاولى، تعرف إن وجودك يفرق في كركبة قلبه و أنت الجانب الألطف في يومه
أحب كل شيء يندرج تحت تصنيف الغير متوقع، صُحبة مفاجئة، أو رسالة لطيفة لحظية.. كل شيء يحدث بسرعة بدون تخطيط وكأنها هدايا من السماء، غالبًا الصدفة شعورها يعيش معي، و لأني اغرق في الروتين فأنا اتنّفس مع كل حدث يكسر عجلة التكرار
حسيت بمشاعر لطيفة كثير بس ما حسيت بشعور أدفئ من إنك متأكد بمكانتك المميزة في قلب فلان، تكون المركز الأول.. المستثنى.. مكتفى بك.. فرزك كأولى أولوياته، دهشة قلبه تشعر بها كلّما يلمح طاريك
علاقاتي تدوم لما يكون فيه ذكاء مسافة بيننا، لا نقترب كثيراً فتُلغى اللهفة، ولا نبتعد طويلًا فنُنسى. مهما وجدت الراحة في الصاحب إلا إنك تحتاج مساحة وهو كذلك، لا تنشب في حلقي ولا انشب في حلقك.. مبدأ صحّي