بسم الله الرحمن الرحيم
بعد مسيرة امتدت لسنوات في ميادين كرة القدم، عشت فيها شرف المنافسة، ورفعة تمثيل الأندية والمنتخب، بكل ما حملته من تحديات وإنجازات ومحطات لا تُنسى، يأتي اليوم الذي أعلن فيه اختتام رحلتي لاعبًا في كرة القدم.
أحمد الله سبحانه وتعالى أولًا وآخرًا على ما منَّ به عليّ من توفيق وفضل، وعلى كل لحظة عشتها في هذا المجال الذي كان جزءًا عظيمًا من حياتي وتكويني.
وأتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من كان شريكًا في هذه المسيرة؛ لكل إدارة منحتني الثقة، ولكل مدرب أسهم في صقل تجربتي، ولكل زميل تقاسمت معه شرف القتال داخل المستطيل الأخضر، ولكل جماهير وقفت خلفي وكانت سندًا في السراء والضراء.
كما أخص بالشكر عائلتي الكريمة، التي كانت بعد الله السند الأول، والداعم الأكبر، والشريك الحقيقي في كل نجاح تحقق.
أغادر الملاعب اليوم، ورأسي مرفوع بما قدمته، وقلبي ممتلئ بالفخر والاعتزاز بكل لحظة، وكل تحدٍ، وكل إنجاز كان لي شرف أن أكون جزءًا منه.
إن كانت هذه نهاية مشوار داخل الملعب، فهي بإذن الله بداية لفصل جديد من العطاء، مستندًا على ما تعلمته من هذه الرحلة العظيمة.
شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه المسيرة…
سيبقى الوفاء والمحبة والتقدير دينًا في عنقي ما حييت.
أخوكم / معتز هوساوي Motas Hawsawi
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”
يقول صاحب المقطع ان بوبي ضحّى بالاحصائيات والارقام الشخصية عشان خاطر ان الفريق يكون ممتاز .. فعلاً حتى مع #الاهلي ضحى باسمه ومكانته ووافق انه يُسقط اسمه من القائمة بدون اي مشاكل عشان مصلحة الفريق وجبنا النخبة بتأثير مباشر منه.
لاعب عظيم والله 🇧🇷💚
ايبانيز الموسم الماضي اول جولة كانت فيه مطالبات بابعاده
ديميرال الموسم الماضي كان فيه كلام ان باسط اهون منه
ميندي كان حارس فاشل والعويس افضل منه
ماتياس كان متدرب
وغيرها كثير كثير .. كل هذي دروس لي ولك عزيزي المشجع اننا ما نستعجل بالحكم وتتحسن معاييرنا ومقاييسنا اكثر
بغض النظر عن رقم الهلال الطاغي المرعب المهيب
الاهلي والله شيء تاريخي تاريخي تاريخي
تخيل 9 سنوات بدون بطولات ولا زلت ثاني اكثر فريق حقق بطولات في هالفترة
ورغم هبوط الفريق ومروره بأشياء ما جت لأي نادي؟ إلا أن الفريق الثاني بـ9 بطولات ومنها آسيا والدوري
والله احترام 💚👏🏻
بعد اكثر من اسبوعين من تحقيق فريقنا للبطولة الاكبر في اسيا اظن ان فيه تفاصيل ما اخذت حقها
مثلا الكلام اللي يردده البعض ان الاهلي ما دفع الثمن لتحقيق البطولة الظاهر لازم نعلمهم ان الاهلي اول من بدأ بدفع الثمن واول نادي سعودي وصل للنهائي الاسيوي
ايضا الفريق عنده رقم جميل لعب مرتين نصف نهائي ومباريات حاسمة ضد اندية سعودية وكلها انتصر اداء ونتيجة ولكن للاسف هزيمة اولسان لاحقا جعلت التاهل الكاسح على الاتحاد منسي رغم انه بريمونتادا عظيمة
الحقيقة ان الاهلي ما بدأ ارثه في البطولة هذي يوم حققها، الاهلي فقط توج ارثه بتحقيقها
ولا الارث موجود من قبل انا وانت كاهلاويين نولد الا قلة من الاهلاويين المخضرمين
بحول الله وقوته الجاي افضل🙏🏻💚
وثائقي جميل وتاريخي
من فريق عمل ديميرال في اليوتيوب ..
كواليس كامله بدأت قبل نهائي النخبة ب 48 ساعة
عمل جبار وممتع وياليت مركزنا الاعلامي يتعلم لانه هالعمل مفروض هم الي مسووينه مهو لاعب في الفريق
استمعتوا بالكواليس كامله 🥶💚💚💚