كانت الحياة تفيضُ بالأمان حتى غادرتني. رحمك الله يا أبي، بقدر ما اشتاقت لك روحي، وبقدر ما افتقدتك التفاصيل الصغيرة في يومي. غادرت، لكنك ما زلت حاضرًا في ملامحي، في صوت دعائي، وفي صمتي الطويل حين يضيق بي العالم. رحمك الله وطيّب ثراك وجعل الجنة دارك ومأواك.
"أحبك لأن الأشياء تكون معك حقيقية، لأن كُل الذي نتشاركه معًا يبدو في عيني مُختلفًا، لأني لمست الطمأنينة برفقتك، لأنك دافئ للحد الذي تهوّن به صُعوبة الأيام عليّ ولأن صوتك ملجأي وقلبك منزلي الوحيد."
"لا غيب الله وجهك الذي أحب، ولا أطفئ النور فيه، أرجو أن يظل هكذا دائمًا، يلمع في زحمة الوجوه، يعرفني وأعرفه، يتألق حين يصبح كل شيء باهتًا، يحملني في ملامحه وأحمله في قلبي."
أعلى مواري المحبَّة أن الشخص يمتثل معك شخصية لا يمتثل فيها مع الناس، أن لغة الاستثناء تتضمن خصاله، وطباعه،
كما قيل—"أنا بالعادة شخص متحدث، لكن معك كل حواسي تهوى الإستماع"
قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى، فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد».
نخطئ أحيانًا حين نرمم بعض العلاقات، هناك ما بني على خطأ منذ البداية، فالترميم يبقيه مشوّهًا وغير صالح لطول الزمن وعواصف الحياة، بعض العلاقات لا بد أن تهدم ويعاد البناء على طريقة صالحة، أو تترك دون إعادة بناء ..
" فبعضهم يود لو يمنع عنك الهواء ، لا كرهاً لك بل لأنك تتنفس بحرية ، يرى في عطائك تهديداً ، وفي نورك فضيحةً لظلمته لا يؤذيه خيرك بل يؤذيه إنك لم تشبهه حين اختار أن يكون ظِلاً ،لا يريدونك أن تنطفي بل أن تشعل نفسك في قفصهم ،ليسوا أعدائك لأنك أذيتهم بل لأنك أضأت في عتمتهم."