عضو مجلس الإدارة و رئيس اللجنة الصناعية بغرفة حفرالباطن سابقا رئيس مجلس إدارة مجموعة توصيل العربية للتجارة و الصناعة /لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
للتاريخ:
كلمة ولي العهد السعودي للشعب اليمني :
- نحن معكم حتى اخر يوم في حياتنا.
- نحن معكم في الخير والشر.
- نعلم ان لديكم رجال ولستم بحاجة لأحد، لكن نحن لانستطيع الوقوف صامتين دون مساعدتكم.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
مقال مهم وفي توقيته |
للأمير تركي الفيصل عن الحرب وموقف السعودية منها.
صحيفة الشرق الأوسط
- العنوان : هكذا نجح محمد بن سلمان
منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من شهر فبراير (شباط) الماضي، تتعالى أصوات إعلامية نشاز في منطقتنا وفي الإعلام الغربي تشكك في موقف المملكة العربية السعودية من هذه الحرب التي بذلت المملكة في البدء جهوداً كبيرة لتجنب وقوعها وجهوداً مكثفة أخرى لوقفها ولإيجاد الحلول الدبلوماسية لها من دون جعجعة واستعراضات ومزايدات وعنتريات، وإخراج المنطقة من هذا الصراع الدموي. إن هذا هو ديدن سياسة قيادة المملكة منذ أسس هذا الكيان المرحوم الملك عبد العزيز.
-لقد اعتمدت القيادة مبدأ أن العبرة بالفعل وليست بالقول. فبينما ذباب التواصل الاجتماعي يطنطن ويصرخ، كانت المملكة تتروى وتصبر وتعمل. وبينما المطبّلون يطبّلون، تسوس المملكة الأمور وتمحصها. والشواهد أمامنا.
فعندما حاولت إيران وغير إيران جرَّ المملكة إلى أتون الدمار، اختارت قيادتنا أن تتحمل جور الجار حمايةً لأرواح مواطنيها وممتلكاتهم.
ولو أرادت المملكة، وهي قادرة على ذلك، أن ترد بالمثل على إيران، ودمرت المنشآت والمصالح الإيرانية، فقد تكون النتيجة تدمير المنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه السعودية على طول شاطئ الخليج العربي بل وفي عمق المملكة.
ولو نجحت الخطة الإسرائيلية في إشعال الحرب بيننا وإيران لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار وخسارة الآلاف من أرواح أبنائنا وبناتنا في معركة ما كان لنا فيها لا ناقة ولا جمل. ولنجحت إسرائيل في فرض إرادتها على المنطقة وبقيت الفاعل الوحيد في محيطنا.
لقد نجحت المملكة بحكمة وبُعد نظر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تفادي ويلات الحرب وتداعياتها المدمرة، لا بل هي الآن مع باكستان تطفئ نار القتال وتسهم في منع التصعيد وتعطي الأمل لدعاة السلام في أن يطمئنوا على أرواح ذويهم وسلامة مصالحهم. وأما دعاة الحرب فيستمرون في عنجهيتهم ونعيقهم، وقد لا يفطنون إلى أن البساط سُحب من تحت أقدامهم. ولم يترك الأمير محمد بن سلمان لإيران أن تفرق بين أخوة دول الخليج، فعاضد وتضامن مع كل القيادات الخليجية وسخّر لهم ولشعوبهم مسارات التجارة والتمويل عبر طرق ومطارات وموانئ المملكة، بل أكد للجميع أن أمنهم هو أمن المملكة، وأن المملكة ستدعم كل ما يقومون به من خطوات لحفظ أمنهم واستقرارهم. وسوف تبقى المملكة على العهد دائماً مع أشقائها.
هكذا تُساس الأمور وهكذا تَعمل البصيرة. فعلى بركة الله تسير قافلتنا ولتنبح الكلاب بأعلى أصواتها وليعض أعداؤنا على أصابعهم من الغيظ. وكما قال المرحوم بدر بن عبد المحسن:
وإن حكى فيك حسادك ترى
ما درينا بهرج حسادك أبد.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
1 رمضان … بينما انت تفطر بين اهلك وفي منزلك … هناك من تركوا احبابهم و اهلهم ويفطرون من السماء والأرض والبحر ، بهدف توفير هذا الأمن لك و الدفاع عن الوطن🇸🇦.
اللهم احفظهم و سدد رميهم وأجمع شملهم و اكتــب اجرهــم و ارحم شهدائهم واشفي جرحاهم وأطل بأعمارهم في هذا الأيام الفضيلة يارب العالمين
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
إنفاذًا لأمر سيدي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، قلّدتُ معالي قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة، تقديرًا لجهوده المميزة في توطيد وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون المشترك، وتطوير العلاقات السعودية الباكستانية.
#تمرة💢|| رسمياً:
"تويتر سعودي اليوم🇸🇦🇸🇦"
هاشتاق #نباهي_بك_العالم_يابو_سلمان يتصدر الاول عالمياً ( على جميع دول العالم ) 🥇
هؤلا ليسوا روبوتات كما يدعون ، جميعهم حسابات شخصية حقيقية تُباهي العالم بقائدها العظيم " الأمير محمد بن سلمان "
السعودية .. ما بين الشعارات والواقعية
في خضم الضجيج الإعلامي الذي يصدره بعض السياسيين العرب، تتكرر التصريحات الجوفاء حول "مسح إسرائيل من الوجود" واستعادة الأراضي المحتلة، وكأنها وصفات سحرية تُطلق للاستهلاك المحلي لا أكثر.
