توقع قد يزداد الضغط الدولي نحو تسوية سياسية في اليمن بدلاً من الحسم العسكري، وهو ما قد يدفع الشرعية إلى التركيز على المفاوضات أكثر من المواجهة.
من يوفقني في هذا التوقع
منصة مختصة بالشأن العسكري ترصد عبر الصور الجوية تأهيل قواعد عسكرية ومخازن تعرضت لضربات خلال العامين الماضيين
تابع هنا 👇🏼👇🏼
* صور فضائية وثقت تسريع جماعة الحوثي إعادة تأهيل قواعد عسكرية ومخازن تحت الأرض تعرضت لضربات أمريكية وبريطانية خلال العامين الماضيين، إلى جانب استحداث مخابئ ومنشآت جديدة.
* مصادر دفاعية قالت إن الجماعة سرعت تطوير بنيتها العسكرية تحت الأرض منذ وقف الحملة الجوية الأمريكية الثانية في 6 أبريل 2025.
* تقارير استخبارية أشارت إلى أن الحوثيين يبنون منشآت ومدافن محصنة لتخزين وصيانة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وتأمين مراكز القيادة والاتصالات.
* في كتاف بمحافظة صعدة، أظهرت صور بتاريخ 28 مايو 2026 إعادة تأهيل مداخل أنفاق قرب سد العشاش، ورصد أنشطة إنشائية ومرافق لوجستية ونقاط مراقبة وشبكة طرق مرتبطة بالطريق الرئيس بين صعدة وكتاف.
* صور أخرى في وادي عبيد بكتاف أظهرت إعادة تأهيل أنفاق، ووجود معدات حفر ثقيلة، وحركة مركبات عند مداخل ثلاثة أنفاق، إضافة إلى ارتباط الموقع بمجمع عسكري أكبر يضم خمسة مخابئ رئيسية.
* التقرير قال إن المنطقة الجبلية في كتاف تضم أهم مراكز تمركز الحوثيين، وتشمل مخازن تحت الأرض، ومنصات إطلاق، ومرابض دفاع جوي، وغرف قيادة واتصالات، وتستخدم لتخزين الأسلحة النوعية وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه البحر الأحمر وإسرائيل.
* في مجمع وادعة بمديرية الصفراء، رصدت صور بتاريخ 28 مايو 2026 استحداث مخابئ وطرق جديدة، وإعادة إعمار أنفاق، وإنشاء مرافق خدمية ولوجستية، مع تكثيف الأعمال منذ سبتمبر 2025.
* التقرير وثق استئناف العمل في النفقين الرئيسيين بالمجمع، وإعادة فتح بواباتهما بعد أضرار يُعتقد أنها نجمت عن ضربات جوية، مع ظهور أكوام كبيرة من مخلفات الحفر ومركبات ومعدات نقل.
* رصد أيضًا إنشاء نفق رئيسي جديد، واستحداث طريق رئيسية أسفل الجبال تربط المخابئ بمواقع أخرى، وتحويل المنطقة المحيطة إلى منطقة عسكرية تضم حواجز وسواتر ونقاط حراسة.
* في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، أظهرت صور الأقمار الصناعية توسعات وإنشاءات جديدة في مخابئ وأنفاق بمنطقة الحيرة، مع استحداث أنفاق جديدة، وطرق، ومرافق لوجستية، ووجود معدات حفر ومركبات نقل.
* التقرير قال إن تحليلات الرصد تشير إلى استخدام الحوثيين معدات وتقنيات حديثة في حفر الأنفاق، مع ملاحظة تغير طبيعة مخلفات الحفر وظهور مواد سائلة عند المداخل، بما يشير إلى استخدام وسائل هندسية ومخاليط كيميائية وهيدروليكية متطورة.
* مصدر أمني بوزارة الداخلية، وفق التقرير، قال إن الأجهزة الأمنية ضبطت في محافظة المهرة معدات مخصصة لحفر الأنفاق وطحن الصخور كانت في طريقها إلى الحوثيين.
