مشهد لا يجب أن ننتشله من ذاكرتنا لإبادة غزة؛
“يمّا سامحيني.. مشيت بهي الطريق لأساعد الناس”.
قبل عام من الآن، سمح الجيش الإسرائيلي لمركبة إسعافٍ تابعة للهلال الأحمر ومركبة للدفاع المدني بالدخول إلى منطقة معينة في رفح لانتشال الشهداء، وعند وصولهما كان هناك كمين ينتظرهما؛ حيث قام الجيش الإسرائيلي بقتلهم جميعاً وإعدامهم من نقطة الصفر ثم دفنهم .