عن عائشة رضي الله عنها قالت :
أن رجلا قال: للنبي ﷺ يا رسول الله، إن أمي افتلتت نفسها ولم توص، وأظنها لو تكلمت تصدقت، أفلها أجر إن تصدقت عنها ؟ قال : " نعم "
.📚رواه مسلم 1004
• معنى "افتلتت نفسها": أي ماتت فجأة من غير وصية ولا إعداد للموت.
• وصول ثواب الصدقة للميت: يدل الحديث على أن الصدقة عن الميت تنفعه ويصله أجرها بإجماع العلماء.
• مشروعية البر بالوالدين بعد وفاتهما: الدعاء والاستغفار والصدقة والحج والعمرة كلها تصل إلى الميت وينتفع بها.
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله ﷺ :
" إنه خُلِق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاث مائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرا عن طريق الناس أو شوكة أو عظما عن طريق الناس وأمر بمعروف أو نهي عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار
📚رواه مسلم 1007
بيانُ أنَّ خَلْقَ الإنْسانِ يَستحِقُّ الحَمدَ والشُّكرَ للهِ.
وفيه: تَعدُّدُ أَبوابِ الطَّاعاتِ المُؤدِّيةِ إلى الخَلاصِ مِنَ النَّارِ.
وفيه: إِرْشادُ النَّبيِّ ﷺ أُمَّتَه إلى كُلِّ الخَيراتِ وَما فيهِ طاعةُ رَبِّهم، وشُكرُه وحَمدُه سُبحانَه.
وفيه: الحَثُّ على فِعلِ الطَّاعاتِ فِعلًا مُستَمرًّا مُداوَمًا عليه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد ؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ".
📚 رواه البخاري 796
الإرشادُ إلى مُتابَعةِ الإمامِ في صَلاةِ الجَماعةِ.
وفيه: أنَّ حَمْدَ اللهِ سَببٌ في الغُفرانِ.
وفيه: تَعظيمُ فضْلِ الذِّكرِ، وأنَّه يحُطُّ الأوزارَ ويَغفِرُ الذُّنوبَ أيضًا
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ".
📚رواه البخاري 5641
الوصب: المرض .
النصب: التعب.
الأذى: هو كل ما لا يلائم النفس.
الغم: هو أبلغ من الحزن، يشتد بمن قام به، حتى يصير بحيث يغمى عليه.
يشاكها: تشكه ، وتدخل في جسده.
خطاياه: ذنوبه.
المسلم: المسلم هو من التزم لله بشريعة النبي صلّى الله عليه وسلّم فقط ظاهرًا وباطنًا
عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله، ما يضرهم من كذبهم، ولا من خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ".
📚رواه البخاري 7460
القيام بالحق لا بد من وجودِه في هذه الأمة، فإذا تخلَّت عنه طائفة قام به غيرُها
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
اتقوا اللعانين ". قالوا : وما اللعانان يا رسول الله ؟ قال : " الذي يتخلى في طريق الناس، أو في ظلهم ".
📚رواه مسلم 269
اتَّقُوا: احذروا.
اللَّعَّانَيْن: اللَّعَانَان: هما الأمران الجَالبان لِلعْنِ النَّاس.واللَّعن: هو الطَّرد والإبْعَاد عن الخير، وعن رحمة الله -تعالى-.
يَتَخَلَّى: التخلَّي الذَّهاب إلى الخَلاء، والمراد به هُنا: قضاء الحَاجة
عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" إذا دخل أحدكم المسجد فليقل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل : اللهم إني أسألك من فضلك ".
📚رواه مسلم 713
استحباب هذا الدعاء عند دخول المسجد والخروج منه
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
كان رسول الله ﷺ يقول: " اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت ، وبك خاصمت، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون ".
📚رواه مسلم 2717
أَسْلَمْتُ: استسلمت لأمرك، ورضيت بحكمك.
توَكَّلتُ: اعتمدت على تدبيرك في سائر الأمور.
أَنَبتُ: من الإنابة، وهي الرجوع.
وبِكَ خَاصَمتُ: أي: حاججت أعداء الله من أجلك.
أَعُوذُ: ألتجىء.
بِعزَّتِك: العزة: المنعة والغلبة.