* تحليلات استخبارية، بحسب التقرير، تشير إلى أن الحوثيين غيروا أساليب إنشاء المخابئ، وطوروا وسائل جديدة للتمويه والخداع، وعززوا تحصين مداخل الأنفاق، مع تغطية مخلفات الحفر بطبقة ترابية قابلة للزراعة لإخفاء آثار الأعمال.
* التقرير خلص إلى أن الجماعة تواصل الاستثمار في إنشاء وتطوير شبكة واسعة من المخابئ والمنشآت العسكرية تحت الأرض، ضمن استراتيجية تهدف إلى حماية قدراتها وخوض صراع طويل الأمد.
ديفانس لاين
وزارة الصحة تعرب عن تأييدها لبيان قيادة التحالف المشتركة لدعم الشرعية
عدن/٢٥ يوليو/ سبأ
:::::::::::::::::::::::::::::::::
تعرب وزارة الصحة العامة والسكان عن تأييدها لما ورد في البيان الصادر عن قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن بشأن الإجراءات المتخذة لحماية أمن وسلامة الملاحة البحرية وتأمين الممرات الدولية والتصدي للتهديدات التي تستهدف خطوط التجارة العالمية والسفن المدنية.
وتؤكد الوزارة أن أمن البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب يمثل ركيزة أساسية لضمان استمرار تدفق الأدوية والمستلزمات الطبية واللقاحات والإمدادات الإنسانية بما يكفل استمرارية الخدمات الصحية وإنقاذ الأرواح لاسيما في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها اليمن.
وتشيد وزارة الصحة بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة ودول تحالف دعم الشرعية في دعم أمن واستقرار اليمن وحماية الممرات البحرية بما يسهم في الحفاظ على انسيابية حركة التجارة والإغاثة الإنسانية ويحد من المخاطر التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وتدعو الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والإنسانية إلى دعم جميع الجهود الرامية إلى حماية حرية الملاحة وتأمين الممرات البحرية باعتبارها شرياناً حيوياً لوصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية إلى ملايين اليمنيين وبما يعزز الأمن والاستقرار ويحافظ على المصالح الإنسانية المشتركة.
وتؤكد وزارة الصحة العامة والسكان استمرارها في التنسيق مع مختلف الجهات الوطنية والإقليمية والدولية لضمان استدامة تدفق الإمدادات الطبية والإنسانية وصون حق المواطنين في الحصول على الخدمات الصحية دون انقطاع بما يخدم المصلحة الوطنية ويحفظ أمن وسلامة الوطن والمنطقة.
التعازي الحارة في استشهاد الزميل محمد عيضة، مراسل قناتي العربية والحدث في حضرموت، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته مساء اليوم.
رحيله المأساوي يذكر بحجم المخاطر التي يواجهها الصحفيون في اليمن أثناء أداء رسالتهم المهنية في ظروف شديدة الخطورة.
رحم الله الزميل محمد عيضة وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان.
إعلان المملكة العربية السعودية تقديم دعم جديد لقطاع الكهرباء في اليمن بقيمة 150 مليون دولار يمثل خطوة مهمة للتخفيف من معاناة المواطنين ودعم استقرار الخدمات الأساسية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد
الشكر للمملكة العربية السعودية على هذا الدعم السخي و المتواصل والذي يساهم في تخفيف أعباء الحياة اليومية عن المواطنين
@MohAlydomi نشاركُ الأشقاءَ في المملكة الأردنية الهاشمية احتفاءَهم بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، معربين عن خالص تمنياتنا للمملكة قيادةً وشعبًا بدوام الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرة التقدّم والازدهار في ظلّ ما تنعم به من وحدةٍ ورخاء.
