للأسف لاعبين خذلونا كالعادة
الرأس الأخضر يتأهل من دور المجموعات في أول مشاركة بتاريخه
مجموعة من الفاشلين خذلونا ..
أقل لاعب يستلم ربع مليون شهريًا، لأنه يتمرن ٤٥ دقيقة وياخذ راحة بعد كل مباراة .. بينما في كل دوريات العالم اللاعبين يعامل كموظف يداوم ٨ ساعات
ولا لاعب بالمنتخب متأسس بالشكل الصحيح و يعي أبجديات كرة القدم .. أضعف منتخب بدنيًا، أجسام هزيلة لا يمكن أنها تكون أجسام رياضيين، منتخب هزيل هزيل .. الكل يتطور ومنتخبنا يتراجع في كل شيء
المسؤول مقتنع بمدرب فاشل طوال التصفيات وما بعدها .. قبل المونديال بفترة بسيطة يقرر تغييره
المسؤول يظن بأن النجاح يأتي صدفة، لا أكاديميات، لا شغل على تأسيس جيل يجيد أبجديات كرة القدم، مافيه مشروع ملموس، مجرد كلام بدون مخرجات، ويعتقد أن النجاح مرتبط بزيادة عدد الاجانب او تقليلهم
الفشل لم يكن صادم لنا؛ العمل العشوائي نراه يوميًا منذ سنوات، المسؤول مهمته الأولى تطوير المنتخب؛ وفشل، رغم ذلك مستمر!