وبِكَ آمَنتُ: الإيمان هو: إقرار القلب المستلزم للقول والعمل، فهو اعتقاد وقول وعمل، اعتقاد القلب، وقول اللسان، وعمل القلب والجوارح
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة، لا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يتفلون، ولا يمتخطون، أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوة الأنجوج عود الطيب، وأزواجهم الحور العين، على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم ؛ ستون ذراعا في السماء ".
📚رواه البخاري 3327
بيان صفة أهل الجنة
زمرة: جماعة.
مجامرهم: مباخرهم.
الألوة الأنجوج: العود الذي يتبخر به.
على صورة أبيهم آدم: في الطول والخلقة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
" لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ ". قال رجل من حضرموت : ما الحدث يا أبا هريرة ؟ قال : فساء أو ضراط " .
📚رواه البخاري 135
لا يقبَل الله: بصيغة النفي، وهو أبلغ من النهي؛ لأنه يتضمن النهي، وزيادة نفي حقيقة الشيء.
الصلاة: هي في الشرع: عبادة ذات أقوال وأفعال مخصوصة، مبتدأه بالتكبير مختتمة بالتسليم.
أحدث: أي حصل منه الحَدَث، وهو الخارج من أحد السبيلين أو غيره من نواقض الوضوء.
يتوضَّأ: يتطهر بالوضوء وهو غسل الوجه، ثم اليدين إلى المرفقين، ثم مسح الرأس والأذنين، ثم غسل الرجلين إلى الكعبين
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
«إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له: تمن، فيتمنى ويتمنى فيقول له: هل تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه».
📚رواه مسلم 182
أدنى: أقل.
مقعد أحدكم: منزلته في الجنة.
هل تمنيت ،: هل استوفيت ما تشتهيه وتحبه؟
عن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
" من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ".
📚رواه مسلم 657
بيان أهمية صلاة الفجر وفضيلتها
من صلى صلاة الصبح: أي صلاها جماعة في وقتها.
في ذمة الله: في عهده وأمانته.
يكبه: يلقيه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
سئل رسول الله ﷺ
: : أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة ؟ وأي الصيام أفضل بعد شهر #رمضان ؟ فقال : " أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة، الصلاة في #جوف_الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان، صيام شهر الله المحرم ".
📚رواه مسلم 1163
بيانُ فَضيلةِ الصَّلاةِ في #جَوفِ_اللَّيلِ. وَبَيانُ فَضيلةِ صومِ شَهرِ المُحرَّمِ. وَ بَيانُ أنَّ التَّطوُّعَ والنَّوافلَ تَكونُ بعدَ أَداءِ الفَرائضِ #الوتر
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
لما نزلت : { من يعمل سوءا يجز به }، بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال رسول الله ﷺ : " قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها ".
📚رواه مسلم 2574
قاربوا أي: اقتصدوا وتوسطوا في أموركم واتركوا الغُلو والتقصير
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيقول : هل من سائل يعطى ؟ هل من داع يستجاب له ؟ هل من مستغفر يغفر له ؟ حتى ينفجر الصبح ".
📚رواه مسلم 758
بَيانُ فضْلِ #الثُّلثِ_الأخيرِ_مِن_اللَّيل، وفضلِ الصَّلاةِ، والدُّعاءِ فيه. #الوتر
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
" إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق : إن رحمتي سبقت غضبي. فهو مكتوب عنده فوق العرش ".
📚رواه البخاري 7554
دَليلٌ على استواءِ اللهِ تَعالَى على عرشِه، وعُلُوِّه على خَلقِه.
وفيه: بيان سَعَةِ رَحمةِ الله، وكَثرةِ فضلِه في حِلمِه قبلَ انتِقامِه، وعَفوِه قبلَ عُقوبَتِه.
وفيه: إثباتُ صِفَتَيِ الرَّحمةِ والغَضَبِ لله سُبحانَه وتَعالَى، من غَيرِ تَشبيهٍ ولا تَمثيلٍ ولا تعطيلٍ.
وفيه: إثباتُ تَفاضُلِ صِفاتِ اللهِ تَعالَى؛ فقد وَصَف رَحمَتَه بأنَّها تَغلِبُ وتَسبِقُ غَضَبَه، وهذا يَدُلُّ على فَضلِ رَحمَتِه على غَضَبِه من جِهةِ سَبقِها وغَلَبَتِها
.