@faisalalali1991 غفر الله تعالى الشيخ المحدث الألباني بحق أنه عالم جليل لايشق له غبار ، في بداياتي كنت أقرأ كتابه صفة الصلاة ولقد استفدت منه فوائد جمة وعلما غزيرا وما ذلك أحسبه والله حسيبه أنه مخلص في علمه وعمله رحمه الله تعالى ورفع قدره
@MishariAldulimi@AQaid التقنيات الحديثة فضحت كثير من أشباه طلاب العلم الذين يتصدرون المجالس وبينت كثير من ضحالة علمهم وبضاعتهم المزجاة في فنهم الله المستعان
@DrAlmunawer الأبحاث العلمية ماجستير والدكتوراه قائمة على قص ولزق للأسف بدليل كثير من الدكاترة لاتجد عندهم القدرة على التمحيص والتدقيق والتحليل الترجيح بل تجد يقعون في أخطاء إملائية فادحة فضلا عن اللحن في القراءة في البحث
🚀 الآن يمكنك الاستفادة القصوى من المكتبة الشاملة!
https://t.co/c78XUJhH8L 🔗
📖 وفي هذه المحاضرة نتعرّف على:
📚 فوائد ربط Claude Code بالمكتبة الشاملة
كيف يمكن توظيف Claude Code مع المكتبة الشاملة للارتقاء بالبحث العلمي، والاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في البحث والتأليف وصناعة المحتوى؟
🎙️ مع د. مشاري الدليمي @MishariAldulimi
عضو هيئة تدريس في جامعة الكويت
📅 الأربعاء | 30 سبتمبر 2026
🕣 8:30 مساءً بتوقيت الكويت
💻 عبر Zoom
💰 الرسوم: 5 د.ك (رسوم وقفية)
لا تجاهر بالمعاصي وتخالف الدين والعادات والمجتمع لأجل المشاهدات والترندات .!
لأن أقوالك وأفعالك تهدم القيم الدينية والأخلاقية في بيئتك ومجتمعك ..!
كيف تسعد في حياتك وأنت تعلم أن تصرفاتك تغضب الله عليك ..؟!
كيف ترتاح وأنت تعلم أن الناس يحتقرون من يجاهر بالمعصية لأجل الدنيا الفانية ؟
ولأنك تضرهم في دينهم وأخلاقهم وتربية أبنائهم وبناتهم ..!
تأمل هذا الحديث لأنك الآن تستطيع وتختار الطريق بعد توفيق الله والصدق معه ..!
قال ﷺ: (من دعا إلى هُدًى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إِلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا) رواه مسلم .
إياك أن تبيع آخرتك بدنياك والله لن ينفعوك الذين يصفقون لك ..!
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك .
@AbdulSadoun العافية تطلب أولا من الله وحده في الدعاء وعبادة رب العالمين ثم الراحة النفسية للإنسان ويتجنب ما يؤذيه وليس يمنع الإنسان نفسه فيما أحل الله له من الطيبات ولكن بلا إسراف ولا تقتير ويتجنب أقوال الأطباء وغيرهم ممن يدعون التغذية الصحية لكي لا يتسلل الوساوس في نفسه هو غني عنها
@You9F_ لا تستغرب وساوس في نفوس بعض الناس هي التي ترفع السكر في الدم وكذلك ضغط الدم اتركوها وعش حياتك طبيعي بلا إسراف ولا تقتير وعليك العناية بما خلقت لأجله
سئل علماء اللجنة الدائمة :
هل الرسول صلى الله عليه وسلم كان يسبِّح الله عز وجل بيده اليمنى فقط ، أو باليد اليسرى ، في حديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يسبح بيده ، في حديث آخر كان صلى الله عليه وسلم يسبح بيمينه ، هل هذان الحديثان صحيحان أم لا ؟ .
فأجابوا :
أمر الله تعالى في كتابه بالتسبيح ، وحثَّت السنَّة الثابتة عليه ، وبيَّنت فضله مطلقاً ومقيَّداً بزمن ، أو حال ، أما كونه باليد أو بأناملها :
فقد روى في ذلك الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه عن يسيرة بنت ياسر رضي الله عنها - وكانت من المهاجرات - قالت : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( يا نساء المؤمنات عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس ولا تغفلن فتنسين الرحمة واعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات )
- أحمد ( 6 / 371 ) وأبو داود ( 1501 ) والترمذي ( 3583 ) - ،
وروى الترمذي - ( 3486 ) - من طريق الأعمش عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال :
( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح ) وقال : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث الأعمش عن عطاء بن السائب قال :
وروى شعبة والثوري هذا الحديث عن عطاء بن السائب بقوله ، ورواه أبو داود - ( 1502 ) - عن عبيد الله بن عمر بن ميسرة ومحمد بن قدامة في آخرين قالوا : حدثنا عثام عن الأعمش عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح ) قال ابن قدامة : ( بيمينه ) .
من هذا يتبين للسائل ألفاظ الروايات التي روي بها هذا الحديث ، وليس بينها تناف ، بل بعضها مجمل وبعضها مبيَّن مفسَّر ، ويشهد لاختيار التسبيح باليمين : عموم حديث عائشة رضي الله عنها
( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيمن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله وفي شأنه كله )
رواه أحمد والبخاري ومسلم وأصحاب السنن الأربعة .
والأمر في ذلك واسع ، ولا حرج في استعمال أنامل اليدين جميعاً كما هو ظاهر من حديث يسيرة المتقدم ، ولكن استعمال أنامل اليد اليمنى في ذلك أفضل ؛ لما تقدم .
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 7 / 105 – 107 ) .