يا مريم، يا سيدة الوردية المقدسة
في هذا الصباح أضع قلبي بين يديكي
املئيه سلاما وإيمانا ورجاء
قودي خطواتي نحو ابنكِ يسوع
واحفظي عائلتي ولبنان وكل مريض ومتألم
يا أم النور، كوني معنا اليوم
واحفظينا تحت حمايتكي
وباركينا بمسبحة الوردية المقدسة
آمين🙏🌹
الرب لا يُهمل ولا ينسى أحد وهو يسمعنا ويرانا حين نصلّي ويعرف ما بداخلنا ويستجيب الى رجائنا.. نؤمن يارب بأنك قريب منا وحافظنا من كل شر.. نؤمن بأنك إلهٌ لا يعرف المستحيل، مستحيلٌ أن تنسانا، مستحيلٌ أن تتخلى عنا وتتجاهل دموعنا وأحزاننا ومستحيلٌ أن لا تستجيب لصلواتنا
«لا تدع العجوز يدخل». ❗️
قالها كلينت إيستوود حين سُئل عن سر نشاطه وهو في الثمانينيات، وردّدها مورغان فريمان وهو يقترب من ال 90 عاما .
- الشيخوخة لا تأتي فجأة، بل تطرق الباب بهدوء:
حين تتوقف عن التعلّم،
حين تكفّ عن الدهشة،
حين تقول «فات الأوان» .
الجسد يكبر، هذا قانون لا نملكه.
أما الروح فلها باب، والمفتاح في يدك.
في النهاية ، لا أحد ينجو من الزمن، لكن كثيرين يستسلمون له قبل موعده!
لذلك قد يموت بعض الناس في الأربعين، ويُدفنون في الثمانين!
اترك الباب مفتوحًا للحياة، ولن يجد العجوز مكانًا يدخل منه لا متاخرا جدا على الاقل !
طابت يومك. و طابت لك الدنيا ..
علم النفس يقول: كلما قل اهتمامك، زادت سعادتك
الموضوع ليس أن الإنسان يصير بارد أو ما يهتم، الفكرة أن الإنسان لما يعطي كل شيء أكبر من حجمه يتعب نفسيًا.
علم النفس يسمّي هذا الاستنزاف العاطفي، يعني تستهلك طاقتك في أشياء ما تستحق هذا القدر من التفكير والاهتمام.
الشخص الذي يهتم بكل شيء يتعب من كل شيء.
يهتم بكلام الناس، يتعب.
يهتم برأي كل شخص، يتعب.
يهتم بكل مشكلة صغيرة، يتعب.
ويهتم بأشياء خارج سيطرته، ويتعب أكثر.
بينما الشخص الذي يقلل اهتمامه يعيش براحة أكبر، لأنه صار يختار أين يضع طاقته. هو لا يهمل، لكنه يفرّق بين شيء يستحق وشيء لا يستحق. وهذه مهارة نفسية يسمونها في علم النفس اللامبالاة الانتقائية، يعني تهتم بالأشياء المهمة فقط، وتتجاهل الباقي بوعي، ليس ببرود.
كلما قل اهتمامك برأي الناس، زادت ثقتك بنفسك.
كلما قل اهتمامك بالماضي، زاد تركيزك على حاضرك.
كلما قل اهتمامك بالمشاكل الصغيرة، زادت طاقتك للأشياء الكبيرة.
كلما قل اهتمامك بإرضاء الجميع، زادت راحتك النفسية.
السعادة ليست في أن تحصل على كل شيء، السعادة في أن لا تحتاج كل شيء.
وليست في أن يهتم بك الجميع، السعادة في أن لا يهمك من لا يهمك.
أحيانًا أكبر راحة نفسية ممكن تحصل عليها، لما تتعلم تقول داخليًا:
هذا الموضوع لا يستحق طاقتي.
هذا الشخص لا يستحق تفكيري.
