السيد مجتبى: أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى عشرات الملايين الذين سجّلوا حضورًا مذهلًا كاسرًا للأعـ.داء وتاريخيًا في مدن إيران والعراق ولا سيما في طهران وقم والنجف وكربلاء ومشهد
أذهب إلى ربك مخضبًا بدمك، صائمًا في شهر رمضان، وقد بلغت التسعين… أيُّ ختامٍ أعظم من شهادةٍ تُتوَّج بها حياةُ عابدٍ مجاهد والملتقى عند الحسين عليه السلام
الى جميع شيعة العراق واهالي النجف الكرام
يذكر الشيخ فقيهي الأصفهاني احد اساتذه الحوزه في قم
ان قبل عدة سنوات عندما زار السيد الخامنئي
مدينه قم فاستقبلته الناس بحشود كبيره من اهلها حتى غصت ال��وارع بالمستقبلين
وكان من بينهم
الشيخ محمد تقي بهجت الذي كان يبلغ حينها خمسه وثمانون عاما وحينها بادره احد الحاضرين بشفقه
(يا سماحه الشيخ انت رجل طاعن بالسن فكيف تتكبد عناء المجيء وسط هذا الزحام الشديد
فأجابه ايه الله العظمى الشيخ بهجت (قدس)
بكلمات تفيض باليقين قائلا
(لو علم الناس بالثواب الذي ينالوه في استقبال هذا السيد لما بقي شخص واحد في بيته )
فكيف بيكم باستقبالكم له وهو شهيد
محمولا على الاكتاف في ضريح جده علي ابن ابي طالب وضريح أبيه الحسين
قوموا يا شيعة امير المؤمنين واستقبلوو الطيب ابن الاطايب قوموا ليعلم العالم ان شهيدنا هو شهيد الإسلام كله... ��ليعلم العالم اننا شيعة امير المؤمنين.....
عندما يصنع القادة مكانتهم عند شعوبهم
يكون هذا الوفاء عند رحيلهم.
مشاهد من وداع الشهيد الخالد الامام السيد علي الحسيني الخامئني
أجزم ان هذا المشهد لم يحدث من قبل ولن يحدث من بعد.
#إيران#الخامنئي
ليس احتجاجاً.. بل إعلان حرب شعبي.
في مشهد قل نظيره، لم يخرج الإيرانيون هاربين من قمع، بل مطالبين بالثأر. الجيش يهتز، والمرشد الجديد يُ��نح صلاحيات مطلقة، والسياسيون في صمت مربك.. بينما الشعب يُفوّض قيادته بـ"تدمير إسرائيل" - بكامل إرادته.
مراقبون دوليون مندهشون:
"شعب بأكمله يطلب الحرب، ومستعد أن يموت من أجلها. هذا لم يحدث من قبل."
الرسالة التي تتردد الآن في طهران وفلسطين المحتلة:
"إسرائيل أخطأت الحساب.. هذه المرة."
🔺️قصة عجيبة !
تعمل كمعلمة في أحد الأحياء الفقيرة
أبوها رئيس البرلمان الإيراني
زوجها السيد مجتبى خامنئي أبن المرشد الإيراني
حاصلة على شهادة عليا
أي تقدر تعمل أستاذة بأي جامعة
ولكنها قررت
تعمل بأسم مستعار تحت عنوان "خانم حسيني" او السيدة حسيني
كمعلمة من دون الكشف عن نسبها وم�� زوجها ومن والدها!!
زارتها صديقتها المقربة "ماجده محمدي" منزلها
لتنصدم بموكيت "سجاد" بسيط وعدد من الوسائد الصوفية ومطبخ عند المدخل وغرفتان صغيرتان
بمساحة تقارب 80 متر !!!
والدتها والدها ..والجميع يتحدث وينقل عن بساطة و تواضع العيش
لا براندات عالمية او حقائب شانيل بـ4 الاف دولار او ساعات مرصعة بالماس
ولا مواكب و حماية شخصية يرتدون البدلات ويركضون خلفها وامامها
نتحدث عن زوجة ابن قائد دولة نووية!!؟؟
وبنت رئيس برلمان وعضو مجمع تشخيص النظام من اعلى الهيئات
وهي صاحبت الماستر ولكن اختارت ان تكون معلمة متخفية في احياء جنوب طهران الشعبية......