بس أحب أذكر بشيء:
فيه فرق كبير وشاسع بين إنك تعجب بإتقان الممثل لدور الشر أو قوة كتابة النص، وبين إنك تتجرد من إنسانيتك وتصير محامي للظلم وتدور للشر تبريرات!
المشكلة مو في المتابعة الدرامية!
المشكلة لما تتشوه الفطرة وتتلخبط البوصلة الأخلاقية؛ فيصير الشخص يبرر للظالم ويسخر من الضحية ويتغاضى عن القسوة بس عشان يعز الشخصية!
إنسانيًا وأخلاقيًا: الظلم قبيح ومرفوض بأي شكل، والتعاطف مع الظالم يجرد القلب من أرق وأعلى معانيه وهي الرحمة والعدل!
وأما شرعًا: فالظلم من أقبح الكبائر، وهو ظلمات يوم القيامة كما قاله النبي ﷺ، والله تعالى حرّم الظلم على نفسه وجعله محرمًا بين العباد، ووردت آيات قرآنية في تحريمه وبيان عاقبته .. والركون له وتبريره والرضا به خطير؛ لأن الإنسان السوي ينفر من الظلم والقسوة حتى لو كانت في مشهد تمثيلي!
الدراما تُعرض لنفهم الطبيعة البشرية ونتعظ من آثام الأشرار مو عشان نصير مرقعين للظلم ونلتمس الأعذار للجلاد على حساب الضحية!
وعليه فإن التبرير للشر والتطبيل للظالم مو مجرد اختلاف رأي في مسلسل بل هو مؤشر خطير على تبلد المشاعر وقسوة القلب ..
ومن هنا وجهوا لأنفسكم سؤالًا صادقًا يا فانز فورتونا: راجعوا أنفسكم وبوصلتكم الأخلاقية، وتوقفوا لحظة أمام إنسانيتكم قبل أن تجرفكم العاطفة لتبلد المشاعر!
لا تخسروا فطرتكم النظيفة عشان مجرد شخصية درامية!
إعجابك ببراعة التمثيل حقك لكن تبريرك لجرائم الشخصية وتلميع القسوة هو انحدار في إنسانيتك أنت قبل أي شيء آخر ..
تذكروا دائمًا أن الإنسان السوي والقلب الحي ينفران من الظلم أينما كان فلا تضحّوا بنقاء قلوبكم ومبادئكم عشان مجرد شو!
وشكرًا وعفوًا 😄
نتمنى نشوف إعلامي منهم ينصحهم ان لا يجعلون حماسهم لوطنهم يوصلهم للضحك على أرواح الشهداء و على دمائهم و المعايرة بالشمندر وووو...الخ
لكن دايمًا المبادرة بالطيب تكون سعوديّة 😁
الدفاع عن الوطن يكون بكشف الأكاذيب، والرد على الافتراءات، وإظهار الحقائق. لا تجعل حماسك لوطنك سببًا في الإساءة له،
عمره ما كان الدفاع عن الوطن بالهجوم على شيوخ وأمراء الدول الأخرى، ولا بالإساءة
من بين لقاءات أنس مع الأتراك بالذات لقاء هاديسا غييير، أحسهم متشابهين كثير واللقاء كان كأنه سوالف أصدقاء وكلهم مرتاحين .. و هاديسا من قبل تعجبني كنت اتابعها في O ses turkiye بس اول مره أعرف شخصيتها كذا
10/10