هذه المشكلة لا تستحق قلقي.
هنا يبدأ السلام النفسي.
كتاب أعتقد أن كثير من الناس يحتاجون لقراءته فعلًا👇🏾
أكثر ما أعجبني فيه أنه لا يحاول أن يبيعك وصفة جاهزة للحياة.
لا توجد «10 خطوات للتوازن».
ولا خطة سحرية.
ولا نصائح محفو��ة من نوع:
افعل كذا وستحل مشكلتك.
بدل ذلك، يأخذك عبر قصص حقيقية لأشخاص وعلاقتهم بالعمل، ويخلطها بالأبحاث والعلوم التي تجعلك تعيد التفكير في علاقتك أنت بعملك.
والجزء الأفضل؟
أنه يفكك عدد من الأفكار التي نتعامل معها وكأنها حقائق:
أن عليك أن تجد «شغفك» أو «رسالتك».
أنك إذا أحببت عملك فلن تشعر أنك تعمل يومًا واحدًا.
أن المزيد من النجاح المهني سيجعل حياتك أكثر معنى.
وأن قضاء ساعات أطول في العمل يعني بالضرورة نتائج أفضل.
الكتاب لا يخبرك كيف تعيش.
لكنه يجعلك تسأل أسئلة أفضل عن السبب الذي يجعلك تعمل بهذه الطريقة أصلًا.
أيها الآب القدوس، يا من أسلمت إبنك الوحيد للموت على خشبة الصليب لخلاصنا، أعطنا أن نعرف معنى الصليب في حياتنا والذي حولته من رمزٍ للعار إلى رمز للخلاص والإنتصار.. نصلي يا يسوع بخشوع أمام صليبك المقدس ونجدّد إيماننا وحبنا بك يا من فديتنا على خشبة الصليب لتمنحنا الحياة
الصلاة تصنع المعجزات، صلوا ولا تملوا.. في الحزن والفرح، في الشدة والضيق، كما في الفرج والنجاح.. يارب صلاتنا اليوم لأجل الفقراء، المهجرين والمضطهدين، لأجل المرضى المتألمين، لأجل الحزانى منكسري القلوب والذين يرزحون تحت ثقل الحياة.. الهي ادخل قلوبهم واغمرهم برحمتك وسلامك
مقال:
* الوغد.. في بيئة العمل !*
د. أيمن بدر كريّم
أسوأُ ما في الأوغادِ في بيئَةِ العملِ، أنَّهُم يَبدونَ، للوهلةِ الأولى، زملاءَ "لُطَفاءَ"! إنّهم يبرعونَ في ارتداءِ الابتسامةِ الإداريَّةِ الرسميَّةِ بوصفِها قناعًا ضروريًّا من جملةِ الأقنعةِ التي يستعمِلونَها، ويتحدَّثونَ عن روحِ الفريقِ، ويكتبونَ عباراتٍ مهنيّةً تبدو أخلاقيّةً ومحفِّزةً، بينما يتسلّقونً على أكتافِ الآخرينَ للصُّعودِ درَجةً أعلى، ويتملّقونَ مَن يمكنُهُ جرُّهم إلى أعلى السلَّمِ الوظيفيِّ، بغضِّ النظرِ عن استِحقاقِهم.
الوغدُ الوظيفيُّ لا يُتعِبُ نفسَهُ في الإنجازِ، بل ينسبهُ إليهِ عندَ اكتمالِهِ. يتركُ غيرَهُ يُبدعُ الفكرةَ ويطوِّرُها، ثم يقفُ كالضَّبعِ في اللحظةِ المناسبةِ أمامَ الإدارةِ قائلًا: "الحمدُ لله، ا��تطعنا الوُصولَ لهذا المُقترَحِ والإنجازِ"، مع أنَّهُ لا يوجَدُ في الكوال��سِ إلّا جهدُ عددٍ قليلٍ من الموظّفينَ، أو شخصٌ واحدٌ فقط.
