وأقـول:
عشرون عاماً فوق دربِ الظروفِ
وكان دربي معلوماً
فمرّةً كانتِ الصعابُ تعوقني
وأكثرَ المرّاتِ قاومتُها
عشرون عاماً… يا كتابَ الظروفِ
وها أنا في الصفحةِ التي أردتُها
🤍
يبكيني جدًا أن هذه الرسمة، والصور، والكثير من الذكريات هي ما تبقّى لي من فقيدي أخي الصغير
ولكن…
يبقى الفراغ الذي تركه لا يملأه شيء، مهما مضت الأيام والسنين .
الله يعوّض طفولته الجنة، ويجبر قلوبنا على فراقه
سيعوضك الله لأنك رضيت في وقت لم يكن فيه الرضا عليك سهلاً، سيعوضك لأنك كتمت وجعك واخترت الصبر حين كان الكلا�� مثقلا ، سيعوضك لأنك ابتسمت رغم الانكسار ومضيت وقلبك يحمل ألف سؤا ، سيعوضك لأنك وثقت به حين ضاقت بك الطرق والاحتمالات ..
«المقبلة لو هي بعدُ عشر سنين أقربُ من الفايتةِ قبل ساعة»
امض يا إنسانُ وسلَّم لله، والله إن الدروب واسعه
والفُرصَ متوافرة، والغِنيمة تُؤتى للحِذقِ،
والذي لم يتعلق وتوكل،
فالله يكفيه ويُغنيه ويهديه سواءَ السبيل
وأ��ملنا الآية: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾،
عندما كان نبينا محمد ﷺ يتيمًا، لا أب ولا أم، تكفّل الله به ول�� ينسه.
وأبحرنا في هذا الحوار، نستذكر معية الله وجبره وعونه، وكيف أن الله لا ينسى عبده ولا يضيّعه.
وختامًا لذلك: الله خالقنا، وهو متكفّل بنا، ولن ينسانا❤