أصحاب هذه العبارات يدركون تماماً أنها أقرب للخيال منها للواقع، لكنها تمنحهم غطاءً لتبرير فشلهم السياسي والاقتصادي، وتضليل شعوبهم المغلوبة على أمرها، التي تُساق وراء شعارات البطولة الزائفة.
ما لا يدركه هؤلاء أو يتجاهلونه أن العالم من حولهم تغيّر، وأن الشعوب باتت أكثر وعياً ونضجاً، ولم تعد تصدّق الخطاب العاطفي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، فبينما يعيش العالم اليوم مراحل متقدمة من الرفاهية والتطور، تئن بعض الشعوب العربية تحت وطأة الفقر والجهل بسبب مغامرات قادتها الفاشلة وخطابهم الثوري الخالي من أي منجز حقيقي.
لقد رأينا بأعيننا أين قادتنا الشعارات التي صدّرتها حركات "ثورجية"، وكيف حولت بلدانها إلى ساحات صراع وخراب، واستنزفت ثرواتها في معارك خاسرة، ثم عادت لتلوم الآخرين وتتنصل من مسؤولياتها.
وفي المقابل، نحمد الله أن أنعم علينا في #المملكة بقيادة رشيدة، تتحرك بعقلانية وحرص صادق على أمن الوطن وكرامة المواطن، وتدعم القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، من منطلق ثابت ومسؤول، بعيدًا عن المتاجرة أو المزايدة.
لقد أكدت المملكة مراراً أنها لن تُقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل إلا بقيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، وهو موقف مبدئي ثابت، يُجدد بكل وضوح وشفافية.
وفي الختام، نقول لهؤلاء الذين يشككون في مواقف #السعودية أو يزايدون عليها: المملكة تمضي بثقة وصمت، تُجيد العمل لا الضجيج، وتخدم قضايا الأمة بوعي وصدق، بينما يركض غيرها خلف الأوهام.
"قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق"..
بين إنسانية العبارة ومتطلبات السلامة
في زحمة الحياة اليومية، تظهر عبارات تحمل قيماً إنسانية سامية، لعل من أبرزها "قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق"، التي تحمل معاني نبيلة، إلا أن استخدامها في غير محلها قد يقود إلى نتائج سلبية تمس سلامة المجتمع وبيئته.
من الظواهر التي نشهدها في شوارعنا هذه الأيام، انتشار باعة "الحبحب" أو "البطيخ" الذين يعرضون بضائعهم على الطرقات وفي الأماكن العامة، وشراء هذه المنتجات يُعد دعماً لهؤلاء الباعة، إلا أن الأمر لا يخلو من جوانب صحية وبيئية تُثير القلق، فعملية البيع "على السكين"، التي يطلب فيها المشتري شق البطيخة للتأكد من جودتها قبل الشراء، قد تبدو بسيطة، لكنها تترك آثاراً سلبية.
في كثير من الحالات، تُلقى المخلفات او الفاكهة التي تم فحصها ولم تعجب المشتري بشكل عشوائي في المكان الذي يتواجد فيه البائع او بالقرب منه، مما يؤدي إلى تراكم النفايات، وانتشار الروائح الكريهة، وتشويه المنظر العام، أضف إلى ذلك أن السكين المستخدمة لفحص البطيخ غالباً لا تُنظف بين الاستخدامات، بل أن البائع يلقي بالسكين في اي مكان يحيط به، ما يجعلها عرضة للتلوث بالذباب او غيره من الحشرات الناقلة للأمراض التي تحط على السكين، ناهيك عن سوء تخزين البطيخ او طول مدة عرضه تحت اشعة الشمس، مما يؤثر سلباً على جودته وصلاحيته للاستهلاك.
تتباين الآراء حول هذه الظاهرة؛ فهناك من يشتري من الباعة اما لتدني الأسعار او بدافع التعاطف معهم ودعمهم، بينما يفضل آخرون شراء منتجاتهم من أماكن مرخصة ومبردة تضمن جودة أعلى ونظافة أفضل، وفي هذا السياق تبرز مسؤولية المجتمع في إيجاد توازن يحقق الجوانب الإنسانية دون الإخلال بمعايير السلامة العامة.
ولحل هذه الإشكالية، ينبغي أن تتكاتف الجهود لتشديد الرقابة على مثل هذه الأنشطة العشوائية، وفرض غرامات على المخالفين لضمان الالتزام بالنظافة والمعايير الصحية، وتوعية أفراد المجتمع بمخاطر شراء المنتجات من مصادر غير موثوقة، وتشجيعهم على اختيار البدائل الأكثر أماناً، مع ضرورة توفير أماكن مخصصة للبائعين تحترم الاشتراطات الصحية والبيئية.
ختاماً، عبارة "قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق" تحمل رسالة إنسانية نبيلة لا خلاف عليها، لكن تطبيقها يتطلب فهماً أعمق لمسؤولياتنا تجاه أنفسنا ومجتمعنا من خلال حماية الأرواح والأرزاق معاً.