الصراع في اليمن لم يعد يُدار بمنطق من ينتصر بل بمنطق كيف يُمنع الانفجار الكبير
القوى الدولية تخشى كلفة الحسم أكثر من كلفة استمرار الصراع المنخفض الحدة
لذلك تتجه السياسة الدولية إلى احتواء الحوثي لا تمكينهم ولا إسقاطهم الكامل ضمن معادلة توازنات البحر الأحمر والخليج والصراع مع Iran
لم يكن قحطان طرفًا في مشروع فوضوي، بل كان جزءًا من مسار وطني جامع، ولذلك فإن تغييب صوته يكشف خوفًا عميقًا من أي مشروع يُعيد السياسة إلى مسارها القائم على الحوار.
#اين_قحطان_يا_حوثي
لا يمكن فصل اختطاف القائد السياسي قحطان وإخفائه كل هذه السنوات عن محاولة المليشيا الحوثية لإسكات الأصوات الوطنية التي ترفض منطق القوة وتدعم خيارات السياسة والسلام
#اين_قحطان_يا_حوثي
تكشف جريمة إخفاء السياسي قحطان للسنة الحادية عشر على التوالي أن الإرهاب الحوثي لا يكتفي بممارسة العنف، بل يعمل على إخفاء من يفضحه أخلاقيًا وسياسيًا.
#اين_قحطان_يا_حوثي
تأخير صرف رواتب الجيش لم يكن يومًا مشكلة إدارية بحتة، بل كان في جوهره قرارًا سياسيًا انعكس على المؤسسة العسكرية بشكل مباشر. الهدف من هذا التأخير، كما تشير الوقائع، كان إضعاف الجيش ومحاصرته ماليًا وإداريًا، وهذه حقيقة يصعب إنكارها.
المسؤولية في هذا الملف تُقاس وفق التسلسل الهرمي للسلطة:
• رئاسة الجمهورية سابقًا، ومجلس القيادة الرئاسي حاليًا.
• القائد الأعلى للقوات المسلحة.
• رئيس الحكومة.
• وزير المالية.
• ثم تأتي بعد ذلك مسؤولية وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان.
منذ عام 2018 أظهرت وزارة المالية تعنتًا واضحًا في التعامل مع ملف رواتب الجيش، مستندة إلى مبررات لا تدخل في نطاق صلاحياتها المباشرة. فالجيش مؤسسة سيادية لها خصوصيتها، ومع ذلك تدخلت وزارة المالية في تفاصيل لا ينبغي أن تكون من اختصاصها.
أما صمت الرئاسة وعدم حسمها لهذا التعنت، فقد فُسّر عمليًا باعتباره قبولًا ضمنيًا به.
في ذلك الوقت كانت الحكومة تبرر عدم تدخلها لمعالجة مشاكل الجيش وتأمين رواتبه ومتطلبات المعركة بالقول إن اتفاقًا قد تم مع التحالف يقضي بأن يتحمل التحالف وحده مسؤولية توفير احتياجات الجيش. وكان ذلك من أكبر الأخطاء التي أضعفت المؤسسة العسكرية وأدخلتها في دائرة الأزمة الراهنة
إلى جانب ذلك، كان الصراع السياسي الداخلي أحد العوامل الأكثر ضررًا. فقد أصبح الجيش ضحية لتصفية الحسابات بين القوى السياسية، حيث كان بعض الأطراف يرفع تقارير كيدية ومغلوطة ضد المؤسسة العسكرية وقياداتها، لتصل تلك التقارير إلى دوائر القرار داخل التحالف.
كما لعبت الحملات الإعلامية التي استهدفت شيطنة الجيش دورًا في خلق مبررات لمحاصرته ماليًا وسياسيًا.
وتتحمل أطراف داخل الحكومة مسؤولية مباشرة في هذا المسار، وفي مقدمتهم رؤساء الحكومات المتعاقبون ووزراء المالية.
أما مسؤولية وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان فتتمثل في عدم اتخاذ موقف حازم لرفض هذه السياسات. فبدلًا من مواجهة الضغوط والابتزاز الذي مارسه لوبي داخل الحكومة — وكانت وزارة المالية واجهته الأبرز — رضخت المؤسستان العسكريتان لهذا الواقع.
اليوم وصل الوضع إلى مرحلة خطيرة تكاد تدمر كل شيء. فما يحتاجه الجيش ليس تشكيل لجان جديدة، بل مساءلة واضحة للحكومة حول ما قدمته للمؤسسة العسكرية طوال هذه السنوات.
