قال ﷺ: (ما أنا في الدُنيا إلا كراكب استظلَّ تحت شجرة ثم راحَ وتركها ) كما يتزود الراكب بالطاقة ليكمل سيره ، ينبغي على كل مسلم في هذه المرحلة أن يتزود مِن الأعمال الصالحة والطَّاعات؛ حتى يَعيش الحياةَ الباقيةَ في جَنَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ﴾
للطاعة أثرٌ ظاهرٌ على العبد ولا بد .. فهذا الابتهاج والانشراح، والفرح والسرور الداخلي الذي يجده كل صائم محتسب عند فطره، وفي ليلته كلها، وكأن هذه الليلة من ليالي العيد السعيد، هو مجازاة وشكر من الكريم المنان لعبده المؤمن على صالح عمله، والذي ادخر له في الآخرة أجل وأعظم.
قال #ابن_القيم: "سمعت شيخ الإسلام #ابن_تيميَّة يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوةً في قلبك وانشراحًا فاتَّهمه، فإنَّ الربَّ تعالى شكورٌ. يعني: أنَّه لا بدَّ أن يثيب العامل على عمله في الدُّنيا مِن حلاوةٍ يجدها في قلبه وقوَّةٍ وانشراحٍ وقرَّةِ عينٍ، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخولٌ".
ويوجد هذا الانشراح عقب الصيام للكسرة والافتقار الذي فيه، وقد لا يوجد عقب الصلاة لكثرة ما يقع فيها من السهو والغفلة .
“الإلحاح في الدعاء أن ترى الأبواب كلها موصدة، والأسباب كلها منقطعة، والطرق كلها مستحيلة، ثم يظل قلبك يطرق باب الله بيقينٍ لا يتزعزع؛ لأنك تعلم أن ما عجزت عنه الأسباب لا يعجز عنه رب الأسباب 🌱.”
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ 🌸🌿..
كيف ننظر إلى ما مضى من أعمارنا ؟
📚موعظة مؤثرة تدل على أن الدنيا وما فيها من نعيم ومتاع كله لا قيمة له عند الله سبحانه وتعالى .
🎙️فضيلة الشيخ أ.د.سعد بن تركي الخثلان حفظه الله.
.#محب_الخير#داعم_للخیر
من المقاطع اللي أحب أكررها 🥺
- لايفوتكم جمال المقطع يتحدث الدكتور
عبدالرحمن عن بركة القرآن ،إذا أردت أن تعم
البركة سائر حياتك ،، اجعل القرآن أولًا وبقية
الأشياء تفاصيل ❤️
مالم يكن القرآن في خطتك اليومية فهو يوم
منزوع البركة 💔
(الصوم من أكبر أسباب الثبات)
١-ما استعان أحدٌ على تقوى الله بمثل الصوم.
٢-والصوم من أكبر العون على التقوى.
٣-وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح.
٤-الصوم جُنَّة من أدواء الروح والقلب والبدن.
٥-الصوم يعيد إلى النفس ما استلبته منها أيدي الشهوات.
٦-الصوم شرعه الله لعبادة رحمة بهم، وإحساناً إليهم.
#ابن_القيم
لا تقارن حياتك بحياة غيرك ولا تنظر للقدر بنظر بشري ضعيف، فمن تأخر في رزق أو زواج أو نجاح ربما كان أفضل بكثير ممن كان قبله والشواهد في ذلك كثيرة
ولا تجعل حياتك تدور في فلك المقارنات والمشاهدات، فتدخل على روحك الحسد والمرض ويغضب الله عليك، وانظر بعين الرضا والحمد ترى العوض والسكينة
" ما يجلبه الدعاء من الخيرات أعظمُ أثرًا، وأبقى نفعًا من مجرد التعويل على الأسباب الحسية؛ فاللهُ -سبحانه- يحبُّ من عباده أن يسألوه ، وهو أكرمُ من يُرجى، وأوسعُ من وهب ، بيده تعالى خزائن كُل شيء، ولا يعجزه شيء "! فيالهناء عيش أهل الإلحاح في الدعاء ..
ارتحت كثيرًا عندما أيقنت أن الدعاء يأتي بكل شيء! حتى الحاجات التي أمرها بين أيدي الناس، يأتي بها الله بالدعاء ، الله قادر أن يأتي بكل شيء مهما كان عظيمًا! وعلى قدر إيمانك بقوة الدعاء وعظيم أثره، يؤتيك الله من خيراته وبركاته حتى ترضى!❤️❤️
من درر ابن الجوزي (رحمه الله):
للبلاء نهايات معلومة الوقت عند الله عز وجل، فلا بُدّ للمُبتلى من الصبر إلى أن ينقضي أوان البلاء، فإنّ إستعجال زوال البلاء مع تقدير مدته لا ينفع.
فالواجب الصبر وإن كان الدعاء مشروعًا ولا ينفع إلا به، إلا أنه لا ينبغي للداعي أن يستعجل، بل يتعبّد بالصبر والدعاء والتسليم إلى الحكيم. ويقطع المواد التي كانت سببا للبلاء، فإن غالب البلاء أن يكون عقوبة.
فأما المستعجل فمزاحمٌ للمدبّر، وليس هذا مقام العبودية وإنّما المقام الأعلى هو الرضى، والصبر هو اللازم.
والإلحاح بكثرة الدعاء نِعم المُعتمد، والإعتراض حرام، والإستعجال مزاحمة للتدبير فافهم هذه الأشياء فإنها تُهَوّن البلاء.
صيد الخاطر (١٤٩-١٥٠)
لا تحسب أن من حفظ القرآن حفظا جيدا جاء حفظه من ذكاء وإلهام، بل جاء بعد توفيق الله من جهد وتعب وسهر حتى ظفر،
إياك والذنوب والمعاصي، والعجب بالنفس فهي سبب رئيسي لتفلت المحفوظ، ثم إياك واحتقار نفسك والقول: أنا لا أستطيع الحفظ بل تستطيع بإذن الله لكن بالجد والصبر وصدق النية مع الله.