﴿ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾
أَيْ: ومن أصابته مصيبة فعلم أنها بقضاء الله وقدره، فصبر واحتسب واستسلم لقضاء الله، هدى الله قلبه، وعوضه عما فاته من الدنيا هدى في قلبه، ويقينا صادقا، وقد يخلف عليه ما كان أخذ منه، أو خيرا منه.
- ابن كثير
"أكثر ما يشق على نفس المرء البدايات، فالخطوة الأولى هي الحجر الأساس، فإذا ألزم الإنسان نفسه بحزب يقرأه، وأخذ أمره بقوة، وكان مستحضرا للأجر، وتيقن من آثار ذلك عليه في نفسه وحياته وآخرته قوي عزمه، وساقته همته إلى المضي فيما قصد، فألفته نفسه، وصار يشتاق إليه كما يشتاق الزرع للماء."