• عن «العبيد» الأحرار
• عن «الأحرار» العبيد:
📘#تحرّر_من_الحريّة!
الحرية:
هي أن تختار قيودك كما تشاء!
لأن أي شيء لا يتقيّد، يتحوّل
من «حرية» إلى: فوضى.
أنا كمسلم (أتقيّد) بتعاليم الإسلام.
اليساري يتقيد بتعاليم اليسار.
اليميني يتقيد بتعاليم اليمين.
كل مؤمن بفكرة ما تجده يبتكر تعريف للحرية يشبهه، ويأتي على مقاسه، ويؤمن فيه بصدق.. ويرى أن هذا التعريف الأهم والأعلى والأكثر شمولية.
لهذا.. كل «حرية» تنظر
للحرية الأخرى.. وتراها:
عبودية!!
أنا كمسلم أرى أن الحرية في العبودية: العبودية لله وحده. لهذا أرى أن أي شكل من أشكال الشرك: عبودية، دع عنك الشرك القديم، والمشرك التقليدي الذي ينحني أمام صنم.. في العصر الحديث يوجد ألف صنم عليك ان تتخلص منها جميعاً لتصل إلى الحرية، وعليك ان تنتبه من القيود الناعمة!
مهما حاولت أن تصل إلى
«الحرية» التي تتخيّلها ..
تراها تبتعد!
هل تنتبه للقيود التي تصنعها لك الحياة؟
ألا ترى أن كل قيد يسلمك لقيد آخر.. لكنك - أحيانًا - تسميها بأسماء أخرى.. حتى تتعايش معها؟!!
ربما تستعبدك الحرية..
و ربما تحرّرك العبودية!
لا بد من إيمان/ أسلوب حياة/ طريقة/ عادة/ نظام عام/ مؤسسة/ فكرة.. تستعبدك!
هل أنت حر.. تماماً؟!!
#محمد_الرطيان