الحكومة قدمت للجيش رواتب ناقصة، وتركت وزارة الدفاع وهيئة الأركان أمام مأزق كبير، حيث اضطرتا إلى تغطية العجز عبر الترحيل الشهري، حتى وصل حجم العجز إلى أرقام ضخمة.
وتتحمل وزارة الدفاع المسؤولية أيضًا بسبب قبولها استلام رواتب الجيش مع عجز يقترب من ملياري ريال شهريًا.
أما الكارثة الأكبر فتتمثل في غياب الميزانية التشغيلية. فقد رفضت وزارة المالية اعتماد ميزانية تشغيلية واضحة لوزارة دفاع تخوض حربًا مفتوحة ضد الانقلاب.
وحتى اليوم تعمل وحدات الجيش دون ميزانية تشغيلية حقيقية، ودون توفير متطلبات أساسية مثل:
• قطع الغيار،
• معالجة الجرحى،
• مواجهة الطوارئ،
• وتغطية الاحتياجات اللوجستية.
ومع ذلك قبلت قيادة وزارة الدفاع بهذا الواقع، في حين كان بإمكانها بل واجبها اتخاذ موقف أكثر حزمًا وكشف الحقائق للرأي العام والقوى السياسية.
إن سياسة ترحيل أزمات الجيش ومشكلاته وصلت اليوم إلى مرحلة تهدد بانفجار خطير، وهو ما يجعل معالجة هذا الملف ضرورة وطنية عاجلة لا تقبل التأجيل.
الاستمرار بسياسة تصفية الحسابات الشخصية للإضرار بالمؤسسة العسكرية جريمة .. وتعكس انعدام الاخلاق وسقوط القيم
ان من ينتهج سياسة المكايدات داخل اهم مؤسسة سيادية القوات المسلحة لايمكن ان يكون بمستوى القيادة
القيادة تحمل مسئولية والمسؤولية هنا تحمل مسئولية اخراج الجيش من دائرة الخطر التي لا احد يدرك حجم تداعياتها ان تطورت
#سيف_الحاضري
كلما أردتُ الحديث عن تأخير صرف رواتب الجيش الوطني، ومستحقات الجرحى، ومستحقات الشهداء، وضرورة منح أسرهم وأبنائهم ما يستحقونه من رعاية واهتمام خاص… أشعر بالخجل من تكرار الحديث عن المشكلة ذاتها منذ عام 2019 وحتى اليوم، دون أن تجد طريقها إلى الحل.
في كل رمضان، وفي كل عيد، يتكرر المشهد ذاته؛ مسؤولون حكوميون يتعاملون مع هذا الملف ببرودٍ يرقى إلى مستوى القهر المتعمد لمنتسبي الجيش. قهرٌ يطالهم في أعز ما لديهم: أبناؤهم، حين يجد الجندي أو الضابط نفسه عاجزًا عن تلبية أبسط متطلبات رمضان أو مستلزمات العيد.
المشكلة في جوهرها لم تعد مشكلة إدارية، بل تبدو وكأنها انتزاع متعمد للضمير والشعور بالمسؤولية من قبل الرئاسة والحكومة والوزراء المعنيين.
وحين يتكرر هذا النهج على مدى سنوات، يصعب تفسيره بوصفه مجرد خلل إداري. بل يصبح أقرب إلى سياسة إضعاف ممنهجة تستهدف الجيش في بنيته ومعنوياته ووحدته. واستهداف الجيش ليس إلا استهدافًا مباشرًا لكيان الجمهورية اليمنية نفسها.
فإضعاف الجيش في هذا الظرف التاريخي يخدم — في المحصلة — أعداء الجمهورية وثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، ويفتح الباب أمام مشاريع الهيمنة: النفوذ الإيراني شمالًا، والنفوذ الإماراتي جنوبًا.
