مساءُ الخير بقول غازي القصيبيّ:
تذكّر دائمًا أن الخيارات لا مُتناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدةٍ أو بمستقبلٍ معينٍ.. تذكر دائمًا أن في الحياة رحابة، وأن الآفاق واسِعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيء ظنًا مِنك أنه قد لا يتكرّر!
وكانَ داود إذا دعا في جوفِ اللّيل يقول:
«نامت العُيون، وغارت النّجوم، وأنت حيٌّ قيّوم، اغفر لي ذنبي العظِيم، فإنًه لا يغفر الذّنب العظيم إلّا العظيم، إليك رفعتُ رأسي، نظر العبد الذّليل إلى سيده الجلِيل..»
«زَوَّج الله قلب المُحِبّ بقلبٍ يُحبّه، ليحتويه، ويحميه ويُرضيه، ويسكن إليه حال التّعب، وبارك الله روحًا سَعَت للحلال بكل ما استطاعت، حاولت، وما زالت، وروحًا تصبر وترضى وتنتظر، وتعلم يقينًا أن الله لا يُذبل قلوب عباده، ويختار لهم الخير حيث كان، جَمَع الله أشتات القلوب لتكتمل.»
مِن الدّعوات العذبة:
[أرجو أن يلين لك الوجود، أن تُثمر جميع محاولاتك، أن تستطعم حلاوة القدر، أن تتزاحم عليك الأفراح، وتتوالى عليك الضحكات، أن تمشي شامخًا مهما عاثت بك الظروف، أن تصافح بيديك البهجة وتضمّها إلى صدرك، أن يسكن الرضا في قلبك، وتمتد في روحك المسرّة وتألفها طول العمر.]