وأقفيت وأنا اكبر من التبرير والعذر السمين
حتى لو اني خاطري ما كلّ شيء يصبره
القلب يكسره اللسان.. ولا تجبّره اليدين
ماهوب عظمّ كل يوم .. تكسّره وتجبّره
ما عاد عندي فرصةً تهدر من العمر الثمين
واللي بينشدها من أسباب الفراق تخبّره
- مرحباً..
الإنسحاب في بعض الأمور أشبه بالعفو عند المقدرة
مثل ماقال سفر الدغيلبي :
«يوم شفنا الشك والريبه وعودنا نكايف
والرجوع من الدروب العوج نوع من الشطاره»