إنه ضربٌ من الجنون أن تكون المنطقة بأسرها على صفيح ساخن، والحروب تحيط بنا من كل جانب، فيما تمضي إيران في استعداداتها لخوض معركة استثنائية في اليمن، سواء عبر توسيع هجماتها على مناطق الشرعية أو عبر استهداف الملاحة الدولية ودول الجوار.
وفي خضم كل ذلك، يبقى الجيش — الذي يفترض أن يكون في أعلى درجات الجاهزية — يعاني من تأخير رواتبه، ونقص تغذيته، وحرمانه من أبسط متطلبات الاستعداد العسكري.
فما الذي يُراد من كل ذلك؟
لو كان الأمر إداريًا بحتًا لتمت معالجته منذ وقت مبكر. لكن استمرار الأزمة بهذه الصورة يطرح سؤالًا أكبر: هل المقصود إضعاف الجيش معنويًا وماديًا تمهيدًا لتلقيه هزيمة قاسية أمام أعداء الجمهورية؟
لقد رأينا نتائج إضعاف الجيش في الجنوب، وكانت النتيجة كارثية، حتى امتد التهديد إلى ما هو أبعد من جغرافيا الجمهورية اليمنية. وما زالت كلفة ذلك الإضعاف تُدفع حتى اليوم.
إن ما يتعرض له الجيش من قهرٍ ممنهج وتجاهل مستمر بلغ مرحلةً خطيرة، قد تتجاوز تداعياتها قدرة الجميع على السيطرة.
وأدرك جيدًا أن هناك من يحاول استثمار هذا الملف لتصفية حسابات سياسية أو شخصية. لكن من ينخرط في هذا المستنقع إنما يضع نفسه في قاع السقوط الأخلاقي، ويتربع على قائمة الخبث والخبثاء.
لقد آن الأوان لتدارك الأمر…
قبل أن تتجاوز تداعياته حدود السيطرة.
#سيف_الحاضري
تساؤلات عن سبب استمرار المحرمي في إصدار مثل هذه القرارات.
قالت قوات الأمن الوطني – المعروفة سابقاً بـ“الحزام الأمني” – إن قرارات أصدرها عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي قضت بتكليف قيادات جديدة في محافظة أبين.
وبحسب ما أعلنته القوات، فقد تم تكليف العقيد هاني حسين صالح سعيد قائداً لقوات الأمن الوطني في أبين، وتكليف المقدم جمال عبدالله محمد بدر عبدالرب رئيساً لأركان القوات في المحافظة.
وتُعد هذه القوات بديلاً لتشكيلات كانت موالية للمجلس الانتقالي المعلن عن حله، حيث جرى تغيير تسميتها ضمن مسار دمج التشكيلات العسكرية والأمنية، وفق توجه الحكومة اليمنية وبإشراف المملكة العربية السعودية.
مرحباً..
هذا بلاغ للرأي العام والتحالف العربي والحكومة الشرعية ومجلس القيادة وكل من يهمه الأمر.
جميع الجبايات التي كان يفرضها المجلس الانتقالي على الشاحنات في النقاط الامنية وتذهب الى حساب اللجنة الاقتصادية الخاصة بالمجلس لاتزال تفرض حتى اليوم ولكن من باب الشفافية هل يأخذها الان قادة النقاط لهم رأسا ام لاتزال تورد لصالح المجلس، هذا امر نتركه للحكومة .
رئيس الوزراء السابق سالم بن بريك اصدر توجيها بالغاء كل هذه الجبايات لكنها ظلت حبرا ً على ورق ولاتزال النقاط حتى اليوم تقوم بممارسة اعمال الجبايات خارج اطار القانون .
يجب الوقف الفوري لهذه الجبايات ويجب التحرك من أعلى المستويات لإصدار امر بوقفها بكل الخطوط عدن لحج الضالع يافع ابين شبوة كل النقاط بهذه المواقع لاتزال تأخذ جبايات .
عهد الجبايات عهد ويفترض انه انتهى والى غير رجعة .
مرفق لكم سندات الجبايات بتاريخ اليوم والأمس ..
