كن أكثر وعياً ..
يسيء لك شخص..
فتستمر في التفكير في إساءته لك.. وهو لايشغل عقله بك.
وتشعر بالألم والتعاسة بسبب إشغال عقلك بموقفه معك.. وهو يمارس حياته بشكل طبيعي.
وتضيع وقتك وجهدك في التفكير في إساءته لك.. وهو يشق طريقه دون أن يكترث لشيء.
قل لي بربك: لماذا تعاقب نفسك بذنب غيرك؟!
عندما تشعر بشعورٍ مزعج لاتشمئز منه ..
افهمه .. ثم اسأل نفسك :
ماذا يحاول هذا الشعور أن يقول لي ؟
فبعض المشاعر لا تأتي لتؤلمك ..
بل لتلفت انتباهك إلى شيءٍ في داخلك يحتاج أن يُسمع .
عندما يتحدث معك عقلك بطريقة تتعسك ..
لا تصدّق كل ما يقوله لك ..
راقب أفكارك، وتذكّر أنك لست أفكارك ..
فبعض الأفكار لا تحتاج أن تُحل .. بل تحتاج أن تُترك.
مدة طويلة وهو يعاني ..
ثم أدرك أنه هو الذي يصنع بشكل يومي دراما الحزن في عقله ، ويعيش الدور فيها بكل إتقان ..
عندها قرر أن تكون حلقة ذلك اليوم هي الحلقة الأخيرة..
فتجاوز معاناته...
اللهم انی توکلت علیک
و تفائلت بتدبیرک
و رضیت و اسلمت لامرک
اللهم متعنا بنعمه الشکر و ارنا من انفسنا نسخه ترضاها
ارحمنا بما اسلفنا من العمر و الافکار
@Alqasem111
درس تفصيلي مطول وعميق عن بعض:
• قوانين الحياة..
(إذا كنت مستعجل رتوتها ، تنحفظ في صفحتك واقرأها في وقت لاحق)
١-قاعدة عامة في جميع القوانين(السنن):
القانون عادةً لايعمل في حال وجود بعض المشاعر المعطلة له.
على سبيل المثال:
•قانون التفاؤل قد لايعمل بسبب الشعور بعدم الرضا والتذمر من الحياة.
وكل قانون وأنت تطبقه لابد أن يكون داخلك خالي من المشاعر المعطلة.
٢- تابع قانون التفاؤل :
بإرادة الله.. ووفق سننه في الخلق:
ماتتفاءل بحدوثه يقع لك يزداد احتمال حدوثه لك
وماتتشاءم بحدوثه يزداد احتمال حدوثه لك
والسؤال : كم من البشر وقع وسيقع ضحية مشاعر التشاؤم التي يشعر بها ؟!
ثم يشتكي من الحظ والحياة.
وهو الذي جنى على نفسه !
٣-قد تتفاءل بشيء ولا يقع ، ليس دورك أن تتشكك أو تتساءل باستنكار ، بل أن تستمر بالتفاؤل في كل جوانب حياتك..
ولا يعني التفاؤل أن تضع يدك على خدك ولا تعمل.
المطلوب التفاؤل مع العمل ، والابتعاد عن المشاعر التي قد تعطل هذا القانون مثل الشك والتذمر .
٤-قانون الامتنان ، وهو شعور ينتج عنه الحمد والشكر لله على نعمه..
قال تعالى :(لئن شكرتم لأزيدنكم).
والامتنان شعور قبل أن يكون كلام يقال أو يكتب ، وهو مرتبط بالشعور بالرضا.
٥-إحسان الظن بالله .. أن تعتقد أن الله سبحانه سيقدر لك الخير وما فيه سعادة لك.. وفي الحديث القدسي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال (قال الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء ..)
٦-قانون الاستقطاب :
من قوانين الخالق في الحياة .. وهو بشرى لكل صاحب معاناة ..
ويعني أن لكل شيء وجهان :
شمال ، جنوب
أزمة ، فرصة
عسر يتبعه يسر
فتأمل خيراً ..
٧- قانون العطاء :
كل شيء تملكه و تعطي منه يزداد..
إذا كنت تملك السعادة، وسعيت لإسعاد غيرك فإن السعادة تنتشر في كل شيء يخصك.
٨- قانون المكافآت :
كلما تركت شيئاً بطيب نفس ابتغاء وجه الله .. كوفئت بمقابل أعلى قيمة ..
(من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه) .
وكثيراً مايأتي المقابل الأعلى سريعاً على هيئة راحة نفسية وطمأنينة ورضا .. يعقبها توفيق في أمرٍ ما ..
تقبّل حياتك كما هي..
لا تظن أن شيئًا فاتك، فحياتك مكتملة كما كتبها الله لك، لا ينقصها شيء سوى أن تعيشها بطمأنينة.
تعامل مع الناس والأشياء كما هي، بلا انتظار ولا ترقّب للتغيّر ..
ولا تجعل سعادتك معلّقة بما ليس بين يديك الآن ..
تنبيه: التقبّل لا يعني التوقف عن السعي.