@abuyaara لكن الوعي بمثل هذا الطرح في تراثنا ينظر إليه بعين الإكبار؛ لأنه الحجر الأول في النقد الموضوعي ، والمتجرد عن الذاتية، وإن كان هناك ميل فالأمر لا يعدو جدة الطرح ، وفضاء المحافظة والتوجس خيفة من التجديد.
@abuyaara كثير من النقاد واللغويين في تاريخنا القديم يحاولون الإنصاف والعدل حين يؤلفون مثل هذه الكتب؛ لكن ثقافة المؤلف تخونه لتجعله يميل لها، ومثل ابن الأنباري الآمدي رحمهم الله كتب في المقدمة أنه سيتوخى العدل بين الطائيين، لكنه في التطبيق مال إلى البحتري؛ لأنه يحمل ثقافة الميل للقديم.
@ksa6ksa60 وهي حقبة من الزمن لها ظروفها الاجتماعية والثقافية وانتهت، والناس التي لا تدرك التغير تتخذها مجالا لجلد الماضي ومقارنته بالحاضر، دون مراعاة للفوارق في ذلك. فليتق الله الأبناء في أبائهم وأمهاتهم الذين بعضهم قد فارق الحياة، ولا يكشفوا من ما ضيهم إلا كل حسن.
@ksa6ksa60 الكلام عن ماضي الوالدين مع الأبناء بهذا التصريح، لا أراه لائقا؛ فالحديث عنه لا يسرالوالدين ، ولا يؤدي نوعا من الترببة، بل ربما عكس صورة سيئة عنهما، وتعرضا للكثير من الشتم والتندر، ومن يتحدث عن ذلك هو يمارس نوعا من العقاب لولديه بكشف سلوكهما القاسي، وإن كانت نيته حسنة.
بجلال النص، وعلاقاته التي تصب في عالم الأرواح؛ فالشعر عنده متعة روحية ، وجمال فكري، بل وجمال بين الواقع والمجهول بين الحقيقةالخيال .
إنه استطاع اسغلال المقدس ليقدم الشعر وكأنه شيء مقدس .
العجيب في نصوص الثبيتي تشبثها بالمفردة التي تحمل دلالة دينية مقدسة؛ ولعله في ذلك يريد من النص الشعري أن يبلغ درجة من الجلال تتجاوز الجمال، وهنا يستطيع القارئ أن يهيم في مسارب الروح بعيدا عن الجسد وجماليات الواقع، وإذا كان أبو تمام قد صدم قراءة ونقاده بالبديع فإن الثبيتي يصدمهم
@nawafalsalem6 بجلال النص، وعلاقاته التي تصب في عالم الأرواح؛ فالشعر عنده متعة روحية ، وجمال فكري، بل وجمال بين الواقع والمجهول بين الحقيقةالخيال .
إنه استطاع اسغلال المقدس ليقدم الشعر وكأنه شيء مقدس .
@nawafalsalem6 العجيب في نصوص الثبيتي تشبثها بالمفردة التي تحمل دلالة دينية مقدسة؛ ولعله في ذلك يريد من النص الشعري أن يبلغ درجة من الجلال تتجاوز الجمال، وهنا يستطيع القارئ أن يهيم في مسارب الروح بعيدا عن الجسد وجماليات الواقع، وإذا كان أبو تمام قد صدم قراءة ونقاده بالبديع فإن الثبيتي بصدمهم
@ahmad_helali إن الأذن العربية لتطرب لتناسق الوزن والأداء الصوتي، قبل أن تلج إلى عالم التجربة الشعرية ، ودهاليز العلاقات اللغوية، من هنا جاء فشل الشعر العربي الذي حاول تجاوز هذا النمط الموسيقى المتشبث بطبيعة الشعر الغنائي العربي. ولا تزال هذه الأذن تحاول استقبال ما يكسر طربها دون جدوى.
@sa2626sa ولماذا لم يتنه هذا المجون في الشعر بظهور الإسلام فوجدناه عند عمر بن أبي ربيعة وشعراء الغزل الصريح؟ لولا أن هذا جزء من طبيعة الشعر ، ولو طبقنا هذا على الشعر لأقيم الحد على شعراء الإسلام.
@sa2626sa حتى هذه الأبيات ليس فيها ما هو مسف صريح، حتى كلمة تحتي وهي الأكثر تصريحا ، لكنها راقيه ، فهي تعني الزواج فالعرب تقول كانت فلانة تحت فلان بمعنى زوجته، فدلالتها عامة لا تحمل دلالة صريحة صارخة. طبعا الشاعر ما أراد هذا ؛ لكن المفردة غير نابية دلاليا.
@sa2626sa وأرجو ألا يفهم من كلامي تمجيد الشعر المسف في لغته ودلالاته، فهذا النوع من الشعر يفتقد المتعة الجمالية، ويصل إلى المتعة الشهوانية، فاللغة تستطيع أن تعبر بها عن أدق الأمور حساسية مع المحافظة على الرقي اللغوي وأسلوب التأدب ، ولنا في القرآن خير مثال ففيه تعبير عن أدق العلاقات ، لكن
@sa2626sa يملن إليه، وهنا نقول إنه يوهمنا من خلال خياله بما كان يفقده. ولا شك أن هذا النص يحتمل العديد من القراءات، ولذا لا يزال الناس يجدون فيه الجديد، وهذه سمة الشهر العظيم ، على نقيض الشعر الوعظي المباشر الذي تهتز له الرؤوس مجاملة.
@sa2626sa وفي هذه الأبيات ينقلنا الشاعر إلى جزء من مغامراته ، التي تمثل جزءا من حياته ، لكنه يصوغها بلغة شعرية راقية محملة بالصور المتجاوزة، فيكشف شيئا من حياة طبقته الاجتماعية، وذاتيته الشعرية، وفي قراءة أحد الباحثين أن الشاعر يحاول إيجاد المفقود في حياته، ففي بعض الروايات أن النساء لم