المنطقة العسكرية الأولى… رجال حملوا دولة كاملة على أكتافهم، ثم يُكافَأون بالنكران!
العميد الركن / محمد عبدالله الكميم
المنطقة العسكرية الأولى ليست مجرد قطاع عسكري… إنها مساحة وطن تُركت وحيدة.
مساحة تمتد إلى 118,000 كم²، اي انها تحتل قطاع عسكري يساوي من( ٦ _ ٧ )دول مما تعرفون .
ويعتبر قطاع المنطقة العسكرية الأولى من أكبر وأخطر وأهم الرقع العسكرية في اليمن، وهي بمثابة قلب الدولة العميق وعمودها الأخير وتعتبر العمق الاستراتيجي للقوات المسلحه واحتياطه العام .
ضمن هذه المساحة الشاسعة، يوجد حدّ دولي بطول (٧٠٠_٨٠٠) كيلومتر مع المملكة العربية السعودية.
وفي كل جيوش العالم — نعم في كل جيوش العالم دون استثناء — لا يمكن لقيادة عسكرية أن تكلّف لواء واحد فقط بتأمين حد وخط دولي بهذه الخطورة والطول.
لكن في اليمن؟
في المنطقة العسكرية الأولى؟
لواء واحد فقط يقف وحيداً في وجه الصحراء، والتهريب، والجماعات الإرهابية، والشبكات الإجرامية، والتهديدات العابرة للحدود… ويقوم بمهمة تحتاج إلى خمسة أو ستة ألوية في أقل تقدير وفق المعايير العسكرية الدولية.
أما بقية الألوية الستة؟
فهي مبعثرة داخل كامل نطاق حضرموت لحماية الطرق، وتأمين المدن، ومكافحة التهريب، وملاحقة الإرهاب، ومنع الفوضى، وحماية المواطن… مهام هائلة تُلقى على قوة صغيرة بإمكانيات محدودة، لكنها لم تتراجع يوماً.
رجال عاشوا بين أهل حضرموت .. اهل دار لاغرباء
هؤلاء الأبطال ليسوا قوات عابرة ولا وحدات طارئة.
لقد عاشوا في حضرموت سنوات طويلة جداً، حتى أصبحوا جزءاً من نسيجها الاجتماعي، يعرفهم الناس فرداً فرداً، ويعرفون وجوههم وأخلاقهم وتعاملهم الراقي.
من عاش إلى جوار هؤلاء الضباط والقادة والأفراد…
من زار مواقعهم…
من شاهدهم يؤمّنون الطرق ليلاً ونهاراً…
يعرف جيداً القيمة الإنسانية والأخلاقية لهؤلاء الرجال.
لم يكونوا عبئاً على أحد… بل كانوا سنداً.
لم يدخلوا مدينة إلا وحمَوها.
ولم يقفوا على طريق إلا وأمنوه.
ولم يسكنوا بين الناس إلا واحترموا جيرانهم وعاشوا معهم بخلق رفيع يشهد به الكبير والصغير.
ثم يأتي اليوم من يهتك أعراضهم ويطعن في شرفهم؟!
فما يحدث اليوم من طعن وتشويه وهتك لأعراض هؤلاء الأبطال ليس مجرد إساءة…
إنه عار على من يقوله، وعلى من يصدقه، وعلى من يسكت عنه.
إنه نكران جميل لا يشبه حضرموت، ولا أخلاق حضرموت، ولا تاريخ حضرموت…
حضرموت التي كانت دائماً دار كرم ووفاء وعدل وشهامة.
كيف يُهان من وقف على حدود الوطن وحيداً؟
كيف يُشوه من كان صمام الأمان سنوات طويلة؟
كيف يُتّهم من حمل أمانة لا يقوى على حملها جيش كامل؟!
فتحية شرف لأبطال المنطقة العسكرية الأولى وتحية اجلال واكرام .
فبيض الله وجوههم يوم تبيضّ وجوه،
ورفع الله قدرهم،
ورحم الله شهداءهم الذين ارتقوا بصمت من أجل أمن الناس،
وشفى جرحاهم،
وأعان الله من بقي منهم على هذه المسؤولية الثقيلة التي لم يتهربوا منها يوماً.
