🇩🇿 "J'aurais pu finir dans la Seine."
Le 17 octobre 1961, en pleine guerre d'indépendance algérienne, des milliers d'Algériens manifestent pacifiquement à Paris contre un couvre-feu qui leur est imposé. La police réprime violemment la manifestation : certains manifestants sont battus, arrêtés, tu*s et jetés dans la Seine. Pour Brut., Saïd, 96 ans, survivant de cette journée, témoigne.
مجزرة كبيرة
في غزة، لم يكن المسيحيون الذين يحيون أيامهم وصلواتهم بين ما تبقّى من مدينتهم بمنأى عن القصف الإسرائيلي.
استُهدفت شقة سكنية في مدينة غزة، فسقط شهداء وجرحى، من بينهم مسيحيون، وما زال آخرون تحت الأنقاض، وأهلهم يفتّشون عنهم بأيديهم بين الركام.
لا يموت أهل غزة لأنهم من طائفة بعينها؛ فالقصف لا يسأل أحداً عن دينه.. مسلمهم ومسيحيهم يقفون تحت السماء ذاتها، ويواجهون المصير ذاته.
وما غزة بأرقام تُتلى في نشرات الأخبار، هي بيوت تنهار على أهلها، وأمهات يقفن عند حافة الركام ينتظرن أبناءهم، ولا يعلمن إن كانوا سيخرجون أحياءً أم شهداء.
اللهم ارحم الشهداء، واشفِ الجرحى، واحفظ أهل غزة.
🚨HEARTBREAKING: A grieving Palestinian mother pleads with God for strength and steadfastness beside the body of her daughter “Iman” following an Israeli airstrike targeting a residential apartment west of Gaza City just moments ago.
ما حدث قبل قليل مهم جداً..
دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري المسلمين إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، تزامنًا مع بدء موسم ال��عياد اليهودية وتصاعد اقتحامات المستوطنين.
الدعوة ليست شعارًا.
في مواسم الأعياد هذه يتكرر المشهد ذاته: تسهيل للمقتحمين اليهود وتضييق على المصلين المسلمين ومحاولة تثبيت طقوس اليهود داخل ساحات الأقصى.
وجهة نظري.. الوجود المستمر هو ما يوقف التحويل التدريجي للمكان، الوجود هو ما يحافظ على الهوية.