"ولكنهم ظلموني"
عذرٌ يبرر به البعض هجر والديه، متناسين قوله تعالى: {وإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي...فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}.
أيُّ ظلمٍ أعظم من الإجبار على الشرك؟ ومع ذلك أمر الله بالصحبة بالمعروف.
برُّ الوالدين ليس مشروطا بـعدلهم