هؤلاء الرجال يستحقون وسام شرف على صدورهم…
لا حملات إساءة على ظهورهم.
يستحقون تكريماً رسمياً وشعبياً…
لا طعناً وتشويهاً من جهات لا تساوي غبار أقدامهم.
وقبح الله كل من قال فيهم كلمة سوء…
وقبح الله كل من نكر جميلهم…
وقبح الله كل من يحاول اليوم هدم رجالٍ حفظوا الأرض والناس والدولة وهم في أقسى ظروفها.
الحقيقة بلا رتوش :
لم تكن فكرةُ نقلِ المنطقةِ العسكرية الأولى ولا الثانية، ولا إعادةَ انتشار قواتهما، ولا حتى استثمار أسلحتهما وعدّتهما وعتادهما في مواجهة الحوثيراني ومشروعه الإيراني… مطروحةً أصلًا ولم تكن هذه الفكرة موضوعة في اي لحظة على الطاولة..
القضيةُ أعمق وأخطر بكثير.
الفكرةُ التي رُسمت بالورقة والقلم والمسطرة، بلا ارتباك ولا رتوش، هي إنهاء المنطقتين العسكريتين الأولى والثانية تمامًا؛ تفتيتهما تفتيتًا مدروسًا، وتجريدهما من القدرة على الوقوف، أو إعادة البناء، أو أن يكون لهما أي دورٍ في المعركة الوطنية مستقبلًا.
ما جرى لم يكن ترتيباتٍ عسكرية ولا تنسيقًا مشتركًا ، بل مسرحية باهتة لعب فيها الأشقاء لعبتهم ـ ويا لخيبة المشهد ـ بطريقة مخجلة تُسيء إليهم قبل أن تُسيء لمن حاول تسويقها انتصارًا أو تلميعها كإنجاز.
ما حدث اليوم ليس وليد اللحظة، بل محطةٌ جديدة في سلسلةٍ طويلة من الخطوات المتتابعة من عند بن حبريش و انشاءه للقوات وتمرده المزعوم وشعاراته الرنانة الى انشاء قوات درع الوطن وتوزيعها جغرافياً على مسرح العمليات ،كلّها كانت تسير في اتجاهٍ واحد:
اجتثاث المنطقة العسكرية الأولى والثانية وإلغاء دورهما التاريخي والوطني… بهذه الطريقة البشعة لا أكثر ولا أقل.
ومؤلم، بل موجِع بحق، ما يتعرض له الزملاء القادة والضباط والصف والجنود الذين أفنوا أعمارهم في خدمة حضرموت.
رجالٌ صار كثيرٌ منهم آباء وأجدادًا، نشأ أولادهم في حضرموت، وترعرعوا وتزوجوا واستقروا فيها لعقود.
هؤلاء تعرّضوا اليوم لأكبر خيانةٍ تاريخية بحق الوفاء، وبحق التضحيات، وبحق كل معنى للانتماء والواجب الوطني.
تركتَ الأبطال يا رشاد!
كان الجيش في #سيئون ينتظر أوامرك فحسب
لا أنت أمرت ولا حضرت ولا تابعت ولا نظرت
كانوا حائرين منتظرين
تماماً كما سقطت #صنعاء في 2014
مُذ رفع وزير دفاعك يده بالتحية لعلَم تقسيم اليمن قبل ثلاثة أيام في عدن
أدركتُ وتشاءمت!
بل تشاءمتُ من لحظة رفض أداء اليمين الدستورية في أبريل 2022
كان صمتُك ساعتها إيذاناً وإذناً
أنت غريمُ البلاد يا رشاد بلا رشد!
تركتَ جيشك في سيئون اليوم عرضةً للقتل والإهانة والاقتحام والنهب حتى على البيوت!
سيحاسبُك التاريخ وسيحاسبُك شعبٌك قبل ذلك!
❞ خالد الرويشان
#مأرب_برس