عندما يخطئ إنسان أو يرتكب ذنباً يبدو لك كبيراً بدلاً من أن تغضب منه أو تحتقره، وتستسلم لمشاعر الكراهية تجاهه، أشفق عليه وتأسف على فعله فذلك أنفع لصفاء روحك وإصلاح ما اِقترف، حافظ على مستوى أسمى من السلوك.
كَمْ من سؤالٍ على متني أطوفُ بِهِ
في التيهِ؛ والدربُ مصلوبٌ على قَدمي:
هل الحياةُ – كما تَروي بساطتُنا-
طفلٌ يدقُّ على بوَّابة الـهَرَمِ؟
ونحنُ.. هل نحنُ أمواجٌ مُحاصَرَةٌ
ما بين شطَّينِ باسمِ القبرِ والرَّحِ��ِ؟
يجري بنا النَّهْرُ في أدغالِ مُنْحَدَرٍ
من الغرائزِ، مأخوذًا إلى العَدَمِ
حتَّى إذا شهوةُ الوديانِ داخلَنا
تَـمَلَّكَتْنَا، بكينا عِفَّةَ القِمَمِ
فهل مقاديرُنا ركبانُ قافلةٍ
تَنَكَّبَتْ دربَـها الـمرصوفَ بالحِكَمِ؟
قُمْ واحملِ الصخرَ عنِّي، إنَّ أسئلتي
صخرٌ على كاهلي، ضاقَتْ بِهِ هِمَمي
أنا وريثُ البراكينِ التي قَذَفَتْ
لغزَ الحياةِ، فميراثي من الحِمَمِ
لا (الديرُ) هَدْهَدَ نيراني بفكرتِهِ
ولا (الـمآذنُ) عَرَّتْني من الضَّرَمِ
فاللغزُ أبعدُ من إيحاءِ (صومعةٍ)
والسرُّ أعمقُ من إيماءةِ (العِمَمِ)
من نُبل الإنسان: أن ما يؤذيه من أقوال أو أفعال يبتعد عن إيذاء الآخرين بها، وأن ما لا يرضى به على نفسه لا يرضى به على غيره، وأن يضع نفسه دومًا في مكان الآخر، ويُقَدِّر شعوره، ويحاول فهم موقفه، ولا يُفكِّر من منظوره الشخصي فقط، وهذا وَجهٌ من وجوه الذكاء العاطفي.
﴿واجعلْ لي وزيرًا من أهلي، هارونَ أخي، أشدُدْ بهِ أزري وأشركهُ في أمري﴾
ماذا نعرف عن سيكولوجية الإخوة؟
كيف يؤثرون إخواننا على حياتنا؟
ما الـ ٤ عوامل التي تصنع علاقة أخوية مزدهرة؟
حلقة "حنونة جدًا"؛ ستجد نفسك بين سطورها وفي قصص منال وعدنان وكريمة وسليمان..
من حلقاتي المفضّلة حتمًا💜
نشرناها اليوم.. للاستماع 🎧
https://t.co/NAbdl6ugiO
"معيار الرجولة مرتبط بالإلتزام والمسؤولية"
* غازي القصيبي
فالإحساس بالمسؤولية تعني أن ضميرهُ حي و واعٍ وسوي، والإلتزام يعني الإنضباط والإستمرارية بكل الظروف. ما يُقاس به الرجل ليست مواقف فردية فقط هنا وهناك، بل ما يستمر بعطائه وتقديمه رغمًا عن منغصات الحياة دون كللٍ أو ملل.
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
بعد ما نفي سينيكا إلى الأبد كان مترددا أن يرسل عزاء لأمه ، يحاول كبح بثها إلا أنه كتبها ل��عتبارات ومنها ذكر " كذلك وضعت يدي على جرحي الغائر، محاولاً بقدر ما أستطيع أن أزحف قدمًا نحو ضمادة جروحك"
فوجد أنه يكتب ليعزي نفسه..
أما اعتبارات تردده لأسباب وجيهه للتعامل مع الحزن حيث قال " وادركت أن حزنكِ لا يُجابه وهو متوهج في مهده، والعزاء ذاته يلهبه ويفاقمه "
كتب اخيرًا " ترددت وخشيت أن يكون جهدي ليس عزاء بل مفاقمه"
«ما رأيتُ مسكينًا كالإنسان؛ تُهدِّئُه ربتةٌ على الظَّهر، وتُحوجُه الأوقاتُ الصعبة إلى صوتٍ يُخبره بأكثر الأشياء بداهةً ال��ي يعرفُها: إن الله كريم، وأنَّ الدنيا مارَّة، وإنَّك ناجٍ بما يعلم الله في قلبك.»
مهما توسعت في الشرح والإيضاح فإن الإنسان يفهم مضمون الكلام، تبعاً لتجاربه الشخصية وعقده النفسية وبناءاً على ثقافته وظروفه الإجتماعية ومشاعره الآنية، ورغباته ومصالحه الشخصية — لا فائدة من الكلام والشرح، احفظ طاقتك وجهدك لما يفيدك ويسعدك.