أكثرُ ما يُميِّزُ الوغدَ في بيئةِ العملِ أنَّهُ يٌحاولُ إظهارَ غيرِه على هيئةِ الموظَّفِ الحسّاسِ الذي "لا يتحمَّلُ النقدَ". إنَّه يَعرِفُ جيِّدًا كيفَ يَقلبُ الطاولةَ، ثم يَتَّهِمُ غيرَه بالتسبّبِ في الفوضَى، لِمجرّد أنَّ الآخرَ عبَّرَ عن انتقادِه للطّريقةِ التي يسيرُ بها العملُ، واقترحَ وسائلَ لتحسينِ الأداءِ وتكريسِ الشّفافيّةِ والعدَالةِ.
ولأنَّ الوغدَ كائِنٌ جبانٌ بطبعِهِ، نادرًا ما يُهاجِمُ مُباشرةً؛ فهو يُفضِّلُ الأسلوبَ "الأنظفَ": التلميحَ، والغمزَ، والوِشايةَ، والهمسَ ف�� الممرّاتِ! فيُشكِّكُ في التزامِكَ، أو في كفاءتِكَ، أو في "استقرارِكَ النفسيِّ"، لكن دائمًا "بحِرصٍ" و"محبّة��"!.
مِنَ المهمِّ ألَّا تفتحَ قلبَكَ له، ولا تُظهِرَ خططَكَ ولا مشكلاتِكَ على طبقٍ من الثِّقةِ؛ فهذا النَّوعُ من الكائناتِ يُفتِّشُ عن نقاطِ ضعفِكَ ويتحيَّنُ الفُرَصَ لاستِفزازِها. كُنْ مهنيًّا، هادئًا، دقيقًا، لكن غيرَ قابلٍ للاستِغفالِ.
وعمومًا، يُمكنُ تجنّبُ أذى "الوغدِ" بالتخلُّصِ من وَهمِ أنَّكَ ستنجُو إذا أرضيتَهُ؛ فإرضاءُ الوغدِ يُشبِهُ سكبَ الماءِ في الرّملِ!، ثمَّ بِجعلِ جهدِكَ وتواصُلِكَ موثَّقَيْنِ لا شفهيَّيْنِ؛ بريدًا إلكترونيًّا، ملفًّا بتاريخٍ واضحٍ، نُسخةً مُرسلةً للجهةِ المُناسبةِ. إنّ الوغدَ يعيشُ في الظّلالِ، فكلّما سل��ّطتَ الضوءَ على التّفاصيلِ، خفَّت قدرتُهُ على التلاعُبِ.
وأخيرًا، من الحِكمةِ التمسُّكُ بقاعدةٍ واضِحةٍ وبسي��ةٍ: مكانُ العملِ ليسَ جمعيةً خيريةً لإصلاحِ الأوغادِ!. مهمّتُكَ أن تَحمي نفسَكَ وكرامتَكَ ومهنيّتَكَ، لا أن تُعلِّمَ من قرَّرَ أن يعيشَ "وغدًا" معنى الضّميرِ والاحترامِ.
@_Career_
في أعمال أنطون تشيخوف يضعنا الأدب الروسي أمام حقيقة مرعبة:
أعظم مآسينا ليس�� الأزمات الكبرى، بل الصمت الطويل، والكلمات التي لم تُقل، والفرص التي ضاعت لأننا كنا ننتظر "الوقت المناسب".
ننحني أمامكِ يا مريم العذراء في ذكرى ميلادكِ اليوم، يا فائقة الطهارة والقداسة، لأنه منكِ أشرقت شمس الحق، شمس الهنا يسوع المسيح الذي أنعم علينا بالحياة الأبدية. فيا أُم الله وأُم النِعم، في عيدك نصلّي قائلين: "السلامُ ��ليك يا مريم، يا ممتلئةً نعمة، الرب معك، مباركة أنت بين النساء"