انا اول مرة احس اني ب اتفرج على أداء ناس مذاكرة ... المجهود بيبان في أدق التفاصيل ... برافو يا مصريين .. شوية ثقة على حبة إنكار ذات و كثير من المذاكرة على حفنة من تحدي الفشل نقدر نعمل انجاز حقيقي في اي حاجة مش بس الكورة.
أن يعلن أحد الأشخاص أنه كتب مذكرات للأستاذ فريد الديب، يساوي بالضبط أن يعلن أحد أنه كتب مقالات التابعي مثلًا.
ففريد الديب محام ا قدير، اتفقت أو اختلفت مع خياراته، ومن الغريب أنها المرة الثانية التي يستغل بعضهم وصلًا به للاستفادة من شهرته، الأول إدعى على غير الحقيقة أنه تلميذه، والثاني ادعى على غير الحقيقة أنه أستاذه، وكأنهما ألقى بأنفسهما أمامه ليكفر الله بهما الخطايا.
أذكر أنني قبل ربع قرن تدخلت في نزاع، كان الأستاذ فريد يمثل الطرف الآخر فيه، وكان الطرف الثاني يمثله محاميًا كبيرًا، ومع كونه كبيرًا في مهنته، إلا أنه فاجأني وهو يقول لي: انت متعرفش قدرات فريد الديب كمحام، فاذا تساهل في الطلبات فلن أتعامل معه بحسن نية، وكان قول الديب لي أنا من ايدك دي لايدك دي مما زاد من تردده.
بيد أن هذا المحامي كان من جيل كبير، وكانوا لا يجدون في أنفسهم حرجا في الاعتراف بملكات الغير. عكس المستوى الحاصل الآن
اذا تجاوزنا المذكرات التي هي بين الدفاع والقاضي.. فالحكم على المرافعة التي عليها شهود
فايش جاب لجاب.
هرتلة تتساند الى ضعف ذاكرة الأجيال
ما قاله محمد حمودة المحامي عن كتابته لدفاع واسانيد ومذكرات الراحل العظيم فريد الديب مجرد استغلال لانهيار مستوى الذكاء والذاكرة للبعض ، والعجيب ان ادعائه يخص القضية الابتدائية للرئيس الحكيم حسني مبارك وهي القضية الخاسرة والتي أدين فيها مبارك وحكم عليه بأقصى عقوبة !! وللتاريخ فقد كانت مرافعات ودفاع الديب في اعادة المحاكمة سياسية اجتماعية ساخرة تلاعبت برموز الغوغاء ممن تطاولوا على مبارك ولعل اشهرها حين تمئلس الديب على مصطفى بكرى ومصطفى الفقي وهي مرافعات بليغة ارتجالية جامعة بين العامية والفصحى من نبت افكار فريد الديب طاول فيها باسلوبه قامات الفن المصري وهي موثقة بتصوير من صدى البلد ولا يمل المشاهد من تكرار رؤيتها ، تلتها المرافعة التاريخية لأسطورة الأمن حبيب العادلي..
Amazon is opening up its logistics network in a major expansion: The service, known as Amazon Supply Chain Services, positions the e-commerce giant more squarely as a rival to UPS and FedEx https://t.co/RKY2K4xuf3
Iran has just been nominated to chair the UN Committee on the Protection of Women's Rights, Human Rights and the Prevention of Terrorism.
YES, IRAN. And it was supported by the UK, Spain, and France.