يوم عربي أسود آخر، كسائر أيامنا؟ الموت مجاني، بريفريش واحدة يزيد عدد الشهداء. بورصة موت علنية تشنها إسر!ئـيل بمباركة دولية ضد..مَن؟ ضد أناس في المستشفى. هذا العالم القاسي في دمويته والمعربد في طغيانه يتآمر ضد غزة وأهلها. هذه أيام سندفع ثمنها غاليًا في كل قطر عربي. إنها لعنة الدم.
ماذا هناك أقسى من أن موتنا العربي صار عموميًا يُبث لايف على الهواء مباشرة وفي وسائل التواصل الاجتماعي؟! أي عار ومذلة؟ يكتب الغزّاوين «تغريبتهم» ونعيهم لأنفسهم، كل غزاوي اليوم هو مالك ابن الريب وهو يقول: «يقولون لا تَبْعدْ وهم يدْفِنونني وأينَ مكانُ البُعدِ إلا مَكانيا». لنا الله.