من أعظم ما ينفع في مثل هذه الأوقات: الاشتغال بذكر الله تعالى؛ فأكثروا من الاستغفار والحوقلة، والهجوا بالدعاء وسؤال الله تعالى الحفظ والسلامة والعافية والإعانة ..
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم !
اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام ، واكنفنا بكنفك الذي لا يُضام !
اللهم إنا نستودعك بلادنا وأمننا ، فاصرف عنا شر الأشرار وكيد الفجار ، وسائر بلاد المسلمين .
الواجب في مثل هذه الأحداث :
١- الدعاء والالتجاء إلى الله بشدة
٢- الالتفاف حول قيادتنا وولاة أمورنا
٣- كن قدوة لأهلك وجيرانك
٤- كن إيجابيا وتصرف بحكمة
٥- خذ الأخبار من مصادرها الأصلية
٦- لا تنشر الشائعات والأراجيف التي تثير الذعر بين الناس
٧- أكثر من الصلاة وأحسن الظن بربك
٨- كن جادّا ولا تنشر عبارات الاستهزاء وأمور السخرية
اللهم اجعل هذا البلد آمنا وسائر بلاد المسلمين
لن تُراعوا إن شاء الله .. وفي مثل هذه الظروف مما ينبغي علينا الحرص عليه:
١. الطمأنينة وعدم الخوف أو تخويف من حولك، فلن يصيب الإنسان إلا ما كُتب له، قال تعالى: (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
٢. عدم نشر وتداول الأخبار قبل التثبت من صحتها، قال تعالى: ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا)
٣. كثرة ذكر الله تعالى، فإن ذكر الله تعالى أعظم ما تنشرح به الصدور وتطمئن به القلوب، كما قال تعالى: أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ {الرعد:28}.
قال ابن القيم رحمه الله: "ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير ويخفف المشاق، فما ذكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا على عسير إلا تيسر، ولا مشقة إلا خفت، ولا شدة إلا زالت، ولا كربة إلا انفرجت"
٤. اللهج بالدعاء بأن يفرج الله الكرب ويحفظ المسلمين.
فأسأل الله تعالى أن يحفظنا ويحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر وسوء وبلاء، وأن يجعل عواقب الأمور إلى خير.
اللهم ارحم واغفر لزميلنا وأخينا الكبير الدكتور #سعود_الربيعة..
اللهم ارفع درجته في عليين، واجعل ما أصابه من مرض كفارة له ورفعة في درجاته..
وبارك اللهم في ذريته وأولاده..