▫️- كلام في الخاطر
في مجال الالعاب تحديداً .. اسمعها مني زين
لا تصير إمّعة. لا تخلي أي واحد في الإنترنت يفكر عنك، ويقرر عنك، ويختار عنك وش تستمتع فيه. كل شوي يطلع لك واحد يقول: "اللعبة هذي سيئة"، تركض وراه. يطلع الثاني يقول: "هذي أسطورية"، تركض وراه بعد. بالنهاية... وين رأيك أنت؟
اللعبة منتج ترفيهي، انصنع عشان تستمتع فيه، مو عشان تدخل سباق إرضاء الناس أو تجمع موافقتهم. إذا أعجبتك لعبة والناس كلها تكرهها، وش المشكلة؟ وإذا ما عجبتك لعبة الكل يطبل لها، ليش تغصب نفسك عليها؟ أنت اللي ماسك اليد، وأنت اللي قاعد تلعب، مو هم.
أسوأ شيء ممكن تسويه أنك تعيش بذوق مستعار. ما عندك رأي، ولا قناعة، ولا شخصية. كل ما تكلم شخص، غيرت رأيك. وكل ما نزلت مراجعة، قلبت موقفك. وكل ما شفت ترند، جريت معه. هذي مو شخصية... هذا تقليد أعمى.
اسمع الآراء، شوف المراجعات، لكن لا تعط أحد الحق إنه يصادر رأيك. جرّب بنفسك، واحكم بنفسك، وكون قناعتك بنفسك. لأن رأيك اللي بنيته من تجربتك، يسوى أكثر من ألف رأي أخذته من شخص ما يعرف حتى إنك موجود.
ترى الناس ما راح تلعب عنك، ولا راح تستمتع عنك، ولا راح ترجع لك الوقت اللي ضيعته وأنت تحاول ترضيهم. بعد أسبوع بينسون وش كانوا يمدحون أو يذمون، وأنت بتجلس مع قرار ما كان قرارك من الأساس.
لا تعيش طول عمرك تركض وراء رضا الناس، لأنك مستحيل ترضيهم كلهم. لكن تقدر ترضي نفسك إذا بطلت تعيش بعقول غيرك.
خل عندك شخصية. خل عندك رأي. وإذا اقتنعت بشيء، اقتنع لأنه نابع منك، مو لأن واحد عنده متابعين أكثر قال لك هذا الصح
#مصر_الارجنتين الحكم الفرنسي القذر منح لاعبي مصر أربعة كروت صفراء بينما منتخب الارجنتين ولاكرت وهم طوال المباراة يضربون بس حتى تعرفون الفوز موجه لمن بأمر قذر الفيفا !