فكرة البقاء واستمرار المعاملة بأخلاقك مع عديم الأخلاق الذي لا بوادر إصلاح فيه ..
هي فكرة قد تفسد حياتك وصحتك وسلامك
ماذا تفعل إذن ..؟
لا تتعامل إطلاقاً
( ابعده عن حياتك أو أنت الذي تبتعد )
ما تتعرض له من سوء من أحد كان في حياتك
ستجد علاجه في فعل عكسه
فمن أنكرك
( تعلّم كيف تعود لنفسك )
من حرمك
( تعلّم كيف تعطي لنفسك )
من كنت ضعيفاً وخائفاً معه
( تعلّم كيف تصبح قوياً وشجاعاً من دونه )
ومن أهانك
( أكرم نفسك بعيداً عنه )
الحلول كثيرة ..
دور الضحية ليس من ضمنها