🔴 Share the truth about Gaza to ensure the world never forgets the cost of injustice.
To stop talking about Gaza is to allow injustice to triumph over humanity.
#GazaGenocide#غزه_تحت_القصف
رسالة لن تصل ولن تُقرأ، كُتبت بمداد مخنوق بين الرجاء واليأس:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظكم الله ورعاكم-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بكل معاني الولاء والإخلاص، وبقلوب ملؤها الحب والامتنان، نرفع إلى مقامكم السامي كلماتنا، نحن أبناؤكم وبناتكم، الذين حملوا على عاتقهم أمانة العمل بجدٍ وإخلاص في خدمة هذا الوطن الغالي، مستنيرين بتوجيهاتكم السامية، ومسترشدين بحكمتكم في قيادة عُمان نحو مستقبلٍ مشرق.
مولاي المعظم،
لقد كان لتوجيهاتكم السامية الأخيرة بإقرار ترقيات دفعات الأعوام (2013-2014-2015-2016) أثرٌ عظيمٌ في نفوسنا، حيث أعادت هذه الخطوة الأمل لمن أفنوا سنواتٍ من العطاء المتواصل في مختلف القطاعات على مدى الأعوام السابقة، مجسدين قيم الإخلاص والالتزام في العمل. وإننا إذ نعرب عن عميق شكرنا وامتناننا لحرصكم الدائم على تحقيق العدالة الوظيفية، فإننا نضع بين يدي جلالتكم همًّا يشغل أبناء وبنات عُمان، وهو ربط الترقيات القادمة بنظام "إجادة".
سيدي،
إن مبدأ التقييم والتطوير أمرٌ لا جدال فيه، فهو جزءٌ أساسيٌ من تحقيق الأداء المؤسسي الفاعل، إلا أنَّ ربط الترقيات بنظام "إجادة" له إيلام في النفس عميق، فهذا النظام قد أحدث سخطًا واسعًا في أوساط الموظفين منذ إطلاقه، وأصبح مصدر قلقٍ وظلمٍ وظيفي، بدلًا من أن يكون وسيلةً للتحفيز والارتقاء بالأداء. فالموظفون الذين أفنوا أعمارهم في خدمة هذا الوطن، وجدوا أنفسهم فجأةً أمام نظامٍ غامضٍ غير واضح المعايير، لا يراعي الفروقات بين طبيعة الأعمال، ولا يضع في الحسبان البيئات المختلفة التي يعمل فيها الموظفون.
فالنظام لا يعكس الجهود الفعلية المبذولة من الموظفين، بل أصبح عبئًا نفسيًا وإداريًا يثقل كاهلهم. وقد تعالت الأصوات الغاضبة والمحبطة، حيث وجد الموظفون أنفسهم خاضعين لتقييماتٍ سطحيةٍ لا تعكس حقيقة كفاءتهم. بل إن البعض منهم بات يُقيَّم بناءً على مؤشراتٍ شكلية، لا تمتُّ بصلةٍ لجوهر عمله، مما جعل "إجادة" أداةً للفصل بين الموظفين، لا وسيلةً لتقدير عطائهم.
مولاي المعظم،
نحن أبناء هذا الوطن، نؤمن برؤيتكم، ونعمل من أجل عُمان التي تحلمون بها، ونثق في حكمتكم وعدالتكم، وكلنا أملٌ في أن تنظروا في هذا الأمر بعين الأب الذي لا يرضى أن يُظلم أحدٌ من أبنائه. إننا نناشدكم بإعادة تقييم هذا الربط، وعدم جعل "إجادة" التي أطفأت جذوة الحماس في نفوس من كانوا يطمحون لخدمة وطنهم بأقصى ما يستطيعون. بدلًا من أن يكون وسيلةً للنهضة الإدارية، لتكون عائقًا أمام الإنصاف، وحاجزًا يُباعد بين الموظف ومؤسسته، وأداةً تُفرّق بدل أن تُقرّب، وتمعن في التشكيك بدل أن تُحفّز وتُقدّر.
حفظكم الله لعُمان، وسدد خطاكم، وأدام عزكم، وأبقاكم راعيًا للحق، وحارسًا للعدالة، وسندًا لكل من أفنى عمره في خدمة هذه الأرض الطاهرة.
#اجادة
الحساب سيغلق بسبب كثرة الإبلاغات من الصهاينه والمتصهينين فإذا كنت تشاهد هذا البوست علق بأي شيء من فضلك واعد النشر لنتمكن من المواصلة والإستمرار بفضح جرائم العدو المتواصلة بحق العزل